رياضة
الدور الثاني لرابطة الأبطال مرشح لأن يكون من دون جزائريين

خمسة لاعبين من”الخضر” في قمة الدوريات الكبرى لأول مرة في التاريخ

الشروق أونلاين
  • 588
  • 0
ح.م

أفرزت الجولة ما قبل الأخيرة من دور المجموعات من دوري رابطة أبطال أوربا، وضعا غير مريح بالنسبة للجزائريين الأربعة، المعنيين بالمنافسة، حيث أضاع العربي هلال سوداني مع ناديه دينامو زغرب ورشيد غزال مع ناديه ليون، إمكانية حتى التأهل لأوربا ليغ المفتوحة لأصحاب المركز الثالث، بينما فقد براهيمي وبورتو وفيغولي وفالنسيا 90 في المائة من حظوظهما لأجل التواجد في الدور الثاني حيث ينتظر فيغولي، تعثر منافسه غينت البلجيكي على أرضه إما بالتعادل أو الخسارة أمام زينيت الروسي، وإلا سينتقل لأوربا ليغ.

ولا يمتلك براهيمي من حلّ سوى تفادي الخسارة في لندن أمام أشبال مورينيو الذي يعتبر المرور إلى الدور الثاني من رابطة الأبطال أكبر تحد قريب بالنسبة إليه، قبل عودته القوية المرتقبة في الدوري الممتاز الإنجليزي.

وسبق لبورتو في العام الماضي بلوغ الدور الربع النهائي، وبلغ حينها مؤشر التهديف بالنسبة لبراهيمي خمسة أهداف كاملة، بينما اكتفى هذا العام بهدف واحد في مرمى مكابي الصهيوني في مدينة بورتو، ولم يزد مسار فيغولي في حياته في رابطة الأبطال عن الدور الثمن النهائي، وصار مؤكد بأن الانجاز الذي حققه رابح ماجر في عام 1987 عندما حمل كأس رابطة أبطال أوربا مع ناديه بورتو الفائز على بايرن ميونيخ، بأنه لن يتكرر إلا إذا لعب مستقبلا نجما جزائريا مع نادي من كبار العالم مثل برشلونة أو بايرن ميونيخ.

وفي المقابل، لم يحدث في تاريخ الكرة الجزائرية، وأن تواجد هذا الكمّ من اللاعبين الذين يساهمون في صنع الفرجة وينافسون كبار العالم على تسجيل الأهداف، وصنعها في أكبر دوريات العالم، ناهيك عن تواجد سابق لسبعة لاعبين شاركوا في دوري أبطال أوربا وأوربا ليغ وهم براهيمي وفيغولي وسوداني وغزال وسليماني وبن طالب وغلام، والأربعة الأوائل منهم كانوا معنيين يومي الثلاثاء والأربعاء بالجولة الخامسة من رابطة الأبطال، والبقية أكملت مشوار أوربا ليغ الخميس بالرغم من غياب بن طالب عن توتنهام.

 أما في المنافسات المحلية فالأمر كان مختلفا، فبعد مرور ثلث عمر الدوريات الأوربية القوية، تبدو حظوظ الجزائريين كبيرة في الفوز بلقب الدوري خاصة في إيطاليا والبرتغال، ففي انجلترا لأول مرة في تاريخ الكرة الجزائرية وبعد مرور ثلث البطولة أي 13  جولة يتواجد ليستر سيتي في المقدمة بـ 28 نقطة وحيدا وسيستقبل في الجولة القادمة صاحب المركز الثاني مانشيستر يونايتد على أرضه، وسط تألق كبير من رياض محرز، مسجل سبعة أهداف ومقدم ست تمريرات حاسمة، وهو رقم لم يحققه كبار الدوري الإنجليزي، ومنهم روني الذي سجل هدفين فقط، ويتفوق ليستر بفضل أداء محرز بـ 14 نقطة كاملة على تشيلسي.

وإذا تمكن ليستر من اجتياز الجولات الثلاث القادمة في أمان، حيث سيستقبل يونايتد ويسافر خارج ملعبه ثم يستقبل تشيلسي فسيكون بالتأكيد ضمن الطامحين لإحراز اللقب لأول مرة في تاريخ النادي، وفي نفس الدوري يتواجد توتنهام على بعد أربع نقاط فقط في المركز الخامس وسيستقبل تشيلسي في اللقاء القادم مع عودة نبيل بن طالب، الذي لم يلعب لحد الآن سوى 166 دقيقة عكس محرز الذي لعب 951 دقيقة، أما في إيطاليا فكل المؤشرات تؤكد بأن نابولي من أكبر المرشحين للظفر باللقب، فهو على بعد نقطتين في المركز الثاني عن ريادة الإنتر الذي سينزل ضيفا على رفقاء غلام في الجولة القادمة، مع الإشارة إلى أن نابولي بعد سفريته إلى بولونيا سيستقبل روما.

وفي حالة فوزه في هذه المباريات سينفرد وبفارق لا بأس به عن الملاحقين، في حضور غلام الذي لعب لحد الآن 919 دقيقة في 13 مباراة، وتبقى الحظوظ الأكبر للتتويج في البرتغال، بالرغم من تواضع الدوري مقارنة مع البقية، حيث يقود إسلام سليماني مسجل 7 أهداف القيادة بـ 26 نقطة، ومتبوع بفارق خمسة نقاط عن ياسين براهيمي الذي تنقص ناديه مباراة واحدة، لأجل مطاردة لشبونة، مع التذكير بأن جزائريين فقط فازا بدوري مهم في أوربا وهما صايب مع أوكسير في فرنسا وماجر مع بورتو في البرتغال.  

مقالات ذات صلة