خولة تتحصل على معدل 16 رغم اجتيازها الباكالوريا وأنبوب المصل في يدها
تحصلت التلميذة خولة سلامي على معدل يقارب الـ16 رغم الظروف الصعبة التي عاشتها أثناء اجتيازها لامتحان الباكالوريا، حيث صدمتها سيارة ورمت بها إلى أسفل الوادي، وهي تهم باجتياز الطريق للوصول إلى المنزل، غير أن الإرادة القوية التي تتمتع بها خولة لم تمنعها من اجتياز امتحان شهادة البكالوريا.
وتحت إصرار التلميذة خولة سلامي التي تنحدر من ببلدية واد البارد بسطيف على اجتياز امتحان البكالوريا، رغم الحادث الشنيع الذي تعرضت، سمح الأطباء لها بمغادرة المستشفى، وذكر شقيقها في تصريح لـ”الشروق”، عن أخته خولة المعروفة بتفوقها في الثانوية التي تدرس بها، أنه ورغم حالتها السيئة وعجزها عن الكتابة، إلا أنها أصرت إصرارا كبيرا على المشاركة في الامتحان، حيث تجتاز الامتحان بثانوية الإخوة رحال بدائرة عموشة وأنبوب المصل في يدها، وعجزها عن الكتابة بالشكل الذي يريحها.
وذكرت التلميذة خولة سلامي في اتصال مع “الشروق”، أنها لن تنسى جميل جريدة “الشروق”، التي أكسبتها تعاطفا كبيرا وجعلت دعوات الخير تزيدها إصرارا على النجاح رغم الالم.
وتجدر الاشارة إلى أن التلميذة “خ.س” صدمتها سيارة وهي تهم بالنزول من حافلة النقل المدرسي، حيث كان السائق يقود سيارته بسرعة جنونية عند تجاوزه سيارة أخرى، حيث قام بصدمها وقذفها إلى أسفل الوادي، كما تسبب في إصابتها بجروح على مستوى الرأس، وتم نقلها على جناح السرعة إلى مستشفى سعادنة عبد النور بسطيف، وتمت إخاطتها على مستوى عشرة أماكن على مستوى الرأس.