العالم
الجيش يعلن سيطرته على مبان إستراتيجية كانت تحت أيدي أنصار القذافي

دار الإفتاء الليبية تجيز استعمال القوة لدخول بني وليد

الشروق أونلاين
  • 5630
  • 28
ح/م

أعلنت دار الإفتاء الليبية، تأييدها تنفيذ قرار البرلمان بالقبض على المطلوبين في بني وليد “ولو باستعمال القوة”.

وقالت دار الإفتاء في بيان نشر على موقعها على الإنترنت، إنها تؤيد تنفيذ قرار البرلمان بالقبض على المطلوبين في بني وليد “ولو باستعمال القوة ، معتبرة أن هذا القرار هو السبيل الوحيد لـ”حقن الدماء وجمع الكلمة“. وأضافت أن “كل من ينضم إلى شرعية الدولة ويقاتل معها الفئة الباغية فهو في قتال أمَرَ الله تعالى به، وتُرجى له الشهادة إن أخلَصَ النيّة لله”. واعتبر البيان أن “المطلوبين من بني وليد بمقاومتهم للدولة ومقاتلة جيوشها، من يُعَرِّضون المدنيين في المدينة للخطر”، واصفة ما يحصل في بني وليد بأنه “مسألة وطن تهم ليبيا كلَّها، بمن فيهم أهل بني وليد، وليست مسألة قبيلة“.ورأت أن كل من “يتستر عن المطلوبين للعدالة، أو يحميهم بأي وجه من وجوه الحماية ويحُول بالقوة دون فرض شرعية الدولة على أي جزء من أرضها، فهو من الفئة الباغية” وقالت إن “هذه الفئة سيتولاها الله وينتقم منها“.و في التطورات الميدانية ببني وليد، أعلن الجيش الليبي سيطرته على مبانٍ إستراتيجية في بلدة بني وليد، معقل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، مشيرًا إلى أنه تمكن من ذلك بالتعاون مع ميليشيات متحالفة معه. وقال العقيد علي الشيخلي، المتحدث باسم الجيش: إن الجيش الذي تسانده مجموعة من الميليشيات معروفة باسم “درع ليبيا” والموالية لوزارة الدفاع، تقدم إلى وسط بني وليد الواقعة على بعد حوالي 170 كيلومترًا جنوب طرابلس.

وأضاف “قواتنا وصلت إلي وسط المدينة وتسيطر على المطار والمستشفى وأماكن مهمة أخرىواجهنا مقاومة ضئيلة جدًا، وقصف المدينة سيستمر فقط إذا كانت هناك مقاومة”. وكان الآلاف قد فرّوا من أعمال العنف في البلدة المعزولة على قمة تل والتي كانت إحدى آخر البلدات التي استسلمت لمقاتلي المعارضة في العام الماضي. وشهدت البلدة هذا الشهر مواجهة دموية بين ميليشات متنافسة كشفت حالة عدم الاستقرار في البلاد.

مقالات ذات صلة