العالم

داوود‮ ‬الشهاب الناطق الرسمي باسم حركة الجهاد في غزة للشروق

الشروق أونلاين
  • 1150
  • 0

عن زيارة كوندوليزا رايس الأخيرة والتطورات في الساحة الفلسطينية ومحاكمة أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ردَّ داوود الشهاب، الناطق الرسمي لحركة الجهاد الإسلامي، من قطاع غزة عن أسئلة “الشروق اليومي”.
‭*‬‮ ‬نحن في الجهاد الإسلامي نرى أن زيارة رايس تأتي في إطار سعي الإدارة الأمريكية للتسويق لاستراتيجية بوش الجديدة التي أعلن عنها والتي ترتكز أساسا على إبقاء قوة وهيبة دولة الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة. من هنا نرى أن هذه الزيارة غير مرحب بها عربيا وفلسطينيا. ومن هذا المنظور يجب أن تظل حالة التشرذم والاختلاف سائدة في الأراضي الفلسطينية، لأن الوحدة والتلاحم ليس في صالح دولة الاحتلال، لذلك تحاول رايس عبر رسائلها أنها تدعم الرئيس محمود عباس، وهي أصلا لم تدعمه بشيء، أن تعزز هذا الشرخ الراهن في العلاقات الفلسطينية – الفلسطينية. لذلك، نحن ندعو إلى مزيد من الوحدة ومزيد من الحوار وإلى إعطاء فرصة لما يجري من حراك سياسي فلسطيني – فلسطيني ردا على المقترحات التي جاءت بها. مقترحاتٌ ليست جديدة في الحقيقة ولا يمكن لرايس أن تُسَوِّقَ علينا وَهْمَ الدولة، كما لا يمكن أن ينجح رهان رايس‮ ‬على‮ ‬الخلاف‮ ‬الفلسطيني‮ ‬‭-‬‮ ‬الفلسطيني‮ ‬لتقوية‮ ‬دعائم‮ ‬الاحتلال‮ ‬في‮ ‬المنطقة‮.‬


‭*‬‮ ‬نحن في الحقيقة متفائلين أكثر من أيّ وقت مضى فيما يتعلق بالساحة الفلسطينية الداخلية. إذ هناك حراك سياسي جاد وفاعل، وهناك تقارب كبير في وجهات النظر بين مؤسستي الرئاسة والحكومة. وفي اعتقادي أن الأيام القليلة القادمة، ستشهد بدءا لهذا الحوار في قطاع غزة بمشاركة‮ ‬وطنية‮ ‬واسعة،‮ ‬بما‮ ‬فيها‮ ‬مشاركة‮ ‬ممثل‮ ‬عن‮ ‬الرئيس‮ ‬محمود‮ ‬عباس‮. ‬ونأمل‮ ‬أن‮ ‬يشارك‮ ‬الرئيس‮ ‬عباس‮ ‬شخصيا‮ ‬في‮ ‬هذا‮ ‬الحوار،‮ ‬إلى‮ ‬جانب‮ ‬مشاركة‮ ‬شخصية‮ ‬من‮ ‬قبل‮ ‬الأخ‮ ‬رئيس‮ ‬الوزراء‮ ‬إسماعيل‮ ‬هنية‮.‬


‭*-‬‮ ‬فيما يتعلق بموضوع التفاوض مع العدو الصهيوني، سبق أن جربنا هذا التفاوض وجربنا أوسلو التي جَرَّت لنا خيبة أمل لا مثيل لها، لذلك نحن لا نُعَوِّل كثيرا على التفاوض مع دولة الاحتلال، سيما أننا جربنا مماطلة إسرائيل حتى في وعودها البسيطة التي وعد بها أولمرت الرئيس‮ ‬عباس،‮ ‬ونحن‮ ‬ندرك‮ ‬مغزى‮ ‬مثل‮ ‬هذه‮ ‬الوعود‮ ‬في‮ ‬الظرف‮ ‬الراهن‮. ‬مع‮ ‬ذلك،‮ ‬لا‮ ‬نعول‮ ‬كثيرا‮ ‬على‮ ‬أي‮ ‬مفاوضات‮ ‬مع‮ ‬دولة‮ ‬الاحتلال‮.‬


* أسمح لي أن أُوَجِّهَ تحية إلى الرفيق أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. أما موقفُه، فموقفٌ طبيعي، لأنه اخْتُطِفَ من مكان تواجده في أريحا، ولا يوجد لدى الاحتلال أي مصوغات قانونية أو قضائية لاعتقاله. وبالتالي، فنحن نؤكد ما تحدث به الرفيق سعدات من أن محكمته باطلة وغير شرعية وأنه لا يعترف بها، وبالتالي قراراتها هي الأخرى غير معترف بها. وما يحدث للرفيق سعدات نعتبره أنه يأتي في إطار العدوان الصهيوني ضد شعبنا وضد أرضنا ويستوجب ردا من فصائل المقاومة كافة.

حوار‮: ‬فوزي‮ ‬سعد‮ ‬الله‮ ‬

مقالات ذات صلة