دبلوماسي وهمي ورعية إفريقي يحتالان على جزائري
تعرض أحد المواطنين المنحدر من منطقة ذراع الميزان جنوب ولاية تيزي وزو، لعملية نصب واحتيال من طرف امرأة تعرف عليها عبر الماسنجر، وقدمت نفسها كمستثمرة أمريكية الجنسية، ترغب في القدوم إلى الجزائر لغرض الاستثمار بانجاز سلسلة مطاعم، مستعينة في عملية إيقاعها بالضحية بعدد من أصدقائها الذين قدمتهم كديبلوماسيين، كان على الضحية استقبالهم في المطار الدولي “هواري بومدين” لاستلام المبلغ المالي الموجه للاستثمار وقبل ذلك كان عليه إرسال مبلغ مالي بالعملة الصعبة قدر بـ1000 دولار، لتمكنه من استخراج الأموال الموعودة، وقد أرسل المبلغ عبر أحد البنوك الوطنية، بعد عدة مكالمات مع الدبلوماسي الذي تبين أنه شخص وهمي، إلا انه ومباشرة بعد استلامها للمبلغ المذكور اختفت تماما.
الضحية قام بتاريخ الـ14 من شهر جانفي المنصرم أودع شكوى لدى مصالح الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بذات المنطقة، مفادها تعرضه لعملية نصب واحتيال من طرف امرأة قدمت نفسها كسيدة أمريكية وشركاء دبلوماسيين.
واستغلالا للمعطيات التي استلمتها من الضحية، كثفت المصالح المعنية أبحاثها، للتمكن الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بذراع الميزان من استدراج عناصر الشبكة من العاصمة إلى تيزي وزو، وقد تم توقيف المتهم الرئيسي وهو رعية إفريقي من جنسية مالية، في حين تمكن شريكيه من الفرار ولا تزال الأبحاث عنهما جارية.
في حين قدم المتهم الموقوف للعدالة، حيث أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة ذراع الميزان بوضعه رهن الحبس الاحتياطي في انتظار محاكمته.