الجزائر
الأحداث الإرهابية بفرنسا وتونس حولتها إلى وجهات باهتة

دبي وتركيا وجهة الجزائريين المفضلة لقضاء عطلة نهاية السنة

الشروق أونلاين
  • 4342
  • 0
ح. م

اختلفت حجوزات وجهة الجزائريين الراغبين في قضاء عطلة نهاية السنة هذا العام، من مناطق تقليدية معروفة ومحبوبة إلى مناطق أخرى لا تقل جاذبية عن سابقاتها، التي تعيش اضطرابات وعدم استقرار نتيجة الأوضاع الأمنية التي شهدتها كل من باريس وتونس في المدة الأخيرة، مما دفع ببعض المحظوظين وميسوري الحال إلى تغيير الوجهة نحو دبي عاصمة السياحة العربية بلا منازع تليها تركيا التي تعتبر تقليدا عند السائح الجزائري في مقدمة خياراته بالرغم من النزاع الجاري بينها وبين روسيا الذي قد يؤجج الأوضاع.

فرنسا التي كانت في الماضي القريب أول وجهة تستهوي الجزائريين مقارنة بدول أوروبية أخرى، نظرا إلى تداول الجزائريين اللغة الفرنسية بطلاقة وبحكم قربها الجغرافي تزامنا وفترة الأعياد والمناسبات وحتى دون أي حدث، انقلبت الموازين مؤخرا بعد الأحداث والهجمات الإرهابية الأخيرة التي شهدتها باريس وراح ضحيتها العشرات من الأشخاص.. تونس التي ظلت في صدارة الدول المستقبلة لأعداد هائلة من مختلف فئات الجزائريين طوال أشهر السنة لعروضها المغرية التي يعتبرها البعض أرخص بكثير مما هو متعامل به محليا، غير أن الأوضاع الأخيرة التي عاشتها عاصمتها وحالة اللا أمن التي قد تعصف بقطاع السياحة الذي ظل طيلة سنوات خلت المورد الأساسي لاقتصاد تونس.

يقول إلياس سنوسي، مسؤول الإعلام بالفدرالية الجزائرية للوكالات السياحية، نائب رئيس نقابة للوكالات السياحية، إنه لا يستطيع التطرق الآن عن وجهات الجزائريين المختارة لقضاء عطلة نهاية السنة، غير أنه ما يلاحظ مبدئيا حسب الحجوزات، فإن الوجهات تتضارب ما بين تركيا التي أضحت قبلة تقليدية للجزائريين نظير الخدمات العالية المطروحة التي تستهوي السياح وكذا دبي التي تحولت في الفترة الأخيرة مقصدا مهما، حيث يختارها عديد المحظوظين وميسوري الحال لتزامن الفترة ودفء الأجواء المناخية بها –يضيف سنوسي.. وجهات أخرى تعد أقل حظا من سابقاتها أضحت في السنوات الأخيرة تجلب أنظار بعض الجزائريين المكتشفين للطبيعة ومحبي المغامرة مثل إندونيسيا، ماليزيا، مصر أم الدنيا، التي تعتبر في المراتب الثانية استقطابا للجزائريين بعد المغرب وإسبانيا.

مقالات ذات صلة