-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

درارجة: هدفي المنتخب الأول.. وهذا آخر موسم لي في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 7503
  • 4
درارجة: هدفي المنتخب الأول.. وهذا آخر موسم لي في الجزائر
ح م
وليد درارجة يستدعى لأول مرة لمنتخب المحليين

أكد اللاعب المتألق وليد درارجة والذي أمضى في الجولة السابعة من البطولة المحترفة ثلاثة أهداف في مرمى حارس القبائل دوخة، أداء جعل الناخب الوطني غوركوف يستدعيه التربص القادم للخضر، درارجة تحدث للشروق عن مسيرته الكروية وتألقه هذا الموسم ومستقبله الكروي.

درارجة تألقت بشكل ملفت للانتباه، ما رأيك؟

أولا، بدايتي في كرة القدم كانت عبر بوابة نادي عين البنيان الذي كان يضم الكثير من اللاعبين أصحاب الموهبة من مختلف المدن الجزائرية، وبعدها وبالضبط في سنة 2007 تلقيت اتصالا من نادي نصر حسين داي للانضمام بعد ما أعجب مسيرو النادي بإمكاناتي، واستمريت في النصرية لسنوات طويلة، خاصة بعد الثقة الكبيرة التي وجدتها هناك بدليل ترقيتي إلى فريق الأكابر وأنا لازلت في صنف الأشبال، ونجحت بتوفيق من الله وبنصائح المدربين من تقديم مستويات جيدة للغاية.

في سنة 2007م في مباراة نصر حسين داي أمام شبيبة القبائل في ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو، شاركت في ذلك اللقاء الذي انهزمنا فيه بنتيجة هدفين مقابل صفر كأساسي وأنا لازلت في سن 17 سنة، وفي ذلك الموسم نجحنا في بلوغ دور النصف النهائي من منافسة كأس الجمهورية قبل الإقصاء على يد شبيبة بجاية.

متى أصبحت تشارك بصورة منتظمة في التشكيلة الأساسية؟

أصبحت أشارك كأساسي منذ قدوم المدرب نور بن زكري في سنة 2008م، لأنه وضع في كامل ثقته، حيث شجعني كثيرا وكان لا يبخل علي بتوجيه النصائح من أجل تطوير مستواي من الناحية البدنية والفنية، ودامت مسيرتي في النصرية لأربع سنوات أخرى بعدها قبل الموافقة على الانضمام إلى صفوف مولودية العلمة.

تقدم مستويات باهرة حاليا فيالبابية، إلى ماذا يعود ذلك؟

الحمد الله الذي وفقني في تقديم مستويات مقبولة منذ بداية الموسم بدليل تسجيلي لثمانية أهداف بعد مرور سبع جولات، آخرها ثلاثية في مرمى شبيبة القبائل، والسبب في تقديمي لهذا المستوى هو تفضيلي في بداية الموسم الاستقرار في فريقي دون تغيير الوجهة نحو أندية قدمت لي عروضا مغرية في صورة مولودية الجزائر واتحاد العاصمة، إضافة إلى ذلك، المساندة الكبيرة التي أتلقاها من قبل زملائي والمسيرين في النادي.

 كيف تلقيت نبأ استدعائك من قبل المدرب غوركوف لتربص المنتخب المحلي؟

أولا، وجب الإشارة بأن الطاقم الفني الحالي للمنتخب الوطني يتابع فعلا العناصر المميزة بالبطولة الوطنية من خلال متابعته لاعبي جميع الفرق دون استثناء، وفي الحقيقة سعدت كثيرا باستدعائي لهذا التربص، لأني أصارحك، كنت فعلا أنتظر هذه الدعوة واجتهدت كثيرا في التدريبات حتى ألفت أنظار الناخبين الوطنيين، والحمد الله جاءت الدعوة في وقتها المناسب، لأن معنوياتي ارتفعت كثيرا، وهدفي الآن هو الحفاظ على مستواي.

 هل سبق لك اللعب في المنتخبات الوطنية للأصناف الصغرى؟

نعم، لقد تقمصت ألوان المنتخب الوطني بداية من صنف الأشبال لغاية صنف الآمال، وشاركت في التصفيات المؤهلة للألعاب الاولمبية تحت إشراف الناخب السابق عز الدين آيت جودي، ولعبت أيضا في المنتخب الوطني العسكري، وشاركت في الدورة العالمية الأخيرة التي جرت وقائعها في دولة أذربيجان.

 ما هو الهدف الذي تسطره بعد استدعائك إلى منتخب المحليين؟

الهدف الرئيسي هو الاجتهاد في العمل من أجل الوصول إلى المنتخب الوطني الأول رغم علمي المسبق بصعوبة المهمة في ظل وجود لاعبين في منصبي، ولكن وحسب ما علمته فإن المدرب الوطني غوركوف قال للاعبين في التربص الأول بأنه سيعطي الفرصة للجميع، لكن بشرط العمل الجدي، وأنا بدوري سأعمل وأسعى من أجل تحقيق هذا الهدف الذي اعتبره في حلما لجميع اللاعبين.

 هل تفكر حاليا في الاحتراف نحو الخارج بعد تألقك في البطولة؟

من الطبيعي، تفكيري الآن منصب للاحتراف نحو الخارج، مادام أن هدفي الرئيسي الآن هو طرق أبواب المنتخب الوطني الأول، ولكن وجب من الضروري الحفاظ على مستواي المقدم والسعي إلى تطويره أكثر من أجل تلقي عروض جيدة من الخارج، خاصة وأن البطولة الوطنية باتت تستهوي الوكلاء، خاصة بعد نجاح التجارب السابقة في صورة سليماني وسوداني.

 يمكن القول بأنه آخر موسم لك في البطولة الوطنية؟

نعم، بنسبة كبيرة جدا، هو آخر موسم لي في البطولة الوطنية، خاصة بعد الحديث الذي جمعني مؤخرا مع الرئيس هرادة عراس، هذا الأخير كشف لي عن تلقيه بعض العروض من أندية خارجية تريد خدماتي في الموسم المقبل، وقلت له بأن شغلي الرئيسي الآن حول تطوير مستواي أكثر ومساعدة فريقي على بلوغ أهدافه المسطرة في الموسم الحالي لاسيما إذا تأكدت مشاركتنا في منافسة كأس الكونفدرالية الإفريقية.من هو الشخص الذي ساعدك كثيرا للوصول إلى هذا المستوى؟

هناك شخصان، الأول هو المدرب نور بن زكري، والثاني هو مسؤول الفئات الشبانية في نادي نصر حسين داي قاسم بودار، هذا الأخير فعل المستحيل من أجل ترقيتي من الأشبال إلى صنف الأكابر وأنا في سن 17   سنة.

 كلمة أخيرة

كلمتي هي دعوة لجميع أنصارالبابيةللوقوف ومساندتنا بقوة في الموسم الجاري مادام أن هدفنا في الموسم الحالي هو التواجد في المراتب الأولى وليس الاكتفاء فقط بضمان البقاء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • الشاوي

    تابع ..
    فحذار ثم حذار من البطولات الخلجية والتونسية لان البطولة الجزائرية احسن منهم بدليل ما يصنعه الوفاق قاريا
    ـ كذالك يجيب دراسة عروض الاحتراف بتانى ولاتتسرع فانت لاتزال شاب يافع امامك المستقبل باذن الله وستكون من خيري اللاعبين الجزائريين بخاصة وانك ابنت عن امكانيات هائلة بخاصة في الهجوم
    ـ كذالك يجب الاستقرار وعدم التحول اللا فرق اخرى الا في حالة الاحتراف ... لان الاستقرار يجعل اللاعب في نفسية مريحة ومن ثم تقديمه لاجمل العروض
    ووفقك الله فما تتمناه ....

  • الشاوي

    كما لايفوتنى من هذا المنبر الكريم ان اوجه لهذا اللاعب الفذ نصائح وارجو منه ان ياخذها وكانها من والده لاننى لاعب سابق واعرف كرة القدم وابنى يلعب في الشاوية وسبق له حمل الوان فريق البرج .
    01 يجب العمل والانضباط واحترام نصائح المدرب مهما كانت خاطئة
    02 يجب وضع الارجل على الارض
    03 حذار من الغرور ولاتقول دائما اانى وصلت .. ابدا ....
    04 يجب العمل اكثر سواء في فريقك او الفريق الوطنى وتجتهد قد المستطاع
    05 يجب المحافظة على لياقتك
    06 اذا جاءتك فرصة الاحتراف فحذارى من البطولات ...

  • الشاوي

    فعلا حديث وكلام زين وفي محله
    وليد درارجة لاعب ولد فاملية اكد علو كعبه ليس في مقابلة العلمة الشبيبة بل منذ ان رقي الى الاكابر في ملاحة حسين داي
    انا اتابع اللاعبين المحليين ومن مشجعى فرق الامال واعرف اعز المعرفة هذا اللاعب الذى نصحت خالى مجيد ياحى في سنة 2011 بانتدابه للشاوية لكن للاسف الامور المالية للشاوية حالت دون ذالك
    كذالك احيى هذا اللاعب على اعترافه بالجميل من مدربه في فئة الاشبال بالملاحة
    هاهم اللاعبين اولاد الفاميلة فعلا
    لاينكرون الجميل
    اتمنى له كل الخير .

  • الاسم

    Ya weldi anta taa tartan barkana melhaf