-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

دراسة: السنوات العشر الأخيرة الأعلى حرارة منذ 11300 عام

الشروق أونلاين
  • 5572
  • 11
دراسة: السنوات العشر الأخيرة الأعلى حرارة منذ 11300 عام
ح.م

أكدت دراسة نشرت نتائجها الخميس في الولايات المتحدة أن كوكب الأرض في طريقه إلى أن يصبح اشد حرارة في العقود المقبلة مما كان عليه في السنوات ال11300 الأخيرة حتى مع التوقعات الأكثر تفاؤلا لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

واستنادا إلى تحاليل أجريت على 73 موقعا حول العالم، تمكن علماء من إعادة تسجيل درجات الحرارة في الأرض منذ نهاية العصر الجليدي قبل حوالي 11 ألف عام.

ولاحظ هؤلاء ان السنوات العشر الأخيرة كانت الأكثر حرارة بالمقارنة مع 80 بالمائة من السنوات ال11300 الماضية.

وافتراضيا، تظهر كل النماذج المناخية التي سجلتها مجموعة الخبراء الحكومية حول تطور المناخ ان كوكب الأرض سيكون اشد حرارة بحلول نهاية القرن الجاري مما كان عليه في اي لحظة طوال السنوات ال11300 الأخيرة وهذا الأمر مرده وفق كل السيناريوهات المقبولة إلى انبعاثات غازات الدفيئة.

وقال شون ماركوت الباحث في جامعة اوريغون الجامعية (شمال غرب) المشرف على هذه الدراسة التي نشرت في مجلة ساينس بتاريخ الثامن من مارس “بتنا نعرف ان حرارة سطح الأرض هي اليوم أكثر ارتفاعا من معظم الأوقات الماضية خلال الأعوام ال11300 الماضية (..) التي شهدت نشوء البشرية”.

ويظهر تاريخ المناخ انه خلال السنوات الخمسة ألاف الأخيرة انخفضت حرارة الأرض 0,80 درجة مئوية، وصولا إلى السنوات المائة الأخيرة التي شهدت ارتفاع معدل الحرارة 0,80 درجة، مع تسجيل الارتفاع الأكبر في نصف الكرة الشمالي حيث هناك مساحات اكبر من الأراضي المسطحة وتركز اكبر للسكان.

وبحسب النماذج المناخية، سيشهد معدل حرارة الأرض مزيدا من الارتفاع بواقع 1,1 الى 6,3 درجات مئوية بحلول العام 2100، تبعا لحجم انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناجمة عن الأنشطة البشرية، بحسب هؤلاء الباحثين.

وقال بيتر كلارك الخبير في علم المناخ في جامعة اوريغون ستايت يونيفرسيتي والذي شارك في إعداد الدراسة ان “ما يثير القلق الأكبر هو ان هذا الارتفاع في الحرارة سيكون اكبر بكثير مما كان عليه في كل الفترات خلال السنوات ال11300 الماضية”.

ويعتبر موضع الأرض بالنسبة إلى الشمس، خصوصا درجة انحنائها، العامل الطبيعي الرئيسي الذي اثر على درجات الحرارة خلال السنوات ال11300 الماضية وفق هؤلاء العلماء.

وأجمعت كل الدراسات الأخيرة على ان ارتفاع حرارة الأرض في السنوات الخمسين الماضية ناجم عن الأنشطة البشرية وليس عن عوامل طبيعية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • محمد

    ان الله يعلم مالاتعلمون

  • fayçal

    كاين الكليماتيزوووور .....الناس في رمضان درجة الحرارة 50 ....والله الا يلعبوا الكوورة نورمااال

  • بدون اسم

    الناس تفسر الاحتباس الحراري بمعطيات علمية و تحاول حماية البيئة و تفكر في التنمية المستدامة
    و احنا قعدنا نربطوا كلش بالقران اذا كان تحدث عن الظاهرة او لا
    هذي امة اقرأ عندما لا تقرأ حتى تفسير القران كل واحد يفسر كيما يحب و كامل فقهاء في الدين ..................وا عجبي؟

  • بدون اسم

    رواه البخاري ومسلم

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشتكت النار إلى ربها فقالت: يارب، أكل بعضي بعضاً، فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير.

  • بدون اسم

    اللهم رحمنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض

  • بدون اسم

    لفد سبق القران هذه الدراسة باربعة عشر قرنا:
    قال تعالى‏:‏ ‏{ ‏ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس‏ }‏ ‏[‏الروم‏:‏ 41‏]‏،
    نزّل هذه الآية على أحوال العالم،وأنت ترى كيف تحدث الآفات والعلل كل وقت في الثمار والزرع والحيوان، وكيف يحدث من تلك الآفات آفات أخر متلازمة، بعضها آخذ برقاب بعض، وكلما أحدث الناس ظلمًا وفجورًا، أحدث لهم ربهم تبارك وتعالى من الآفات والعلل في أغذيتهم وفواكههم، وأهويتهم ومياههم، وأبدانهم وخلقهم، وصورهم وأشكالهم وأخلاقهم من النقص والآفات،ما هو موجب أعمالهم وظلمهم وفجورهم‏

  • algerie

    سبحان الله و بحمده

  • بدون اسم

    سما الشتا و الصيف في الكورنيش

  • bilel

    قطر هي السبب هاهاهاهااااا

  • الشمس تجري لمستقر

    تخيل ايها المسلم اليوم اللذي تدنو الشمس فيه من رؤس الخلائق كيف يكون حالنا -وما بالنا من حر جهنم -فاتقوا حر ذالك اليوم واتقوا النار ولو بشق تمرة-اللهم صلي على سيدنا محمد رسول الله واله وصحبه ونحن معهم -اااااااامين

  • بدون اسم

    يقول الله تعالى:

    {وَآيَةٌ لَّهُمُ الْلَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ.وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَـا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ.وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالعُرجُونِ الْقَدِيمِ.لاَ الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَآ أَن تدْرِكَ القَمَرَ وَلاَ الْلَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ}.

    و تبقى الشمس أية من بين أيات الله التي لا نحصيها فسبحان الله في أياته و ملكوته.