دراستي المعمّقة قد تُخرج بلدتي من الظلام إلى النور
كنت مقتنعا أننا لكي ننجح في حل مشكل ما، لابد أن لا نكتفي فقط بطرحه، بل الأفضل أن نجتهد في تقديم الحلول، والأنجع من ذلك أن ننهض لإنجاز هذه الحلول وتطبيقها وأن لا نكتفي بالكلام “أن تنهض وتوقد شمعة خير لك من أن تنفق عمرك كله وأنت تلعن الظلام”.
ومن هذا المنطلق وبحكم أنني مواطن يهمني كثيرا أن ينصلح حال بلادي ومجتمعي ومدينتي وبحكم اطلاعي عن قرب على الصعوبات والعراقيل التي تعانيها ولايتي تبسة، فقد طرحت مجموعة من النقاط كحلول لمشاكل ولايتي عسى أن تجد أذانا صاغية، تكون انطلاقتها من دراسة معمّقة لإخراج المدينة من هذا الوضع، وقد أجريت خلال تخرجي من المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية، دراسة حول الولاية وكانت مذكرة تخرّجي تتمحور حول ولاية تبسة بشكل عام وحول الجانب الأثري للمدينة بالخصوص، والتي كان عنوانها “تبسة المدينة المتحف” ومن خلالها استطعت أن ألخص عدة نقاط لمحاولة اعتمادها كخارطة طريق لحلّ جميع مشاكل المدينة وحتى الولاية بأسرها، حيث تبدأ هذه الخطة العملية بمحاولة تنظيم مدينة تبسة التي تعاني من أزمة مرورية خانقة، والخطوة الأولى لحل هذا الإشكال تتمثل في إخراج السكة الحديدية من المدينة وهي التي تشق المجال العمراني للمدينة وتخلق الكثير من النقاط السوداء في التقاطعات مع الطرق ومن ثم استغلال مسار السكة وجعله طريقا ينفس عن المدينة الاختناق المروري الذي تعاني منه، ثانيا المواصلة في تشييد الأنفاق الأرضية على مستوى محاور التقاطعات الكبيرة في المدينة وهي التي أثبتت نجاعتها، ثالثا بناء محطات نقل المسافرين خارج المدينة على غرار التي تجري بها الأشغال حاليا قرب جامعة العربي التبسي وذلك لتفادي دخول المركبات القادمة من خارج الولاية إلى وسط المدينة، رابعا إنجاز طرق اجتنابية على حواف المدينة تربط بين الطرق الرئيسية كطريق قسنطينة وطريق عنابة لتفادي دخول الشاحنات الثقيلة إلى المدينة.
ومن الناحية العمرانية وحسب الدراسة التي أجريتها فتنظيم المدينة يتطلب خطة استعجالية تبدأ بتوقيف زحف البناء الفوضوي الذي شوّه صورة المدينة وساهم في تفاقم مشاكلها، كذلك خلق أقطاب عمرانية جديدة ولما لا بناء مدينة جديدة تخفف الضغط على المدينة الحالية وإنشاء حصص جديدة لتوزيع القطع الأرضية على المواطنين لامتصاص أزمة السكن، وكذلك لابد أن ننوّه بالمنطقة الصناعية لمدينة تبسة التي هي مكسب ولابد من تطويرها وإعادة تفعيلها.
وتبقى الولاية ككل محتاجة إلى عملية تشجير كبيرة وموسعة تكتسح كل المناطق للحد من ظاهرة التصحر والغبار الذي أصبح ديكورا معتادا ولتغيير المناخ إلى الأحسن، كما لابد أن ننوّه بضرورة بعث مشاريع تنموية في البلديات الكبرى بالولاية على غرار بلديتي الشريعة وبئر العاتر لامتصاص البطالة بالشروع في إنشاء مناطق صناعية وتشجيع الفلاحة وتوزيع الأراضي على الشباب لإنهاء أزمة السكن.
هذه الحلول التي أشير إليها ليست مستحيلة وليست حلما، بل هي مجموعة إجراءات استباقية واستعجالية وأصبحت ضرورية للسير بالولاية نحو أفق جديد.
اسماعيل – تبسة
.
.
حلول في سطور
إلى سعاد/ البويرة:
لو كان بوسعي لأنهيت مأساتك اليوم وليس غدا، لكن ما باليد حيلة يا عزيزتي، أرجو أن تراسليني بالملف الطبي الذي يوضح حالة ابنتك الوحيدة، وبدوري سأسعى جاهدة إلى تبليغه إلى الجهات المعنية. أسأل الله أن يكتب لها الشفاء عاجلا غير آجل وأن يحفظها، ولتسعدين يوم عرسها إن شاء الله.
إلى سمير/ قسنطينة:
ليس من الإهانة في شيء أن تمعن في البحث عن عمل شريف، فذلك أفضل لك بكثير من ذل السؤال، فلقمة خبز من جهدك ألذّ بكثير من قطعة لحم مشوية تقدم لك مع خلطة من التأفف والتذمّر، أرجو أن تتقبل هذه الفكرة وتسارع لتشق الحجر فهكذا يفعل الرجال.
إلى شهرة/ معسكر:
حقيقة ما يحدث لك ولأمثالك يبعث النفور والتقزز، فالحل الوحيد لمشكلتك أن تبتعدي عن هذا الرجل، دعيه ينعم بحياته مع زوجته وإن كانت قبيحة فما شأنك بها؟
إلى حسام الدين/ ورڤلة:
إن الله عندما وضع الداء جعل له الدواء وألزمنا بضرورة السعي، فحالتك المرضية لا تستدعي منك كل هذا القلق بقدر ما تلزمك بالصبر والأمل، فداء السكري يتطلب منك إخضاع نفسك لحمية خاصة يصفها لك الطبيب، أسأل الله أن يكتب لك الشفاء، وأنصحك بالصدقة مثلما حثنا الحبيب المصطفى في قوله “داووا مرضاكم بالصدقة”.
إلى صليحة / الأبيار:
أرجوا أن توافينا بالمزيد من معلوماتك الشخصية وتحديد المطلوب بدقة، في انتظار ذلك أسأل الله أن يكتب لك الصلاح والفلاح. أمين يا رب العالمين.
ردت شهرزاد
.
.
من القلب
تلاعبني أمانيّ وآمالي فأبتسم
فتأمن مكري تدانيني وهي لا تدري أني أبيت نهايتها
حتى إذا تدلت ضاحكة على كتفي
نظرتها بعيون شجي يقذف سهام الغدر
فيسكنها الخوف وترتعب من شجني
وتعلن للعرش عودتها
فأبتسم من سيمفونية خوفها
وأضحك من سذاجتها حين تصدقني
وأخفي مخالب يأسي
فتأمن مكري وتحاذيني لألاعيبها
أعطيها الأمان وأبتسم
أجالسها..أسامرها..أحكي لها عن الأوهام
وتحكي لي عن الأحلام فتطيل وأختصر
وتنسى مكريّ الأكبر
وتسهو في ملاعبتي
وأنا التي من قهري أتربصها
حتى تتدلى إلى قدمي فأدهسها
لكنها أذكى مني لا تبرح علياءها إلا لعليائي
تكبر في محرابي وتقف لي خاشعة
ولا تركع لأسفل قدمي
فتؤدبني وتعطيني درساً
أن العلياء لها والسفلى لي
وتضحك عليّ إذ خبتُ
لكنها حين تراني انزويت عنها وعن الدنيا وفانيها
تأتيني تسلم على روحي وتحضنها
وتعدني أن نجمها سيلمع يوم أقتل يأسي
وأحيي بنفسي ثقتي
وأؤمن أنها جزئي الأكبر
أمانيّ وآمالي
ندى الورد /العاصمة
.
.
كــلمات في الصمــيم
هذه مجموعة من النصائح من شأنها أن تطيل عمر السعادة الزوجية.
ـ الحب هو تلك الحالة التي تصبح فيها سعادة شخص آخر ضرورية لك، فالزوج يحتاج دائما أن يشعر أن زوجته تثق به وبإمكانياته، وبقدرته على القيام بالأعمال المطلوبة منه، وهو يريد أن يشعر بهذا من خلال العمل والمواقف وليس أيضا من خلال الكلام.
وتتجلى هذه الثقة أيضا من خلال اعتقاد الزوجة أن زوجها يبذل جهده مخلصا في سبيل راحتها وسعادتها.
بينما تحتاج الزوجة أن تشعر أن زوجها يقوم برعايتها من خلال إظهار الاهتمام بمشاعرها وأحاسيسها، وهي تحتاج أن تشعر أن لها مكانة خاصة عند زوجها.
ـ من المهم على الدوام سلوك سبيل احترام الآخرين، دعي شريك حياتك يعلم بشكلٍ واضحٍ تماما أنك تحبينه وتحترمينه فعلا، فهذا الحب وهذا الاحترام هما الضمان الأكيد لعلاقة سعيدة ومستقرة.
ـ يتمنى الأزواج على الدوام التخلص من بضعة أشياء، من جملتها النكد، والكبت الذي يسلبهم حرياتهم، ويقف على رأس كل تلك الأماني، أمنية التخلص من عصبية الزوجة، التي يرتفع صراخها، خاصة على الأطفال لأمور تافهة، وخاصة إذا كانت تلك الزوجة قد قالت لزوجها ذات مرة، يا ليتني كنت تزوجت فلانا، لأن الرجل يشعر بعد هذا الكلام بحالة من الانفصال والابتعاد الدائم عن زوجته.
ـ محاولة أحد الزوجين فرض السيطرة على الآخر، تضر الحياة الزوجية، خاصة عندما تكون الزوجة صاحبة شخصية قوية، فالرجل يجب أن يكون هو صاحب الكلمة المسموعة في البيت إذا كان حكيما.
ـ فيما يتعلق بالمشاكل، يجب التزام الوضوح التام مع النفس، فعدم التزام الوضوح والشفافية يؤدي إلى تصاعد المشاكل، مما يؤدي بدوره إلى تدمير العلاقات الحميمة بين الطرفين، إذا شعرتما أن العلاقة لا تسير على ما يرام، فاعلما أنها كذلك، أو عادة ما تكون كذلك، ولا تحاولا إقناع نفسيكما بعدم وجود المشاكل، هذا يجعلكما أكثر قابلية لمواجهة مايحدث بشجاعة، وعدم المبالغة فيها، أو عدم إعطائها حق قدرها.
ـ هناك فرق بين الصمت المؤقت والمزمن، فالصمت المؤقت يكون في أوقات الخلافات وهذا شيء حميد، ويُفضل ألا يطول مثل هذا النوع من الصمت، ولكن يجب المناقشة وتعرية المشكلة تماما حتى يمكن القضاء على جذورها، وتُستأنف الحياة الزوجية الطبيعية .
أما الصمت المزمن، فيكون بمثابة المسمار الأول في نعش الحياة الزوجية، هنا يكون القلب قد فقد البوصلة، فيحتار ويسير أحيانا بمسارات خاطئة، قد تزيد من حالة البرود العاطفي بين الزوجين، فيصنع حائلا بينهما، ويحول الحب إلى نفور، ويتحول الزواج من سكن ومودة إلى مباراة من مباريات الضربة القاضية، وتكون الصعوبة في إمكانية عودة الحب من جديد بينهما، فقد فقدت العلاقة بينهما صفة الامتنان والمودة، ولا بد من معرفة سبب هذا النفور، الذي أدى إلى هذا الصمت الزوجي بينهما، فلا بد من جلسة ودية وصافية في مكان مريح ووقت مناسب، حتى يتم تذويب ما علق بالنفوس من تراكمات.
ـ إن الزوج والزوجة اللذين يشعران أنهما لا يقضيان وقتا كافيا في صحبة أحدهما للآخر، يمكنهما إيجاد وسيلة للاندماج، بالقيام بالأعمال المشتركة لصالح أسرتهما، فإحساس الزوجة أن الزوج يشاركها في بعض الأعباء الأسرية يشعرها أنه يتعاطف معها.
ـ في بداية الزواج أكثر ما يشغل الزوج هو جمال زوجته، ولكن بعد مضيّ مدة قصيرة، يركز جُل اهتمامه على كلامها.
وإذا أصبح على استعداد للقول إن زوجتي وإن لم تكن جميلة، إلا أنها جيدة وكلامها جميل، فلتعلم الزوجة حينذاك أنها محبوبته ومعشوقته الدائمة.
إمضاء زوجة سعيدة
.
.
نصف الدين
إناث
7781: امرأة من قسنطينة 41 سنة عاملة وذات سكن عزباء ترغب في الارتباط من رجل عمره يفوق 41 سنة له عمل مستقر صادق ومحترم يكون من الشرق.
7782: سامية من تبسة 28 سنة ماكثة بالبيت عزباء تبحث عن رجل للزواج لا تتعدى 45 سنة لا بأس إن كان مطلقا أو أرمل بأولاد وله عمل مستقر من أي ولاية.
7783: أمال من الجلفة 29 سنة عزباء وماكثة في البيت تبحث عن رجل للزواج يكون من ولاية الجلفة وضواحيها عمره ما بين (30 حتى 45 سنة) يكون أعزب أو مطلقا من دون أولاد وله عمل مستقر.
7784: زليخة من الشرق 28 سنة عزباء ماكثة بالبيت تبحث عن رجل للزواج عمره أقل من 45 سنة لا بأس إن كان مطلقا بأولاد يكون من الشرق أو الوسط.
7785: فريدة من البرج 23 سنة ماكثة في البيت عزباء تبحث عن رجل للزواج لا يهم العمر يكون من الوسط ويكون أعزب.
7786: هبة من باتنة 30 سنة ماكثة في البيت عزباء متحجبة وجميلة الشكل تبحث عن رجل للزواج يكون من الشرق عمره من 32 سنة حتى 45 سنة لا بأس إن كان مطلقا من دون أولاد.
.
ذكور
7813: كريم من العاصمة 37 سنة متزوج ويبحث عن الزوجة الثانية عمرها لا يتعدى 40 سنة تكون عاملة في سلك القضاء تكون بنت حلال من الوسط ولا يهم إن كانت مطلقة.
7814: كمال من بومرداس 39 سنة أعزب يبحث عن فتاة يتراوح عمرها ما بين ( 25 إلى 40 سنة) تكون عزباء تكون من العاصمة وما جاورها.
7815: سعيد من العاصمة 36 سنة أعزب له عمل مستقر يبحث عن فتاة عاملة عمرها لا يتعدى 36 سنة تكون عزباء من العاصمة وضواحيها.
7816: كمال من جيجل 34 سنة متزوج ويبحث عن زوجة ثانية عمرها لا يتعدى 28 سنة تكون من جيجل أو الولايات المجاورة لا بأس إن كانت مطلقة.
7817: سعدي من الجلفة 32 سنة عامل حر أعزب يبحث عن فتاة من ولاية الجلفة وضواحيها عمرها من 20 حتى 27 سنة تكون ماكثة في البيت لا بأس إن كانت مطلقة من دون أولاد.
7818: رابح من تيارت 49 سنة عامل مطلق يبحث عن فتاة محترمة وصادقة تكون متحجبة وذات دين وخلق لا تتعدى 37 سنة تكون عاملة بسلك التعليم من ولاية تيارت وضواحيها.