رياضة
الاتحادية الجزائرية لكرة اليد ستعقد جمعية عامة استثنائية يوم 8 جوان

درواز يندّد بـ”التدخل الأجنبي” والتعدي على التشريع الجزائري

الشروق أونلاين
  • 2715
  • 8
ح.م
رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة اليد، محمد عزيز درواز

ندّد رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة اليد، محمد عزيز درواز، بتدخل أطراف أجنبية في عمل الاتحادية، على خلفية تشكيل لجنة مكونة من مسؤولين أجانب وجزائريين لحل الأزمة الناشبة بين الهيئة الجزائرية والاتحاد الدولي لكرة اليد منذ مدة، حيث رفضت الثانية الاعتراف بالمكتب التنفيذي الجديد للهيئة الفدرالية الجزائرية برئاسة محمد عزيز درواز، كما راسلت مؤخرا اللجنة الأولمبية الجزائرية، تبلغها بأنها لا تعترف بمكتب درواز، وأعطت مهلة ثلاثة أشهر للاتحادية الجزائرية لكرة اليد، لتنظيم جمعية انتخابية جديدة. وهددت الهيئة الدولية بفرض عقوبات على الاتحادية الجزائرية في حال عدم رضوخها لتوجيهاتها.

ومن أجل إيجاد حل لهذه الوضعية التي دامت منذ سنتين قامت الاتحادية الدولية بتشكيل مجموعة عمل مكلفة بإيجاد حل ينهي الأزمة التي تتخبط فيها الاتحادية الجزائرية لكرة اليد. ويترأس مجموعة العمل روكاس ماس، النائب الأول لرئيس الاتحادية الدولية لكرة اليد، و تتكون من رابح بوعريف، ممثلا عن اللجنة الاولمبية لجزائرية ومونصور رئيس الكونفدرالية الافريقية لكرة اليد، بالإضافة إلى الحكم الدولي السابق ورئيس رابطة قسنطينة عبد السلام بوطاغان.

وحذّرت اتحادية كرة اليد في بيان تلقت “الشروق” نسخة منه، من أن هذه اللجنة خرقت القوانين الجزائرية (المادة 16 من القانون 12-06 المؤرخ في 12 جانفي 2012)، والتي تمنع منعا باتا أي شخص أجنبي عن الجمعية من التدخل في عملها، كما طالبت الاتحادية الأطراف المعنية بتحمّل التبعات القانونية لتصرفاتها. ومن جانب أخر قرر المكتب التنفيذي للاتحادية، استدعاء عقد جمعية عامة استثنائية يوم 8 جوان المقبل، لمناقشة الأزمة القائمة بينها وبين الاتحاد الدولي للعبة، حيث اتخذ هذا القرار أول أمس، خلال اجتماع المكتب الفيدرالي الذي عقد بدار الاتحاديات في دالي ابراهيم، كما أكدت الاتحادية توكيل المحامي فريد بلقاسم، لمتابعة الدفاع عن الاتحادية الجزائرية لدى الاتحادية الدولية للعبة.

مقالات ذات صلة