-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

دريد لحام يثير الجدل: أخاف من المخابرات أكثر من الله!

نادية شريف
  • 2335
  • 4
دريد لحام يثير الجدل: أخاف من المخابرات أكثر من الله!

أثار الفنان السوري الكبير، دريد لحام جدلا واسعا عبر شبكات التواصل الاجتماعي بتصريحات عن جهاز المخابرات وخوفه منه أكثر من الله.

وقال الفنان خلال كلمة له في مهرجان الإسكندرية السينمائي: “بزعل جداً لما بلاقي مكتوب على الحيطان رأس الحكمة مخافة الله، والحقيقة أن رأس الحكمة محبة في الله، والحقيقة أنا بخاف من المخابرات أكثر من ربنا”.

https://twitter.com/naifMBS_1/status/1443329975436906501

وخلال حديثه عن العلاقة بالذات الإلهية، حكى قصة وصوله للب الإيمان من خلال موقف تعرض له مع حفيده، عندما جاء الرعد، وخشى حفيده من الصوت، فقرر الحديث مع الله قائلا: يا رب أنا بحبك لماذا تخيفني؟

وأضاف دريد لحام أن أساس علاقة العبد بربه هي الحب، فلماذا نخلطها بالخوف ونقول للأطفال إن من يخطئ سوف يعاقب؟.. أنا أخشى المخابرات أكثر من الله!”.

وانتشرت تصريحات لحام عبر مختلف المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي، وصنعت الحدث والجدل في آن واحد، حيث تفهم البعض وجهة نظره وأيدوه في قوله أن الحب من الله أصل كل خير.

وذهب آخرون إلى القول بأن ما صرح به الفنان الكبير تطاول على الذات الإلهية وغير مقبول إطلاقا لأن رأس الحكمة فعلا مخافة الله وليس مخافة الخلق.

يذكر أن لحام كرم خلال المهرجان الخاص بدول البحر المتوسط بدورته الـ 37، حيث قام بإدارة الندوة رئيس المهرجان الأمير أباظة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • خليفة

    هذا الشخص الذي بلغ من الكبر عتيا حيث وصل الى مرحلة الخرف من عمره و حياته ،و نظرا لجهله بالدين و مقتضيات الايمان ،لذلك تجده يهرف بما لا يعرف ،نسال الله ان يردنا اليه ردا جميلا و ان لا يواخذنا بما فعل السفهاء منا.

  • لاهي بروحو

    الخوف من الله هي منزلة من منازل الإيمان، وأشدّها نفعًا لقلب العبد، وهي عبادة قلبيّة مفروضة، الخوف من الله تعالى واجب على كل أحد، ولا يبلغ أحد مأمنه من الله إلا بالخوف، وتذكر سورة آل عمران: ﴿فَلاَ تخَافُوهُم وخَافُونِ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنينَ﴾.

  • جزائري dz

    يقول أحمد مطر : ربما الماء يروب، ربما الزيت يذوب، ربما يحمل ماء في ثقوب، ربما الزاني يتوب، ربما تطلع شمس الضحى من صوب الغروب، ربما يبرأ شيطان،فيعفو عنه غفار الذنوب ..إنما لا يبرأ الحكام في كل بلاد العرب من ذنب الشعوب .

  • ابونواس

    هذه هي حقيقة هؤلاء الأعراب..........يعبدون الحاكم والجنرال ويسخرون من الرب الذي خلقهم جميعا....الخوف شيئ والشرك شيئ آخر...ومن يخاف العبد ويسخر أو يكفر أو لايبالي بالله فهذا أخطر من الشرك.....يخاف من عبدالله ولايخاف من الله ....عبارة لم يقلها يهودي ولا نصراني ولا حتى علماني...فقط الأعراب يتجرؤون ويقولون مثصلما يقول هذا المهرج السوري الذي يركع لبشار ولا يبالي بربه ورب بشار الأسد....الاعراب أشد كفرا