دعمٌ قويٌّ لِفلسطين وفضح للكيان الصّهيوني في ملعب باريس
انتصر أحرار وشرفاء العالم سهرة الثلاثاء للقضية الفلسطينية العادلة، وفضحوا جرائم المحتلّ الصّهيوني.
حدث ذلك قبل وأثناء مباراة فريق باريس سان جيرمان الفرنسي وضيفه نادي مكابي حيفا الصّهيوني.
واحتضن ملعب “حظيرة الأمراء” بِباريس أطوار هذه المباراة، لِحساب الجولة الخامسة وقبل الأخيرة من دور المجموعات لِمنافسة رابطة أبطال أوروبا.
ورُفعت في مدرجات الملعب لافتاتُ تعاطفٍ مع الفلسطينيين، وتنديد بِإرهاب الصّهاينة. كما عُلّقت لافتات أخرى في شوارع العاصمة الفرنسية، يدعو أصحابها إلى مقاطعة المباراة دعما للقضية الفلسطينية، ولفتا لِانتباه المجتمع الدولي إلى “الأبارتياد” الصّهيوني.
وجاء في إحدى اللافتات التي زيّنت مدرجات ملعب باريس: “غزّة موجودة، وغزّة وتصمد، وفلسطين حرّة”. في إشارة إلى “فلسطين كلّ فلسطين”، على حدّ قول الزّعيم والشّهيد ياسر عرفات (أبو عمّار/ رحمه الله)، بدلا من اختزال “البلد- الحضارة” في مدينة غزّة.
“كانتونا” مع فلسطين
جدّد نجم كرة القدم الفرنسية السابق إيريك كانتونا، السبت، دعمه للقضايا الإنسانية العادلة، وفي طليعتها فلسطين التي تُعاني جرائم المحتلّ الصّهيوني.
ونشر إيريك كانتونا في أحدث ظهور له عبر موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، صورة يبرز فيها مرتديا قميصا يجمع بين ألوان نادي سلتيك الأستكلندي والعلم الفلسطيني.
ويُروّج في أوساط نادي سلتيك الأسكتلندي، أن كانتونا سيطرح نماذج من القميص في الأسواق، ويرصد عائداتها المالية للقضية الفلسطينية.
ومعلوم أن فريق سلتيك الأسكتلندي يضمّ قاعدة جماهيرية عريضة، وأحد أكبر أندية العالم نصرة للقضية الفلسطينية. وسبق لِأنصاره في عدّة مناسبات حمل العلم الفلسطيني في مدرجات ملاعب المقابلات الرسمية لِفريقهم، وفضح الإرهاب الصّهيوني.
أمّا إيريك كانتونا، فقد ذاع صيته بِكونه أحد قلائل الرياضيين الذين يُكافحون من أجل تجفيف منابع “البزنس” في الحقل الكروي، وأيضا تخفيف معاناة الشعوب المقهورة، التي تئنّ تحت وطأة الإمبريالية واللّبيرالية المتوحّشتَين.
وتأتي هذه اللّفتة الإنسانية من الفرنسي إيريك كانتونا، في وقت يتسابق فيه بعض العرب للإنبطاح للصّهانية، مثلما تتفنّن في استعراضه هذه الأيّام وبِطريقة مُقرفة الجارة الغربية لِبلادنا.