دعوات تفعيل المادة 102 من الدستور مثيرة للسخرية
وصف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة بأنه “عادي”، وقال إن الدعوات الصادرة من بعض السياسيين لتفعيل المادة 102 من الدستور، تعيدنا إلى ما حدث عام 1998 مع الرئيس السابق اليامين زروال.
وذكر أمين عام الأفلان، أن المطالب المرفوعة حاليا من قبل بعض السياسيين تثير “السخرية ومثار ضحك لا غير”، وأشار في تصريحات لصحفيين التقوه، الإثنين، ببهو مجلس الأمة، على هامش افتتاح الدورة البرلمانية، وعن قراءته لخرجة المرشح السابق للرئاسيات نور الدين بوكروح، التي دعا فيها المؤسسة العسكرية للتدخل، رد بالقول “المطالبة بتطبيق نص المادة 102 من الدستور من قبل المشككين في صحة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، كلام فارغ مثير للسخرية”، وشبه خليفة سعداني في “الجهاز”، تلك المطالب بأنها نفس السيناريو لما حصل مع الرئيس اليامين زروال عام 1998.
وبخصوص رئاسايت 2019، وإن كان الأفلان سيدعم عهدة خامسة لبوتفليقة، قال ولد عباس إنه قد وجه تعليمة داخلية في الحزب، أمرهم بالتوقف عن الحديث حول العهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة، لأن اهتمامات الحزب حاليا تتمثل في الانتخابات المحلية ومن ثم السير تدريجيا نحو 2019، مؤكدا بقاءه على رأس الأمانة العامة للحزب إلى غاية 2020.
وعن تنحية عبد المجيد تبون من الجهاز التنفيذي، في ظرف قياسي، قال ولد عباس إن “رئيس الجمهورية هو ولي الأمر وله الطاعة ونحن نطبق، لأنه يرى من هو الأصلح”، وكشف المتحدث عن تقدم 150 ألف مناضل للانتخابات المحلية المقبلة، مشيرا إلى أن عملية إعداد القوائم متواصلة في هدوء.