دعوات لزعماء قبائل وناشطين حقوقيين لزيارة كيدال!
كشفت مصادر موثوقة، لـ”الشروق” أن عددا من أعيان ورؤساء القبائل بالمناطق الحدودية الجنوبية خاصة بولاتي أدرار وتمنراست، تلقوا قبل أيام دعوات رسمية من حركة أنصار الدين التي تسيطر على شمال مالي ومتحالفة مع التنظيم الإرهابي المسمى “القاعدة” في منطقة الساحل وحليفها حركة التوحيد والجهاد، لحضور اجتماع في مدينة كيدال.
وشملت الدعوات عددا من كبار القوم وشباب من الناشطين في القبائل الجنوبية بمناطق تيمياوين برج باجي مختار وتين زواتين، وأكد ذلك لـ”الشروق” أحد المشايخ.
وفسر المتابعون للشأن المالي والحراك الأمني في الجنوب، هذه الدعوات بمثابة تدخل سافر في الشأن الجزائري من بوابة اجتماعية رغم أن الخطوة تفسر أيضا لتفعيل النشاط الاقتصادي ومواصلة تجارة المبادلة التي تتم بين المناطق في البلدين، كما كانت سابقا.
وذكرت مصادر “الشروق” أن دعوات الاجتماع تضمنت فقط الحضور لعقد اجتماع لدراسة الوضع العام بما يعود بالنفع على المواطنين من دون توضيحات أخرى. واستلم المعنيون بمن فيهم ناشطون حقوقيون دعوات مكتوبة من وسيط أرسلته الحركة إلى مناطق الجنوب الجزائري، وتطلب منهم الدعم المادي والمعنوي تحسبا لمرحلة قادمة، ولمواجهة التحديات التي يفرضها الواقع على الحركات التي تسيطر على شمال مالي.