-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مصالح الحماية تحذر من إهمال الصيانة الروتينية

دعوة إلى مراقبة أعطاب المركبات لتفادي مجازر الطرقات

مريم زكري
  • 448
  • 1
دعوة إلى مراقبة أعطاب المركبات لتفادي مجازر الطرقات
أرشيف

شهدت صائفة 2024، تسجيل أرقام مرعبة، في حوادث المرور، من حيث عدد الوفيات والجرحى، وإلى جانب التهور والمناورات الخطيرة، كأحد الأسباب المؤدية لوقوع مجازر بالطرقات، يعتبر إهمال صيانة المركبات وعدم تفقدها بصفة روتينية، خاصة بالنسبة لأصحاب المسافات الطويلة، من أبرز العوامل التي تتسبب في حدوث انقلاب المركبات والشاحنات ذات الوزن الثقيلة، مخلفة عددا كبيرا من الضحايا.
وفي إطار ذلك، كشف الملازم كريم بلحفصي، المكلف بالإعلام لدى المديرية العام للحماية المدنية، لـ”الشروق”، عن تسجيل ذات المصالح 173 تدخل، خلال 24 ساعة فقط، تتعلق ببلاغات حول وقوع حوادث مرور عبر مختلف الولايات، وسجّل بحسبه، وفاة أربعة أشخاص وإصابة 200 آخرين بجروح مختلفة ومتفاوتة الخطورة، أين تم التكفل بالضحايا في مكان الحوادث وتحويلهم إلى المستشفيات المحلية من قبل عناصر الحماية المدنية، حيث سجلت أثقل حصيلة على مستوى ولاية المدية، بوفاة شخص وإصابة 10 آخرين بجروح، وسبقها تسجيل حصيلة ثقيلة منذ يومين بولاية البويرة، بوفاة شخصين وإصابة 4 آخرين، عقب حادث مرور تسلسلي بمنطقة الجباحية، على الطريق المنحدر باتجاه الجزائر العاصمة، الذي تسببت فيه سيارتان وشاحنتان.
وتأسف بلحفصي، بخصوص الأرقام التي تسجلها ذات المصالح يوميا عبر الطرقات السريعة، وارتفاع حصيلة الجرحى والوفيات التي تبلغ أرقاما قياسية خلال فترة الصيف باعتبارها أحد فترات الذروة لضحايا حوادث المرور، خاصة على مستوى الطرقات الولائية، والمسافات الطويلة التي تتسبب بها الحافلات والشاحنات ذات الوزن الثقيل، وتطرق المتحدث إلى الأسباب الكامنة وراء ارتفاع حصيلة مجازر الطرقات، قائلا إن إصابة السائق بالإرهاق والنعاس لبعد المسافة، تؤثر بشكل سلبي على طريقة القيادة وتركيز السائق، إلى جانب عدم صيانة المركبات قبل انطلاق الرحلة.
وفي سياق ذلك، دعا المتحدث، سائقي حافلات المسافرين والشاحنات إلى مراقبة العجلات بصفة روتينية والتأكد من سلامتها، مع القيام بأعمال الصيانة في حالة وجود أعطاب بالمركبات قد لا ينتبه السائق لها ويتفادى بذلك وقوع حوادث مميتة وانقلاب المركبات في أغلب الأحيان.
وبالنسبة لسائقي المسافات البعيدة، حذر الملازم كريم بلحفصي من التهاون في أخذ قسط كاف الراحة، أو السياقة على مراحل متقطعة لتنجب الإرهاق والنعاس، خلال تجاوز مدة السياقة 4 ساعات، مضيفا أن السائق يفترض أن يتوقف في استراحة لمدة 20 دقيقة، كل ثلاث ساعات، وفق ما تقتضيه القوانين سارية المفعول في الجزائر، خاصة حافلات نقل المسافرين بين الولايات والتي تحمل عددا كبير من الأشخاص ما يسبب حصيلة أثقل من الجرحى أو الوفيات في حال حصول حادث مروري.
بالمقابل، شدد بلحفصي على أهمية احترام قوانين المرور، وتطبيقها في أثناء التواجد بالطريق السريع، سواء بالنسبة لسائقي الحافلات وسيارات الأجرة، مشيرا إلى أن عدم احترام شروط السلامة المرورية وتطبيق الإجراءات ميدانيا، سيؤدي في هذه الحالة إلى عواقب خطيرة، وأردف المتحدث أن المسافر بحد ذاته مطالب بالتبليغ في حالة مصادفة سياقة متهورة، أو عدم احترام قانون المرور من طرف السائق، مع إلزامية احترام إشارات المرور العمودية و”الفوقية” لفرملة وكبح الأرقام والإحصائيات المرعبة، يضيف المتحدث- وكذا تفادي وقوع مآس وما تخلفه من قتلى وجرحى يوميا، بالإضافة إلى تسجيل خسائر مادية معتبرة، تتكبدها سنويا الخزينة العمومية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • جزائري فقط

    سيارات وشاحنات لا تتوفر على أدنى المعايير تستورد الى الجزائر . قطع غيار أصلية منعدمة . زيوت المحركات ذات المعايير مفقودة . طرقات تزينها الحفر والممهلات والتشوهات والتشققات . حافلات عمرها 20 و 30 سنة وهترئة كليا لا تزال تشتغل وتنقل المواطنين .. الخ ثم تتحدثون عن تفادي المجازر . عجيب