دعوى جديدة ضد سارة نتنياهو بسبب “مغربي متخلّف”!
تواجه سارة نتنياهو، دعوى قضائية جديدة، بعدما اتهمها موظف سابق لدى زوجها رئيس وزراء الاحتلال، بإهانته لفظيا وممارسة ضغوط عليه، ووصفه بعبارة ذات طابع عنصري مرتبطة بأصوله المغربية.
وبحسب الدعوى التي تقدم بها الموظف رامي بن حمو، والذي عمل في مكتب ومقر إقامة بنيامين نتنياهو لأكثر من عقد، فقد تعرّض، لهجمات لفظية وإهانات وإذلال متكرر عندما لم ينفذ تعليمات سارة نتنياهو بالشكل الذي تريده.
ويطالب بن حمو بتعويض قدره 450 ألف شيكل، أي ما يزيد على 112 ألف دولار، وفق تقارير إعلامية عبرية.
وتتضمن الدعوى اتهامات أخرى تتعلق بظروف العمل، إذ قال بن حمو إنه كان يعمل لساعات طويلة، وأن ما وصفها بالمطالب غير المعقولة استمرت حتى بعد خضوعه لإجراء طبي متعلق بالقلب.
كما اتهم سارة نتنياهو بتكليفه بمهام مهينة، من بينها تنظيف نعال الأحذية، مؤكدا أن رفض تنفيذ التعليمات أو ارتكاب أخطاء كان يقابَل، بحسب روايته، بالصراخ والإهانات.
في ذات السياق، رفض مكتب نتنياهو وعائلته هذه الاتهامات، واعتبرها جزءا من حملة سياسية وإعلامية تستهدف رئيس الوزراء وزوجته، خصوصا مع اقتراب الانتخابات المقررة في أكتوبر المقبل.
كما نفى حزب الليكود بشكل قاطع أن تكون سارة نتنياهو قد أدلت بالعبارات المنسوبة إليها بشأن أصول الموظف المغربي.
ولا تعد هذه الدعوى الأولى من نوعها، إذ سبق لموظفين سابقين في مقر إقامة رئيس الوزراء أن تقدموا بشكاوى ودعاوى تتعلق بطريقة معاملتهم وظروف عملهم.
وكان موظف آخر قد رفع دعوى الشهر الماضي ضد سارة نتنياهو، متهما إياها بالإساءة اللفظية والجسدية، في وقت تنفي فيه سارة وعائلتها هذه الاتهامات.