العربي: المعاهدات ليست قرآنا ولا إنجيلا
دعوى لإلغاء معاهدة “كامب ديفيد”لتخليص مصر من العار الذي يلاحقها منذ 34 عاما
رفع المحامي المصري نبيه الوحش، المعروف بخرجاته المفاجئة دعوى قضائية أمام القضاء الإداري، لإلغاء معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، بعد ما مرور 34 عاما من توقيع المعاهدة بين الرئيس المصري الراحل أنور السادات، ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغين.
- وقال المحامي الوحش في تصريح لسي أن ان “إسرائيل نقضت معاهدة السلام، بعد أن قتلت ما يقرب من 23 مصريا على الحدود المصرية – الإسرائيلية، خلال الأعوام العشرة الأخيرة، كان أخرها مقتل سبعة مصريين قبل أيام قليلة.”
- وأضاف المعني : “أقمت دعوى قضائية أمام القضاء الإداري حملت رقم 4970، لإلغاء المعاهدة لأنه من غير الطبيعي ولا المنطقي أن تكون المعاهدة من الجانب المصري فقط، ومن المنتظر أن يحدد القضاء الإداري موعدا للنظر في الدعوى خلال الشهر المقبل.”
- يذكر أن القضاء الإداري، كان قد أصدر حكما نهائيا بوقف تصدير الغاز المصري لإسرائيل، في الدعوى القضائية التي أقامها السفير المصري السابق إبراهيم يسري، ومازالت ضغوط الشارع المصري مستمرة على الحكومة المصرية لتنفيذ حكم محكمة القضاء الإداري.
- الى ذلك ، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، أن جميع المعاهدات تخضع لاتفاقية فيينا التي تقضي بأنه “إذا قام طرف بخرق جسيم في المعاهدة فعلى الطرف الآخر تنبيهه مع إمكانية النظر في إلغاء أو تعديل تلك المعاهدة.”
- وأوضح العربي أن جميع المعاهدات ليست قرآناً أو إنجيلاً، وفقاً لما نقله موقع أخبار مصر عن وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية.
- جاء هذا في معرض تعليق العربي، خلال مقابلة مع قناة العربية الإخبارية التي تتخذ من دبي مقراً لها، على المطالبات بإدخال تعديلات على معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل عقب مقتل عناصر من القوات المصرية في سيناء بنيران إسرائيلية.
- وأضاف العربي أنه “في ظل النظام السابق لم يكن هناك أحد ينبه إسرائيل وكانت هناك تجاوزات وتم السكوت عليها .