دفاع “الخضر” لم يختبر في مواجهة “السلطنة” والحكم على ماندي مؤجل
عرفت المواجهة التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره منتخب سلطنة عمان، بملعب سحيم بن حمد بالعاصمة القطرية الدوحة، إقدام مدرب “الخضر” كريستيان غوركوف على إشراك المدافع الأيمن لنادي رامس الفرنسي عيسى ماندي، في محور الدفاع إلى جانب لاعب نادي قطر رفيق حليش، وهذا لأول مرة.
محور دفاع المنتخب الوطني الذي يبقى أضعف حلقة في تشكيلة التقني الفرنسي، باعتزال المدافع مجيد بوڤرة اللعب دوليا، بالإضافة لتدني مستوى رفيق حليش وكارل مجاني، ناهيك عن الغياب المتواصل لمدافع نادي طرابزون سبور التركي السعيد بلكالام بسبب الإصابة، ما اضطر المدرب غوركوف، لفتح ورشة ومباشرة رحلة البحث عن لاعبين جدد في المحور، مستغلا دورة قطر لتجريب بعض اللاعبين، على غرار فاروق شافعي مدافع اتحاد العاصمة الذي يبدو أنه لم يقنع المدرب الوطني، وعيسى ماندي الذي حوّله من مدافع أيمن إلى محوري في ثاني مواجهة أمام سلطنة عمان، لكن هذا الأمر لم يكن مجديا، ليس لعدم ظهور ماندي بمستوى جيد أو شيء من هذا القبيل، وإنما لعدم خضوع محور دفاع “الخضر” لاختبارات صعبة، حيث لم نسجل طيلة المواجهة فرصا خطيرة لأشبال المدرب لوغوين، ما يعني أن الحكم على مردود محور الدفاع وماندي على الوجه الخصوص مؤجل إلى مواعيد لاحقة، وحسابات المدرب غوركوف سقطت في الماء.
هذه المعطيات تجعلنا نطرح السؤال مجددا، ماذا استفاد المنتخب الوطني من دورة قطر؟ بلا شك لا شيء فهي كانت نقمة على “الخضر” أكثر مما هي نعمة، حيث وبعد الخسارة أمام قطر وفوز أمام منتخب يحتل المركز الـ96 في ترتيب “الفيفا“، من شأن هذا الأمر أن يؤثر على صدارة “الخضر” الإفريقية في الترتيب العالمي، ويتنازل عنها لصالح بطل إفريقيا كوت ديفوار، ما يعني أن المدرب غوركوف ملزم بوضع دورة الدوحة في طي النسيان وعدم بناء الحسابات عليها، على حد قول نجم الثمانينات صالح عصاد ومحلل قناة الدوري والكأس، عقب نهاية المواجهة: “لا يمكن الحكم على المنتخب الوطني في دورة الدوحة.. “الخضر” تأهلوا إلى الدورة الثاني من مونديال البرازيل ولا بد من رفع المستوى“.
ما الجدوى من استدعاء بلعمري دون الاعتماد عليه !!
إلى ذلك، فإن المدرب غوركوف جرب العديد من اللاعبين في هذه الدورة ومنحهم فرصة اللعب، إلا مدافع شبيبة القبائل جمال بلعمري، الذي لم يلعب ولو لدقيقة واحدة في 180 دقيقة كاملة، الأمر الذي يطرح العديد من علامات الاستفهام، فما الجدوى من استدعاء لاعبين وعدم منحهم الفرصة في لقاءات مثل قطر وسلطنة عمان؟؟؟، شأنه شأن الحارسين الآخرين مليك عسلة من شباب بلوزداد وسي محمد سيدريك حارس شباب قسنطينة.