الجزائر
شغل منصب سفير الجزائر باليمن والبنغلاديش والإمارات

دفن الدبلوماسي محمد الشاذلي بالقاهرة يثير “الخلاف” بين زوجته بمصر وعائلته بالجزائر

الشروق أونلاين
  • 1852
  • 0

رغم مرور عدة أيام على وفاة الدبلوماسي السابق محمد الشاذلي، سفير الجزائر في اليمن، والبنغلاديش والإمارات، إلا أن دفنه في القاهرة بعيدا عن عشيرته وأهله بتيارت، لا يزال يثير اللغط في أوساط أهله وومعارفه.

وكان الدبلوماسي السابق محمد الشاذلي قد توفي يوم 24 سبتمبر الماضي، عن عمر يناهز الثمانين، في العاصمة المصرية، القاهرة، ودفن فيها بعد معاناته مع مرض عضال، خضع خلاله لرعاية زوجته المصرية وابنه، إلا أن عدم الإشارة لوفاته في وسائل الإعلام الثقيلة أثار حفيظة بعض أهله وأصحابه الذين اعتبروا دفنه في القاهرة نابعا من الإهمال وبالأخص أن علاقته بالجزائر كبيرة، فهو جزائري الجنسية وله ماض سياسي ودبلوماسي وله عشيرة، وأهل وأصحاب من زملاء عمل ودراسة بينما لا يربطه بمصر إلا زوجته.

وضمن هذا الإطار قال امحمد الشاذلي، أخ الفقيد أن العائلة الكبيرة كانت تأمل في أن يدفن المرحوم في مسقط رأسه، لكن ما دامت زوجته قد رأت أن يدفن حيث توفي فلا إشكال، كما أن مصر بلد شقيق ومسلم ولا مشكل في دفنه هناك، فيما اعتبر ابن أخت المرحوم، معمر مالك، أن إثارة مشكلة موطن الدفن سببها التوترات الحاصلة في العلاقات الجزائرية المصرية، مبديا تضامنه مع المتحفظين على طريقة التعاطي مع حدث الوفاة.

مقالات ذات صلة