دوتيرتي يعلن إلحاده ويتحدى مخالفيه!
واصل الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي، تصريحاته المثيرة على خلفية الجدل الذي أثاره حين شكك برواية الإنجيل لبدء الخليقة، وهاجم “الرب”.
ففي أحدث تصريحاته على هذا الصعيد، قال دوتيرتي، إنه على استعداده لتقديم استقالته إذا أثبت أحد “وجود إله” للكون.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية عن دوتيرتي (73 عاماً) قوله، خلال كلمة له، مساء الجمعة، في مدينة دافاو: “أين هو منطق وجود إله؟”.
وتابع: “إذا كان هناك شخص واحد يستطيع إثبات أنه قادر على التحدث مع الرب ورؤيته من خلال صورة أو (التقاط) سيلفي معه، سأستقيل فوراً”.
والأسبوع الماضي، تسببت تصريحات مماثلة لدوتيرتي في إثارة انتقادات لاذعة له من بعض حلفائه السياسيين، كما وصفه أحد الأساقفة الكاثوليك بأنه “مريض نفسياً”، حسب أسوشيتد برس.
في المقابل، دافع المتحدث الرئاسي هاري روكي عن تصريحات دوتيرتي قائلاً: “الرئيس له الحق في التعبير عن رأيه بشأن الدين”.
وكشف روكي عن أن تصريحات دوتيرتي “تأتي على خلفية تعرضه لاعتداء جنسي في صغره على يد كاهن مسيحي”، وفقاً لوكالة الأناضول للأنباء.
يشار إلى أن نحو 80 في المائة من سكان الفلبين، البالغ تعدادهم نحو 103 ملايين نسمة، يعتنقون المسيحية، إلى جانب ما يتراوح بين 5 و10 في المائة يعتنقون الإسلام.
دوتيرتي.. تاريخ من الجدل
يعتبر منتقدو دوتيرتي تصريحاته واللغة التي يستعملها تجاوزاً لحدود ما يرونه مقبولاً، حسب موقع “بي بي سي”.
فقد صرح أنه سيكون “سعيداً” بقتل الملايين من مدمني المخدرات. ورد على الانتقادات الدولية لسياسته بأن وصف الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، خلال فترته الرئاسية “بابن العاهرة”، والاتحاد الأوروبي بأنه تجمع منافقين.
وتحدث في أفريل 2016 في تجمع خلال الحملة الانتخابية عن اغتصاب ومقتل راهبة أسترالية عام 1989 في دافاو، عندما كان عمدة للمدينة، قائلاً: “غضبت لأنها اغتصبت، ولكنها كانت رائعة الجمال، وكان لابد من إعطاء الألوية للعمدة، يا للخسارة”.
وقد اعتذر مكتب الرئيس لاحقاً عن تصريحاته.
وفي مطلع هذا العام أوصى دوتيرتي الجنود الفلبينيين بأن يطلقوا النار على فروج المتمردات الشيوعيات.
وتصدر منذ أسابيع عناوين الصحف بعدما دفع عاملة فلبينية إلى تقبيله على الملأ.
وبالرغم من ازدرائه الدين وتشكيكه في وجود إله للكون، فإن الرئيس الفلبيني قال في وقت سابق، إن من الضروري وجود إله أو كائن علوي لمنع بلايين النجوم والأجرام السماوية من التصادم وتهديد البشرية.
كما أعلن العام الماضي عن تفاخره بأن أجداده كانوا مسلمين، متعهداً بتصحيح “الظلم التاريخي” الذي مورس بحق الأقليات في بلاده.
https://twitter.com/cnnphilippines/status/1015423923079471104