-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
آيت جودي للشروق :

” دورة المغرب أفادتنا كثيرا .. والمنتخب في تحسن مستمر “

الشروق أونلاين
  • 2508
  • 6
” دورة  المغرب  أفادتنا  كثيرا ..  والمنتخب  في  تحسن  مستمر “

نجح المنتخب الوطني الأولمبي بامتياز في الدورة المغاربية الودية التي أسدل الستار عليها أول أمس بالعاصمة المغربية الدار البيضاء بفوز ساحق على المنتخب الليبي برباعية. وكان الخضر قبلها قد تفوقوا على المنتخب المغربي منظم الدورة بثنائية وأثقل نتيجة حققوها، كانت في أولى مواجهاته التي جمعته بأسود الكامرون ( 6 / 0 ).

  • وقد  أثبت  هجوم  المنتخب  الوطني  فعالية  فائقة،  وأبان  دفاعه  عن  توازن  كبير  خلال  كل  المباريات  التي  أجراها،  وفي  هذا  السياق،  قال  آيت  جودي  للشروق :
  • “مستوى الدورة بصفة عامة كان مقبولا والهدف الأول للفريق الوطني الأولمبي خلال هذه الدورة كانت المشاركة والإعداد للاستحقاقات الرسمية القادمة، خاصة تصفيات الألعاب الأولمبية التي ستنطلق بداية من مارس القادم، قمت بإشراك كامل التعداد المشكل من 22 لاعبا وتكونت لدي صورة عن كل لاعب ما سيساعدني مستقبلا في تشكيل الفريق المثالي للدفاع عن الألوان الوطنية في تصفيات الألعاب الأولمبية لندن 2012، هجومنا سجل اثنا عشر هدفا وفي المقابل تلقى دفاعنا هدفا واحدا. اعتقد بأن الأرقام كافية لتقييم نجاح الخضر في دورة شمال إفريقيا الودية “. 
  •  ” سجلنا  تحسنا .. ومازال  ينتظرنا  عمل  كبير “
  • ولمس الناخب الوطني عز الدين آيت جودي تقدما واضحا في الأداء الجماعي للاعبي المنتخب والعديد من النقاط الإيجابية، أهمها تعود اللاعبين على بعضهم البعض، سواء على أرضية الميدان أو خارجها، كما تمكن من الوقوف على بعض النقائص التي يعاني منها المنتخب كما قال: “سمحت لي هذه الدورة بتقييم العمل الذي قمت به مع المنتخب الوطني منذ استلامه، واعتقد بأنه يسير في الطريق السليم، ولاحظت بعض التطور، كما ساعدتنا هذه المقابلات الثلاث على الوقوف عند بعض النقائص التي يعاني منها المنتخب الوطني أهمها نقص الانسجام بين لاعبي الهجوم والبطء  في  استرجاع  الكرة،  ما  يجب  أخذه  بعين  الاعتبار  في  تحضيراتنا  القادمة،  قبل  انطلاق تصفيات  مارس  القادم  والدور  التصوفي  الأول  أمام  منتخب  مدغشقر “.
  •  ” اللاعبون  أظهروا  تضامنا  كبيرا  داخل  الميدان  وخارجه “
  • ويركز الناخب الوطني عز الدين آيت جودي منذ استلامه للعارضة الفنية للمنتخب الأولمبي على الجانب النفسي الذي يعتبر على حد قوله أهم عوامل النجاح في كرة القدم، حيث أكد: “عملنا على  ترسيخ تقاليد المنتخبات الكبيرة في هذا الفريق، وروح الفريق هي أحد عوامل النجاح في كرة القدم، واعتقد بأن نجاح لاعبي المنتخب الوطني في دورة المغرب يعود أساسا لاقتناع اللاعبين  بضرورة التضامن والتعاون داخل الملعب وخارجه، وهو ما أحسست به خلال هذا التربص، أين كنا جميعا نشكل عائلة واحدة  .” 
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • بدون اسم

    المنتخب المغربي لعب بفريق احتياطي ضدنا و اقحم 3عناصر أساسية في الشوط التاني وسيطرو علي المقابلة !!!!!!!

  • بدون اسم

    الروح الوطنية أهم كل شيء في اللاعب

  • mourad

    franchement c'une equipe faible et il faut encore encore travailler

  • فوزي

    أسوأ لاعب في دورة كان محمد عمرون لاعب مولودية الجزائر

  • بدون اسم

    ليس هده كرة القذم الجزائرية

  • لزهر سابق

    كنت محظوظاً جداً بمشاهدة المباريات الثلاث التي لعبَها منتخبنا الأولمبي في المغرب.. وفعلا أدى أداء طيبا، وبذلك فهو يُعبّد الطريق لمنتخب طموح ينشدُ التأهل لأولمبياد لندن عام 2012 .. غير أنني خرجت بملاحظات؛ أهمها أن الشباب مثل ما قال آيت جودي ما زال في انتظارهم عمل كبير لتحسين مستواهم، ففوزهم في هذه الدورة لا يعني أنهم في قمة العطاء.. فمنتخب ليبيا متواضع جدا، أما الكاميرونيون فلم يجمعوا اللاعبين إلا في ظرف أسبوع، والمغرب مستواه لم يرض عنه أهله فما بالك بالغير.. إضافة إلى ذلك، وقفت على انتشار عدوى نقائص المنتخب الأول وتحولها للأولمبيين أيضا مثل الخروج البطيء من منطقة الدفاع وعدم الاحتفاظ بالكرة لوقت معلوم، كما يُسجل عدم المراقبة الجيدة للكرة عند أغلب العناصر، وحقا هذه أخطاء بدائية.. دون أن أنسى نقص التنسيق بين بعض العناصر أمام مرمى الخصم وتفضيلهم للعب الفردي على اللعب الجماعي.. ولكن هذا لا يعني أنه لا وجود للإيجابيات إطلاقا.. فالدورة كانت تمرينا حقيقيا للاعبين والمدرب للوقوف على النقائص والتفكير في إيجاد حلول لها ولو بدعم المجموعة بعناصر جديدة لكن محترفة أفضل.