الجزائر
السعيد بوحجة في احتفالية رابطة الطلبة:

دول كبرى تبتزنا بزرع التوترات!

الشروق أونلاين
  • 8800
  • 21
ح.م
بوحجة يتوسط السفير الفلسطيني ورئيس الرابطة الوطنية الطلبة الجزائريين

حل رئيس المجلس الشعبي الوطني سعيد بوحجة ضيفا على جامعة بوزريعة هذا الأربعاء، حيث أشرف على احتفالات الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين بالذكرى 63 لاندلاع ثورة نوفمبر المجيدة..

وأمام أكثر من ألف طالب ملئوا مدرجات قاعة المحاضرات الكبرى، تحدث بوحجة كما قال بصفته الشخصية أكثر من كونه رئيسا للمجلس الشعبي الوطني، لكنه لم يتوان في إطلاق الكثير من الرسائل السياسية والتاريخية، حيث دعا الطلبة إلى مواصلة مسيرة الكفاح التي بدأها آباؤهم خلال مرحلة الإستعمار الفرنسي..

وقال بوحجة أن بعض الدول الكبرى اليوم تقوم بخلق التوترات في المنطقة العربية من أجل ابتزازها ماليا وماديا من خلال دعمها لأطراف الصراع في بؤر التوتر العربي، محذرا من محاولات نقل هذه التوترات إلى الجزائر..

وقد تزامنت هذه الإحتفالية بالذكرى الـ 29 لتأسيس الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين، حيث قال رئيس الرابطة السيد سيد أحمد رضوان أن الرابطة هي أول تنظيم طلابي يتأسس بعد التعددية وذلك بتاريخ 30 أكتوبر 1988.

وأكد سيد أحمد رضوان أن الرابطة مستمرة في نضالاتها من أجل استكمال مسار التنمية والرقي بالجامعة الجزائرية والمساهمة في استقرار البلد من خلال المشاركة الجادة والمسؤولة في كل المحطات الوطنية.

من جهته أثنى السيد سعيد صاغور مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي في كلمته بالطريقة التي يناظل بها منتسبو الرابطة الوطنية للجزائريين، واعتبر أن وزارة التعليم العالي تنظر إليها على أنها قوة نقابية هادئة تتميز بقوة الإقتراح.

وعرفت الإحتفالية مشاركة متميزة لسفير دولة فلسطين بالجزائرالدكتور لؤي عيسى الذي لقي استقبالا حارا من الحاضرين ومن الطلبة، كتعبير عن مكانة القضية الفلسطينية في وجدان الجزائريين، وهو ما عبر عنه السفير خلال كلمته التي أشار فيها إلى أن أغلب قيادات وزعامات منظمة التحرير الفلسطينية كانوا من الطلبة..

كما تداول على منصة الإحتفالية أيضا العديد من الضيوف من بينهم السيد خلاف عبد الحفيظ مستشار وزير المجاهدين، وأيضا نائب مدير جامعة الجزائر 2 التي رعت هذا اللقاء.

وقد قامت الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين في ختام الحفل بالتفاتة تكريمية لفائدة أسرة الإعلام التي احتفلت هي الأخرى مؤخرا فقط بمناسبة اليوم الوطني للصحافة، المصادف ليوم 22 أكتوبر من كل سنة، وهو التاريخ الذي يُخلّد ذكرى صدور أول عدد من جريدة المقاومة الجزائرية إبان فترة الإحتلال، حيث كرم التنظيم بوابة الشروق الإلكترونية ممثلة في مديرها السيد نسيم لكحل، وجريدة الحوار ممثلة في مديرها العام السيد محمد يعقوبي، وأيضا جريدة البلاد ممثلة في رئيس تحريرها السيد مصطفى دباش.

وقد لاحظ صحافي الشروق أونلاين تداول العديد من الطلبة على المنصة حيث ألقوا كلمات في الذكرى بعدة لغات عالمية لم تكن من بينها اللغة الفرنسية، وقد فسرها البعض أنها رسالة بليغة لمستعمر الأمس من جيل الإستقلال وفي طليعتهم الطلبة الجامعيون..

مقالات ذات صلة