جواهر
تلاحقها تهمة التحول الجنسي وتوزع الكلام البذيء

ديفا ربيكا.. يصفونها بـ “النذلة” ويتابعونها بالملايين!

نادية شريف
  • 26602
  • 16
ح.م
ربيكا تحمل درع يوتيوب الذهبي

ديفا ربيكا.. ليس اسما لممثلة مكسيكية أو نجمة هولييودية، وإنما هو لقب أطلقته إحدى الجزائريات على نفسها وسمت به قناتها على يوتيوب فأصبحت مؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، رغم اعتمادها أسلوب الكلام الهابط والبذيء.
قصة حياة ربيكا مؤلمة للغاية، وهي سبب انحرافها على أكثر تقدير كما يقول متابعوها، فقد تحدثت في كم من مناسبة عن الحرمان الذي عاشته والفقر المدقع الذي كانت تتخبط فيه.. تحدثت عن اشتغالها في الدعارة سنوات التسعينيات ونومها جائعة بديار الغربة لليال متتاليات، ثم كيف دارت عجلة الزمن وأصبحت من الثريات ومن المؤثرات عبر قناتها التي تدر عليها أرباحا طائلة رغم أنها تغذيها بالكلمات السوقية والحركات الماجنة، وتطرح فيها الطابوهات بانفتاح لا مثيل له..
ولأن تهمة التحول الجنسي من ذكر لأنثى لطالما لاحقتها فقد أصبحت ربيكا المرأة الأكثر إثارة للجدل على مواقع التواصل، خاصة وأنها تتعاطى مع الموضوع باستهزاء كبير، وتصف من يروجون لهذه الشائعات بالمرضى والحاقدين، بل إنها تتحدث عن الأمر بلامبالاة كبيرة، وتضحك بهستيرية على ما تعتبره نكتة، حتى أنها قالت لمتابعيها إنها قصدت الحمام ومنعوها من الدخول لأنها متحول جنسي ثم قالت إنها تمزح وأردفت أن الحمام فيه بعض الأشغال لذلك أغلق مؤقتا.
وما يثير العجب والاستغراب ليس اعتماد ربيكا أسلوبا ماجنا في جذب الجماهير، وإنما عدد متابعيها الذي يعد بالملايين، مع أن من بينهم من يصفها بالساقطة والنذلة ومفسدة الأجيال والخطر المدمر للأسر!! وقد علقت هي على الأمر: “لو أن ربيكا سيئة كما يقولون لما كان الجمهور حاشدا هكذا”.
ويزداد الغموض حول ربيكا لشخصيتها المتناقضة كما يقول البعض، فهي وإن كانت تقول ما لا يستطيع المؤمن سماعه وتفعل ما تخجل العين أن تراه إلا أنها تؤكد بأنها مواظبة على الصلاة وتصوم رمضان وبصريح العبارة كما قالت: “أنا لست كافرة”.
وبغض النظر عن كونها امرأة أو متحولا جنسيا، ومهما كانت طبيعة المضامين التي تطرحها والأساليب التي تتبعها، تبقى مجرد ناشطة تلبي ما يطلبه الجمهور وما يلهث وراءه بشغف، لذلك فليراجع كل فرد قناعاته وليكف عن كيل التهم للآخرين، لأنها لو لم تجد متابعين لكانت غيرت المنهج لكن هي تقول: “هذا ما يرفع المشاهدات فلا داعي لأن تكونوا منافقين”!

مقالات ذات صلة