الجزائر
"ماكميلان" نصح الجزائر بالرأسمالية، و"تاتشر" فقدت ابنها في صحراء أدرار

“ديفيد كامرون” أول رئيس وزراء بريطاني زار الجزائر منذ الاستقلال

الشروق أونلاين
  • 10033
  • 0
ح.م
ديفيد كامرون

غادر، رئيس وزراء بريطانيا الشاب ديفيد كامرون، البالغ من العمر 47 سنة، الخميس، الجزائر بعد أن سجل اسمه كأول رئيس وزراء بريطاني يزور الجزائر منذ الاستقلال، الرغم أن العديد من رؤساء وزراء بريطانيا كانت لهم ذكريات مع الجزائر، وأهمهم على الإطلاق السيدة الحديدية مارغريت تاتشر.

وكان أول رئيس وزراء في الجزائر المستقلة هو هارولد ماكميلان الذي كان منشغلا بتدعيم قيام الدولة الصهيونية، ومع ذلك قال في خطاب له أمام مجلس العموم إن الجزائر بإمكانها الانضمام إلى العالم الرأسمالي لأنها بلد كبير المساحة وثرواتها كبيرة وعدد سكانها قليل، وسيكون من الخطإ اختيار الاشتراكية كنظام بلد فتي وغني. كما نصح رئيس الوزراء جيمس كالاغان عام 1978 الجزائر بأن تتوقف عن انتقاد خطوة السادات، نحو إبرام معاهدة السلام مع إسرائيل وقال بالحرف الواحد إنه سيكون رائعا لو مدّت الجزائر يدها لخيار السلام كما فعلت الأردن ومصر.

ولكن مارغاريت تاتشر التي استقبلت الشاذلي بن جديد في لندن، ولم ترافق ملكة بريطانية والدوق أدمبره في زيارتهما إلى الجزائر في عهد الشاذلي بن جديد، هي المسؤولة الوحيدة التي انشغلت بالجزائر، في الثمانينات عقب أحداث مثيرة وقعت في شتاء 1982 عندما تاه في الصحراء الجزائرية ابن رئيسة الوزراء البريطانية في ذلك الوقت مارغريت تاتشر غرب تمنراست ما بين “تينياوين وتينزاوتين” التابعة لولاية أدرار حيث تاه مارك تاتشر وبقي تائها في الصحراء الجزائرية لمدة خمسة أيام إلى أن كشفته هليكوبتر جزائرية داخل سيارته من نوع بيجو 504 رفقة مساعده في السباق والميكانيكي الخاص، وبقيت مارغاريت تاتشر ممتنة للجزائر التي أنقذت ابنها، وسار على نهجها المقاطع لزيارة الجزائر من تلاها في الحكم وهم جون مايجر وتوني بلير وجوردن براون.

مقالات ذات صلة