-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الإقبال عليهم كان كبيرا هذه السنة

ذباحون يلهبون أسعار ذبح “العجل” ويرفعونها إلى 20 ألف دينار

الشروق أونلاين
  • 6722
  • 0
ذباحون يلهبون أسعار ذبح “العجل” ويرفعونها إلى 20 ألف دينار
ح.م

لم يكن اختيار معظم العائلات اقتناء ثور أو عجل كأضحية للعيد حلا ناجعا على الغالب، بل كان السبب المباشر في نقل البعض منهم إلى المستشفيات جراء افتقادهم ثقافة نحر الأبقار، فيما قضت عائلات أخرى الساعات الأولى من نهار العيد في انتظار قدوم الذباح لتؤجل فرحتها واحتفالها بالأضحية إلى فترة ما بعد الظهر أو اليوم الموالي .

تحول اختيار العديد من العائلات أضحية العيد من البقر والعجول إلى نقمة أفقدتهم فرحة العيد جراء غلاء أسعار ذبحه وسلخه وتقطيعه في حالة إسناد المهمة إلى المتخصصين، فيما هرولت بعض العائلات التي ارتأت أن تقوم بالمهمة بمفردها باتجاه مصالح الاستعجالات في المستشفيات صبيحة العيد جراء الإصابات المختلفة التي لحقتهم خلال عملية الذبح. وكانت العديد من العائلات بعد أن لمست غلاء أسعار الأضاحي هذه السنة قد قررت الاشتراك فيما بينها لاقتناء ثور أو بقرة أو عجل، خاصة أن أسعارها كانت مقبولة جدا هذا العام مقارنة بالأعوام الماضية، فسعر العجل الصغير “الوكريف” في حدود 10 ملايين سنتيم، غير أن عدم استعداد العائلات ليوم النحر واعتقادهم أن عملية ذبح الثور أو العجل تتم بنفس طريقة ذبح الخروف وجهلهم للأمر، أدى إلى إصابتهم بجروح مختلفة في الرأس والقدمين. ومن أهم المشاكل التي واجهت العائلات التي اختارت هذا النوع من الأضاحي الأسعار الباهظة جدا التي يشترطها الذباحون عليهم فيزيدون ميزانيتهم إرهاقا وتعبا، حيث يصل ثمن ذبح وسلخ وتقطيع عجل صغير من 10 إلى 12 ألف دينار، أما العجل من الحجم الكبير والبقرة فلا يقل سعرها عن 20 ألف دينار، وهو ما يجبر العائلات التي اشتركت في السابق في تجميع ثمن الأضحية للاشتراك مجددا في تسديد ثمن بقية الأعمال. وما أثار غضب جل العائلات هو تأخر الذباحين في القدوم إليهم وجعلهم ينتظرون ساعات طويلة، وهناك من عليهم الانتظار لثاني أو ثالث أيام العيد لكي يطبقوا سنة نبي الله إبراهيم ـ عليه السلام ـ، وبالتالي تأجيل فرحة العيد إلى أن يوافق الذباح. يحكي لنا أحد المواطنين أنه اقتنى عجلا لنحره هذا العيد غير أنه تفاجأ بالذباح يخبره أنه لديه قائمة ودوره الرابع فيها، وعليه أن ينتظر انتهاءه من نحر الأضاحي ليحين دوره. وبالفعل لم يأت الذباح إلا في حدود الساعة الثانية. أما مواطن آخر فما حصل له مع الذباح فلا يخطر على البال، فقد قدم إليه في اليوم الأول من عيد الأضحى ونحر الأضحية التي هي عبارة عن عجل، وأخبره أنه سيأتي في اليوم الموالي ليقوم بسلخها وتقطيعها. ولم يكن أمام المواطن سوى الرضوخ للأمر الواقع والموافقة على مضض.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • مسلم

    ........ القرأن لم يحدد الذبح و أكتفى بذكر " ذبح عظيم " فمن ذبح عجل فقد أصاب كذلك السنة ; و من ذبح جملا فقد أصاب السنة ..................... كل هذه الأصناف تدخل ضمن " الذبح العظيم " ........... المهم في الأمر تحقيق شروط الأضحية .

  • farouk

    salem ici le gouvernement belge nous a obliger de utanasier le moton avant de l.egorger nous ici tous les mosquee se sont mis d.accord pour boycoter et ne pas egorger leur moton une semain avant laid des fermier sont venue pour proposer leur moton a 50 euro mais personne ne veut l.acheter a travert ca je vouler dire que le probleme c la population ya des gent qui font des credit pour acheter un moton sois disant pour satisfair leur enfants et le coran dit la toukalifou enafsa ila was3aha

  • عبد الله

    الله اكبر الله اكبر و لله الحمد الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله......................الحمد لله على نعمة الاسلام

  • وطني

    الاصل في السنة هو ذبح الكبش ولكن بعض الناس يبحث عن اللحم وليس عن السنة فيتجه لذبح بقرة رغم ان باستطاعته ذبح كبش.

  • بدون اسم

    كيف أصيب المصابون

  • Santcho

    Ils ont raison 20000 DA c est peut tant qu il y a des imbéciles et tant que les fetes religieuses qui non rien de religieux d ailleurs sont devenues des occasions de faire des affaires pour les éveillés