“ذراع” درودكال لاختطاف الأجانب أمام جنايات العاصمة الدورة القادمة
أجلت أمس محكمة جنايات العاصمة ملف المدعو بودربالة فاتح إلى الدورة الجنائية المقبلة، بسبب غياب دفاع المعني. ويعتبر المتهم، المكنى عبد الفتاح أبو بصير، الأمير السابق لسرية بالعاصمة، وحسب ملفه القضائي فإنه المسؤول المباشر عن التفجيرين الانتحاريين، اللذين استهدفا عام 2007 كلا من قصر الحكومة ومقر الأمن الحضري لباب الزوار، كما أنه كشف عن مخابئ تضم قناطير من المتفجرات والصواعق والأسلحة، بمنطقتي الجزائر وبومرداس، كما كشف عن مخططات لاستهداف أماكن حساسة بالعاصمة.
وأفاد المعني أن دروكدال، كلفه باختطاف الأجانب. وحسبما يتضمنه قرار إحالته، اعترافه بمشاركته في نصب كمين لدورية الشرطة بالأخضرية، مستوليا على السلاح ومبالغ مالية من شركة توزيع المياه بالأخضرية، شارك مع 30 إرهابيا في نصب كمين لدورية الدرك الوطني، المكلفة بحراسة سيارات نقل أموال بريد الجزائر سنة 1996، وتم تعيينه سنة 1997 أميرا لسرية نصبت كمينا لأفراد الجيش واغتالت 16 عنصرا، كما شارك في الهجوم ضمن “سرية بوغني” على فندق بتيزي وزو، اغتيال رئيس بلدية المقراني وفردين من الدرك الوطني.
وأضاف أنه سنة 2000 تم تعيينه أميرا على جماعة إرهابية بــ “كتيبة الفاروق”، ثم عاد إلى “كتيبة الهدى” بجبال جرجرة، وهاجم مفرزة الحرس البلدي، ونصب كمينا لأفراد الجيش بقرية ببجاية، استعملت فيها قذائف الهبهاب، اغتيال 13 عسكريا والاستيلاء على أسلحتهم.
وألقي القبض على بودربالة فاتح حسب ملفه القضائي، أثناء تنقله إلى منطقة الرغاية بالعاصمة، للقاء حارك زوهير، المكنى “سفيان الفصيلة”، المكلف بتأمين الأسلحة للجماعة الإرهابية، وبحوزته مسدس من نوع “بيريطا” وبطاقة مهنية مزورة للأمن الوطني، ومجموعة من الوثائق التحريضية وأقراص مضغوطة تحوي تسجيلات لعمليات انتحارية.