الجزائر
بين الإعتقاد بأنها مجرّد "مزحة سخيفة" والإعتداء الإرهابي

ذهول وتساؤلات تحبس أنفاس الشارع بعد ترسيم مقتل تونسي

الشروق أونلاين
  • 9617
  • 3

صدمت حادثة اغتيال المدير العام للأمن الوطني المرحوم علي تونسي، الشارع الجزائري، فكل من سمع الخبر من المواطنين وحتى المسؤولين لم يصدقه في البداية، إلى درجة أن البعض اعتبرها مزحة أو “كذبة أفريل”، حتى أن بعض المواطنين ممن تلقوا الخبر كانوا يطلبون من محدثهم أن يقسم لهم بأنها ليست “مزحة”… ولم يكد معظم المواطنين يصدقون الحادث لولا أن وزارة الداخلية أصدرت بيانا بعد الظهر تؤكد فيه الخبر

وأصاب الحادث المأساوي المواطنين بالذهول، وبعضهم تلقى الخبر كالصاعقة وظلت ملايين العائلات الجزائرية طيلة النهار تترقب نشرات الأخبار في التلفزيون الجزائري وقنوات الإذاعة الوطنية لعل وعسى  وزارة الداخلية تكذب الخبر لكن الداخلية أعلنت الخبر رسميا، مؤكدة أن شرطيا أصيب بـ “نوبة جنون هستيرية” أطلق النار على علي تونسي أثناء جلسة عمل في قاعة الإجتماعات بأحد طوابق المديرية العامة للأمن الوطني بباب الودي.

 

 

 

مقالات ذات صلة