الجزائر
عددهم 34 ألف شخص ويستفيد منها 10 آلاف فقط

ذوو الاحتياجات الخاصة يطالبون برفع منحة الاعاقة بالبليدة

سفيان. ع
  • 205
  • 0

يستفيد أكثر من 10000 شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة بولاية البليدة من المنحة التي تخصصها الدولة لهذه الفئة المقدرة بـ 34372 شخص بهذه الولاية، حسبما علم من المديرية المحلية للنشاط الاجتماعي.

وأوضح مسؤول من مديرية النشاط الاجتماعي، على هامش حفل نظم السبت الماضي، بمبادرة من المنظمة الوطنية للمجتمع المدني لترقية المواطنة بالتنسيق مع “جمعية أضواء البليدة” أن عدد المعاقين المسجلين على مستوى المديرية يبلغ 34372 شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة يستفيد أزيد من 10000 منهم من المنحة التي تخصصها الدولة لهذه الفئة والمقدرة بـ 4000 دج.

وأشار ذات المتحدث إلى أن أبواب مديرية النشاط الاجتماعي مفتوحة طيلة السنة لكل من يريد تسجيل نفسه أو شخص يتكفل به من هذه الفئة لإدراجه ضمن قائمة ذوي الاحتياجات الخاصة.

من جهة أخرى، تم خلال هذا الحفل الذي احتضنه المركز الثقافي “محمد خديوي” ونظم بمناسبة إحياء اليوم الوطني لذوي الاحتياجات الخاصة توزيع أزيد من 60 كرسي متحرك ولوازم أخرى يحتاجها المعاق في حياته اليومية.

وفي هذا الصدد، قالت عضو المنظمة الوطنية للمجتمع المدني لترقية المواطنة عائشة تسقاديرت، أن هذه الفئة “تحتاج كل الدعم سواء من السلطات المحلية أو من المجتمع المدني”، مشيرة إلى أن منظمتها تخصص حيزا كبيرا لذوي الاحتياجات الخاصة كاشفة عن تنظيم دورات تكوينية ونشاطات ثقافية لهم قريبا.

وأضافت أن عدد المعاقين في بلادنا في تزايد مستمر لعدة أسباب منها النمو الديمغرافي والاسباب الوراثية وكذلك حوادث المرور التي تخلف عددا كبيرا منهم، داعية في هذا السياق جميع السائقين بصفة عامة والشباب بصفة خاصة إلى توخي الحذر واحترام قانون المرور للتقليل من عدد الضحايا.

وبدورها ذكرت رئيسة “جمعية أضواء البليدة”، عائشة مليكة تومي، أن التكفل بذوي الاحتياجات الخاصة يجب أن يكون طيلة أيام السنة لان الإعاقة صعبة وتتطلب احتياجات خاصة كل حسب حالته وإعاقته، مشيرة إلى أن تنظيم مثل هذه المبادرات يهدف لإدخال البسمة على هؤلاء الأشخاص. من جهتهم، دعا بعض الأشخاص من هذه الفئة على هامش هذا الحفل إلى ايلائهم اهتماما أكثر وتقديم المزيد من المساعدات المادية والمعنوية لهم خصوصا فيما يتعلق برفع المنحة المخصصة لهم والمقدرة بـ 4000 دج و”التي لا تغطي ابسط احتياجاتهم” –كما قالوا-.

وأكدت منادي يمينة وهي متعددة الإعاقة أن منحة 4000 دج “لا تغطي التكاليف الطبية من فحص وتحاليل وأدوية وغيرها”، كما دعت السلطات العمومية لإيجاد حل للتكفل بتنقل المعاقين خصوصا لدى توجههم إلى الطبيب أو المستشفى، لافتة إلى أن هذه الفئة لا تستطيع أن تستقل الحافلة ولهذا يتحتم عليهم طوال الوقت الاستعانة بسيارة الأجرة التي تعد أجرتها باهظة بالنسبة لهم.

كما أشادت السيدة منادي بهذه المبادرة (الحفل) التي “يحتاجها المعاق كثيرا لأنه بحاجة دائمة لالتفاف المجتمع حوله”.

كما أكدت السيدة كحول فوزية كفيلة لطفل معاق حركيا وذهنيا يبلغ من العمر 11 سنة منذ ولادته أن هذا الأخير ليس لديه الحق حتى في منحة 4000 دج لأنه طفل متبنى، مناشدة بإعادة النظر في القوانين الخاصة بهذه الفئة وإعادة تنظيم القطاع حتى يتمكن الجميع من الاستفادة من هذه المنحة.

مقالات ذات صلة