الجزائر
يقتنون الحليب والأدوية من الخارج بتكلفة باهظة

ذوو المصابين بأمراض الكبد النادرة يطالبون بالتكفل الأحسن بأبنائهم

الشروق
  • 377
  • 0
أرشيف

طالب السبت أهالي وأولياء الأطفال المصابين بأمراض الكبد النادرة والخطيرة بتوفير العلاج اللازم والتكفل الأحسن بفلذات أكبادهم، لاسيما في ظل الظروف المعيشية المزرية التي يتخبطون فيها.
ودعا هؤلاء في لقاء تحسيسي نظمته جمعية الوصلة لأمراض كبد الأطفال بقاعة المحاضرات بمستشفى فرانس فانون بضرورة التكفل بهذه الشريحة من المجتمع التي تعاني حسب أولياء المرضى من مشاكل عدة أهمها غياب الأدوية التي يضطرون إلى جلبها من الخارج بأثمان باهظة شأنها شأن حليب الأطفال الخاص بهم.
وفي هذا السياق ذكر لوكالة الأنباء الجزائرية رئيس الجمعية، زروالة سليم، أن “الأطفال مرضى الكبد يعانون في صمت هم وأولياؤهم الذين أضحوا غير قادرين على التكفل بمصاريف علاج أبنائهم في ظل غياب الأدوية المخصصة لهم بتراب الوطن الأمر الذي يدفعهم إلى اقتنائها بالعملة الصعبة وبأثمان باهظة”.
وناشد هؤلاء في أشغال هذا اللقاء الذي نشطه أخصائيون وأطباء على غرار رئيس جمعية الأمراض النادرة بالجزائر، البروفيسور حملاوي، سن قوانين من شأنها مساعدة أهالي أصحاب الأمراض النادرة على هذا الأمر إلى جانب المطالبة بفتح مراكز صحية ومستشفيات تعنى بالمصابين بهذا الداء.
وأوضح في السياق، حسب المصدر ذاته، أهالي المرضى الذين حضروا من ولايات عدة كعنابة والشلف وتيارت والمدية والجزائر العاصمة وكذا البليدة، أنهم يضطرون في ظل نقص الهياكل الصحية الخاصة بالتكفل بهذا الداء بولاياتهم إلى التنقل إلى مستشفى بارني بالجزائر العاصمة لمعالجة أبنائهم باعتباره الوحيد في منطقة الوسط في ظل الاكتظاظ الذي يعانيه هذا الأخير.
وأشار هؤلاء إلى نقص الأخصائيين وطول المواعيد التي يتكبدونها من أجل الظفر بموعد لزراعة الكبد الذي يتم في الخارج في ظل شح عمليات التبرع بهذا العضو ببلادنا، أضف إلى ذلك التعقيدات الصحية الناجمة عن هذه العملية في ظل نقص المتابعة لها.
وحاول المتدخلون في أشغال هذا اللقاء على غرار ممثلة الوكالة الوطنية لزراعة الأعضاء، نادية عمر خوجة، تحسيس المجتمع وتعريفه بأعراض المرض مبكرا وقبل تطوره لتفادي التعقيدات الصحية إلى جانب توجيه وتوعية أهالي المرضى و الرفع من معنوياتهم من خلال “إبراز جهود الدولة المتواصلة في التكفل بمختلف المرضى”.

مقالات ذات صلة