-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قهروا روسيا وكابيلو...

رأسية سليماني تحقق أهم نتيجة مونديالية

ب.ع
  • 445
  • 0
رأسية سليماني تحقق أهم نتيجة مونديالية

من الأيام الكروية التي لا تنسى في الجزائر، أمسية 26 جوان 2014، حيث سارت الأمور بالنسبة للخضر كما يرام، وبلغنا الجولة الثالثة، إذ صار التعادل يكفي رفقاء سفيان فيغولي لبلوغ الدور الـ 16 المونديالي، مستغلين انتصارهم الكبير برباعية مقابل هدفين أمام منتخب كوريا الجنوبية.

لم يكن المنافس الروسي قويا، ولا نقول مرشحا للتتويج بالكأس، ولكنه منح التدريب للمدرب الإيطالي كابيلو الذي يعرف الجزائر جيدا، حيث قاد إنجلترا في مونديال جنوب إفريقيا 2010 وتعادل مع الخضر في تلك المباراة التي كانت الأولى الرسمية في مسيرة مبولحي الأسطورية، وواصل مع الخضر منتزعا العديد من الألقاب ومنها كأس إفريقيا للأمم والعرب، قبل أن يعتزل ويترك عرين الخضر من دون حارس.

سارت الدقائق الأولى من المباراة ما بين روسيا والجزائر، كما يجب أن تكون، واعتمد خاليلوزيتش في تلك المباراة على المدافعين حليش وبلكلام، في مفاجأة غير متوقعة وترك مجيد بوقرة في الاحتياط. وفي حدود الدقيقة السادسة، أصيب فيغولي على مستوى الرأس الذي كان يساعد المدافع الأيمن على الجهة اليمنى للحارس مبولحي، وتفوق الروس عدديا في لحظات خروجه، حيث كان ممرض الخضر يحيط رأس سفيان بشاش طبي، ورفع المدافع الأيسر كرة عالية حوّلها المهاجم الروسي ألكسندر كوكورين إلى شباك رايس مبولحي الذي بقي يتابع الكرة إلى أن لامست الشباك.

وبقيت المباراة دواليك، من دون خطورة من هذا الطرف أو ذاك، إلى غاية نهاية الشوط الأول، من دون أن تلوح سيطرة جزائرية صريحة في الأفق، أو هدف حقيقي يضيع من قدمي أشبال خايليلوزيتش. وحتى في الشوط الثاني، لم تتغير طريقة اللعب. ولولا تدخل رايس مبولحي على طريقة حراس كرة اليد، الذي أنقذ انفرادا صريحا لمهاجم روسي، لتبخر حلم التأهل نهائيا، وبرز في المباراة عبد المؤمن جابو الذي أرهق بتحركاته المدافع الأيسر للمنتخب الروسي، وجاء من إحداها المخالفة الحاسمة في الدقيقة 60 من عمر المباراة، تولى تنفيذها النجم ياسين براهيمي، وارتقى خلالها إسلام سليماني فوق الجميع وأسكن الكرة في الشباك معادلا النتيجة، والتعادل هذا يعني بلوغ الدور الثاني، ودافع الجزائريون حول مبولحي عن عرينهم وحرموا الروس من صناعة الفرص، ووقف كابيلو أمير التكتيك الإيطالي على التماس يدفع لاعبيه إلى الهجوم، ودافع حسان يبدة وهلال سوداني من الاحتياطيين بقوة عن التعادل إلى أن أعلن الحكم التركي شاكيري، نهاية المبراة، ليجد الجزائريون أنفسهم في الدور الثاني لأول مرة في تاريخهم محققين أحسن نتيجة مونديالية لهم، على أمل أن تتحسن في الدورة الحالية، بدءا من مباراة فجر الثلاثاء أمام منتخب الأردن، وهو المنتظر خاصة أن كأس العالم الحالية تمنح لثمانية من 12 من أصحاب المركز الثالث فرصة لعب مباريات دور المجموعات وهو ما لم يكن ممكنا في الدورات القليلة السابقة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!