الجزائر
سلال وولد قابلية يلتقيانهم اليوم في اجتماع ساخن

رؤساء الدوائر.. مفاتيح الحكومة لمعاقبة الأميار وحلّ مشاكل المواطنين

الشروق أونلاين
  • 6703
  • 18
ح.م
وزير الداخلية دحو ولد قابلية

يلتقي اليوم وزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية بحضور الوزير الأول عبد المالك سلال، رؤساء دوائر الجمهورية، لتقييم العلاقة القائمة بين الإدارة والمواطنين، تمهيدا لإقرار إجراءات جديدة كفيلة بتقريب المواطن من الإدارة وتخفيف الإجراءات الإدارية التي تخنق المواطن مع إعادة تأهيل المصالح الإدارية العمومية للولايات والدوائر والبلديات والحالة المدنية، موازاة مع وضع الرتوشات الأخيرة على ملف التحضير للانتخابات المحلية المقررة 29 نوفمبر المقبل.

بعد لقائه ولاة الجمهورية الـ48، وبعد المواجهات المفتوحة التي تعمدها ما بين الولاة ووزراء القطاعات ذات العلاقة المباشرة بخدمة المواطن، قرر وزير الداخلية أن يجمع اليوم 500 رئيس دائرة إلى جانب مديري التنظيم والشؤون العامة، في اجتماع يعد الأول منذ 22 سنة، وفيما أعفى 30 رئيس دائرة من ولايات أقصى الجنوب من الحضور، ألزم وزير الداخلية الولاة المنتدبين على حضور الاجتماع، الذي سيشكل موضوع المتاعب الإدارية وتعقيدات الوثائق وثقل الملفات العمود الفقري في النقاش، على أن يخرج المجتمعون بتصور عن تخفيف الإجراءات الإدارية وإسقاط مجموعة من الوثائق في بعض الملفات.

اجتماع وزير الداخلية برؤساء الدوائر، الذي سيحضره الوزير الأول عبد المالك سلال ،سيتطرق إلى مناقشة كل المشاكل التي تعترض المواطن ميدانيا سواء، بالإضافة الى إقرار الحلول، الأمر الذي فرض حضور مديري الشؤون المحلية والمفتشين العامين للولايات إلى جانب 650 عون إداري، ولعل أهم ما سيفصل فيه الاجتماع إلى جانب تخفيف الملفات الإدارية، ضبط المواقع التي ستحتضن الأسواق القانونية التي ستخلف فضاءات التجارة الفوضوية.

لقاء اليوم يعد لقاء تكميليا، للاجتماعات الجهوية التي جمعت وزير الداخلية مع الولاة وعرفت حصر للمشاكل التي تعترض التنمية المحلية بوسط وشرق وغرب البلاد، مع وضع خطة عمل للتكفل بهذه المشاكل منها تحويل طابع محلات الرئيس أو ما يعرف بـ100 محل بكل بلدية، وتخصيصها لصالح الشباب المطرود من فضاءات التجارة العشوائية، وكذا وضع برنامج لتوزيع 50 ألف وحدة سكنية، فيما يعول على اجتماع اليوم لإعطاء دفع للإدارة العمومية للتكفل بإجراءات إعادة تنظيم الأسواق بناء على آخر حصيلة كشفت أن ضحايا تحرير الأرصفة من الباعة الفوضويين جاوزت61 ألف شاب، وأن عملية الإدماج مست 7895 شاب، مازال البقية يترقب الإدماج، كما سيتم اليوم كشف حصيلة التدابير المتخذة في إطار العملية الوطنية لتنظيف المحيط والتخلص من النفايات المنزلية والنفايات الصلبة التي جعلت الحكومة تسطر مخططا وطنيا لذلك.

ومعلوم أن لقاءات وزير الداخلية بالولاة أقرت مجموعة من الإجراءات التحفيزية في إطار إعادة تثمين النشاط الفلاحي وبعث الاستثمار في الميدانين الفلاحي والصناعي معا، إلى جانب تقييم عمليات توزيع السكنات الجاهزة التي تم استكمالها ومكافحة الجنوح والجريمة.

وإن كان ولد قابلية، قد أكد أن كل الترتيبات الإدارية والتقنية لضمان السير الحسن للحملة الانتخابية المتعلقة بالمحليات المقررة في 29 نوفمبر، فإن المسؤولين الإداريين على موعد اليوم مع توصيات جديدة.

مقالات ذات صلة