الجزائر
بعد توقفها استثنائيا لتفادي انتشار فيروس "كورونا"

رؤساء بلديات العاصمة يستأنفون أشغال التهيئة الحضرية والتنمية المحلية عبر أحيائهم

الشروق أونلاين
  • 473
  • 1
ح.م

استأنف أغلبية رؤساء بلديات ولاية الجزائر عملية تنفيذ المشاريع التنموية، بعد توقفها استثنائيا منذ 14 مارس المنصرم، بسبب فيروس كورونا “كوفيد 19″، وفي مقدمتها المنشآت التربوية والرياضية والحضرية. وجاء ذلك بعد عقد جلسات عمل مع المسؤولين المعنيين بتنفيذ المشاريع، على غرار المراقبين الماليين والمقاولين من أجل عقد المناقصات.

شهدت التنمية المحلية في مختلف بلديات العاصمة ركودا ملحوظا، منذ ظهور وباء “كورونا” وتجنيد جميع “الأميار” مصالحهم بعد تشكيل خلايا أزمة لتنفيذ البرنامج الوقائي والتدابير الاحترازية لتفادي انتشار الفيروس، من خلال عمليات التنظيف والتطهير والتعقيم لجميع الأحياء والأزقة والشوارع والأسواق والإدارات والمرافق العمومية، بما فيها مراكز البريد، سيال وسونلغاز، بالإضافة إلى مقرات البلديات والعيادات متعددة الخدمات التي تشهد تجمهر المواطنين.

وبعد صدور قرار ولاية الجزائر باستئناف بعض النشاطات بما فيها قطاع البناء والأشغال العمومية والري عقب تحسن الوضع الصحي بالبلاد وانخفاض عدد الإصابات بالفيروس، أسدى الولاة المنتدبون بالمقاطعات الإدارية بالعاصمة تعليمات إلى جميع رؤساء البلديات التابعة لها إقليميا بضرورة استئناف أشغال المشاريع التنموية التي توقفت استثناء بسبب الجائحة.

مقالات ذات صلة