-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رزاق بارا يضع النقاط على الحروف لتمكين الضحايا من متابعة الجلادين قضائيا

رئاسة الجمهورية ترغب في تقنين تجريم الممارسات الاستعمارية

الشروق أونلاين
  • 3952
  • 3
رئاسة الجمهورية ترغب في تقنين تجريم الممارسات الاستعمارية
محمد رزاق بارة

عبرّت رئاسة الجمهورية عن رغبتها في تجاوب الأسرة الدولية مع مساعي إدراج الاستعمار ضمن “الجرائم ضد الانسانية” التي يعاقب عليها القانون الدولي، بما يمكن ضحايا الظاهرة الاستعمارية من متابعة المتورطين في ارتكاب جرائم ضد البشرية، وهو المسعى الذي تزامن وإحالة المجلس الشعبي الوطني لمقترح مشروع القانون المتعلق بتجريم الاستعمار الفرنسي بالجزائر، على الحكومة.

وجاء موقف الرئاسة على لسان محمد كمال رزاق بارا المستشار برئاسة الجمهورية، الذي أكد أن الجرائم التي ارتكبها الجيش الفرنسي في الجزائر طيلة 132 سنة، لا يمكن أن تمحى بنصوص إتفاقيات إيفيان، التي منعت المتابعات القضائية من الطرفين، ورسمت مستقبل العلاقات الجزائرية الفرنسية، ورتبت انتقال السلطة  للجزائريين من أيدي المستعمرين.

وقال رزاق بارة إن “الجرائم التي ارتكبها الجيش الفرنسي في حق الشعب الجزائري، لا تلغيها اتفاقيات إيفيان، كما لا يمكن أن تسقط بالتقادم، لأنها جرائم ضد الإنسانية”، علما أن الاتفاقيات المذكورة شكلت مشجبا علقت عليه العدالة الفرنسية رفضها الدعوى القضائية التي رفعها ناشطون حقوقيون من الجزائر وفرنسا، ضد”مجرم الحرب” موريس بابون الوزير السابق ومحافظ شرطة باريس إبان الثورة التحريرية.

الرئيس السابق للمرصد الوطني لحقوق الإنسان، وفي كلمة ألقاها بمناسبة حفل لتكريم الناشطة الحقوقية الفرنسية نيكول دريفوس، عضو تنسيقية الدفاع عن مناضلي جبهة التحرير الوطني، إبان حرب التحرير، دعا المجتمع الدولي إلى تكييف مفهوم الاستعمار واعتباره

“جريمة ضد الإنسانية” في القانون الدولي، حتى يتمكن ضحايا هذه الظاهرة المرضية، من متابعة من ارتكب جرائم ضد الإنسانية، في حق الشعوب المستعمرة. 

وذكر رزاق بارة أنه “على القانون الدولي أن يحرز بعض التقدم لاعتبار الاستعمار عملية تهديم وتدمير تم القيام بها ضد شعب برمته، لكي يتم تكييفه قانونيا كجريمة ضد البشرية، إلى جانب جرائم شبيهة على غرار، العبودية والتمييز العنصري والإبادة”.

ورهن رجل القانون نجاح المسعى بمدى تعاطي الأسرة الدولية مع الفكرة، التي قال إنه يجب أن تشكل موضوع “إجماع عالمي”، يمكن اعتباره أرضية لمشروع يقترح على لأمم المتحدة يُكيّف الاستعمار على أنه”جريمة في حق البشرية”. ومن شأن تصريح كمال رزاق بارة الذي يعتبر من مستشاري الرئيس بوتفليقة، أن يعطي دفعا قويا لمقترح مشروع القانون المتعلق بتجريم الاستعمار الفرنسي بالجزائر، الذي أحيل نهاية فيفري على الحكومة، والذي يبقى مهددا بالسكوت عنه على مستوى قصر الدكتور سعدان، من منطلق حساسية المبادرة وتأثيرها الأكيد على العلاقات الجزائرية الفرنسية، التي تعيش على وقع جمود غير مسبوق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • boumediene

    quatre vingt millon de dollar de benifce de petrol , on paralelle , greve des prof a cause des payes minable , cotè ministere de l'education ,
    ministere de finance , des millard qui par dans la nature
    ministere de solidaritè un budjet que le peuple n as pas le droit d enprofitè la misere noirs
    el harga , la vie chere , les hopitaux malades , rien ne va en algerie,
    alors mosieurs el bara , pour l instant se n est pas un dossier urgent , il faut aider le peuple algerien qui hait se gouvernement , qui detournè l argent et le symble des martyre allah yarhamhoume
    pour si un jours on aura une invasion , vos aurez le peuple autour de vous
    chourouk publier n est pas dupe

  • تائه

    اذا كان بيتك من زجاج فلا تضرب غيرك بالحجر

  • chaoui

    فرنسا سوف تعتذر لا محال و سوف تنحني أمام أرواح أجدادنا و من يرديدنا أن ننسى فعليه أن يأتي و يسحب دمائنا و يغيرها بدماء مصرية ...و إعتذار فرنسا هو أهم من العمل و السكن و اهم حتى من الحياة و سننقل المسؤولية إلى أبناءنا إنشاء الله