رفضوا تطبيق قرار انقاذ الطلبة الراسبين رغم موافقة الوزارة
رئيس قسم الانجليزية والأساتذة يتمردون على رئيس جامعة الجزائر 2
في سابقة خطيرة وتعد الأولى من نوعها في الجامعة الجزائرية، رفض رئيس قسم الانجليزية بجامعة بوزريعة وأساتذة القسم كذلك تطبيق قرار رئيس جامعة الجزائر 2 عبد القادر هني، القاضي بتمكين الطلبة الراسبين في قسم الانجليزية من نظام الإنقاذ للانتقال لمستوى أعلى، وتمردوا على القرار رغم أنه ملزم وتم بموافقة وزارة التعليم العالي.
- ونص القرار الذي تحوز ـ الشروق ـ على نسخة منه وحمل الرقم 091، ومؤرخ في 27 أكتوبر الماضي، وحمل توقيع رئيس الجامعة الدكتور هني عبد القادر، على أنه بعد الاجتماع الطارئ الذي عقده المجلس العلمي لجامعة الجزائر 2 لدراسة الوضعية البيداغوجية لقسم الانجليزية وبناء على ما توصل إليه المجلس العلمي من حلول وتمت المصادقة عليها، وبعد موافقة الوصاية ممثلة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، فإنه يمكن للطالب أن ينتقل للمستوى الأعلى بدينين كحد أقصى وهذا للنظامين الكلاسيكي و”أل أم دي”، كما يرشح للإنقاذ في السنة الثانية والثالثة من النظام الكلاسيكي كل طالب حصل على معدل يساوي أو يفوق 9.50 من عشرين، ويرشح للإنقاذ كذلك في السنة الرابعة من النظام الكلاسيكي كل طالب حصل على معدل يساوي أو يفوق 9.20 من عشرين شريطة ألا يكون راسبا في أكثر من 3 وحدات على أن تدرس الملفات حالة بحالة.
وأكدت المنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين “أونيا” بأن هذا التمرد والتعنت لدى مسؤولي قسم الانجليزية قد انجر عنه احتجاجات عارمة من قبل طلبة قسم الانجليزية الذين أغلقوا من خلالها قسم الانجليزية بجامعة بوزريعة منذ بداية الشهر الجاري ومنعوا الدراسة بالقسم احتجاجا على هذا التمرد.
وأكد بيان للمنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين تلقت ـ الشروق ـ نسخة منه بأن الوضع جد متأزم الذي تعيشه جامعات الجزائر 1 و2 و3 وعلى سبيل المثال قسم الانجليزية بجامعة بوزريعة الذي فاقت نسبة الرسوب به 82 بالمائة، وهذا رغم موافقة المجلس العلمي على قرار الإنقاذ وقبوله من طرف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث حمل البيان اتهاما صريحا لمسيري قسم الانجليزية بأنهم المتسبب الأول في معاناة الطلبة وعرقلة تحصيلهم العلمي، كما تحدث البيان عن مشاكل بالجملة عبر جامعات الجزائر الثلاث من نسبة رسوب مرتفعة وصلت 65 بالمائة بدالي إبراهيم والتوجيه العشوائي للطلبة وغموض المعايير في نظام التوجيه لنظام ”أل أم دي”.