رئيس الاتحاد الإفريقي قريبا بالجزائر لبحث النزاع في شمال مالي
قال الرئيس الجديد للاتحاد الإفريقي ورئيس دولة البنين توماس بوني يايي، أنه سيحل قريبا بالجزائر من أجل التباحث حول النزاع المسلح شمال مالي بين حكومة باماكو وحركة تحرير الأزواد، حيث يسعى الاتحاد الإفريقي لإيجاد حل للنزاع في شمال مالي من خلال ندوة لدول المنطقة برعاية الاتحاد الإفريقي.
وصرح رئيس الاتحاد الإفريقي توماس بوني يابي أنه يجري التنظيم ندوة موسعة لبلدان الساحل والصحراء الكبرى على مستوى رؤساء الدول من اجل التوصل لحل للنزاع المسلح في شمال مالي دون أن يكشف عن مكان ولا تاريخ انعقاد هذه القمة .
وأضاف رئيس الاتحاد الإفريقي أنه سيزور الجزائر قريبا جدا في إطار هذا المسعى، بعد أن زار دولة التشاد لفي وقت سابق، في محاولة لإقناع قيادة في النيجر بالمشاركة في القمة، وأضاف قائلا “إن فكرة عقد القمة الموسعة بدأت تتضح وهي عقد قمة للدول المعنية والمجاورة لمالي أيضا كالجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر وبوركينافاسو وليبيا، وأكد المتحدث أن القمة “يجب أن تدرس حلا كفيلا بتعزيز سيادة دولة مالي على كافة أراضيها”.
وفي سياق ذي صلة قال رئيس المكتب السياسي للحركة الوطنية لتحرير “أزواد”، محمود اغ غالي، إن قواته سيطرت على قاعدة عسكرية في “آمشاش” و”طردت” منها الجيش المالي بعد معارك عنيفة مع الجيش المالي على بعد7 كيلومترات عن مدينة تساليت شمال مالي.
وأضاف آغ غالي، في تصريحات صحفية، أن طائرات عسكرية تابعة للجيش المالي قصفت مناطق سكنية بالقرب من مدينة “كيدال شمال مالي” مشيرا إلى إن عملية القصف سقط فيها عدد من القتلى ولم تتوفر بعد حصيلة نهائية للضحايا.
وتعرف منطقة برج باجي مختار وتيمياوين الحدوديتين مع مالي نزوحا كثيفا للعرب والطوارق من شمال مالي بفعل الاقتتال الدائر هناك، أين تم نصب خيم للنتزحين بتنسيق من الهلال الأحمر الجزائري.