رئيس البرلمان السوري يزور الجزائر
شرع رئيس مجلس الشعب السوري، محمد جهاد اللحام، الإثنين في زيارة للجزائر، بدعوة رسمية من رئيس المجلس الشعبي الوطني، محمد العربي ولد خليفة، الذي كان في استقباله بمطار الجزائر الدولي.
وأوضح اللحام في تصريح للصحافة، إن زيارته إلى الجزائر، تأتي تلبية لدعوة رئيس المجلس الشعبي الوطني، محمد العربي ولد خليفة، وكذلك في سبيل تأكيد التنسيق والتعاون وتبادل الآراء بين البلدين.
وأفاد رئيس مجلس الشعب السوري “نشكر الجزائر قيادة وحكومة وشعبا على مواقفها العروبية الثابتة”، مضيفا أن هذه الزيارة ” تأتي في سبيل تأكيد التنسيق والتعاون وتبادل الآراء بين البلدين ” .
كما أعرب محمد جهاد اللحام في هذا السياق عن “أمله في زيادة تعميق التبادل والتعاون” بين الجزائر وسوريا إلى “أعلى مستويات”.
وأوضح رئيس مجلس الشعب السوري إلى أن بلاده تتعرض لحرب ظالمة أنفق عليها الملايين من الدولارات لقتل السوريين من الأبرياء والأطفال.
وتعتبر زيارة رئيس البرلمان السوري إلى الجزائر بدعوة “رسمية” من نظيره الجزائري، خطوة نحو فك الحصار الدبلوماسي العربي المضروب على النظام السوري المتورط في ارتكاب مجازر ضد الأبرياء في العديد من المدن.
وانطلقت في مارس 2011 احتجاجات في سوريا تطالب برحيل نظام بشار الأسد قبل أن تتحول إلى حرب دامية انتقلت إلى كل المدن السورية وخلفت قرابة 200 ألف قتيل.
وكانت الجزائر تتحفظ في كل مرة على الخوض في الأحداث في سوريا وتصفها بالشأن الداخلي الذي يستوجب فتح حوار بين النظام والمعارضة.
ولم تشارك الجزائر في أغلب المؤتمرات الدولية التي عقدت لبحث الوضع في سوريا وامتنعت حتى عن التصويت لصالح تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية.
وفتحت الجزائر باستضافتها رئيس مجلس النواب السوري الباب للنظام السوري للتنفس دبلوماسيا، وذلك تزامنا مع تحول الأضواء عن نظام بشار الأسد إلى الحرب التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها ضد ما يسمى بتنظيم الدولة في العراق والشام، واستغلال النظام السوري للوضع بالخروج إلى الدول التي تربطه بها علاقات متينة لإعادة تفعيلها.