رئيس الجمهورية: اقتراح منصب نائب الرئيس كان بسبب ما عشناه من أزمات
قال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الجمعة، أن اقتراح منصب نائب الرئيس في التعديل الدستوري، جاء بعد ما عاشته البلاد من أزمات سابقا بسبب شغور منصب الرئيس.
وبالنسبة للجدل الحاصل بشأن الثوابت قال رئيس الجمهورية أن لديه الثقة التامة في لجنة أحمد لعرابة.
وأوضح أن لديه ثقة في لعرابة رئيس اللجنة، لأنه ابن شهيد ولا يمكن أن اتهمه بأمور أخرى..ولعقون ابن شهيد ووالده كان عضوا في جمعية العلماء.
وأوضح لدي ثقة في أعضاء اللجنة هم وطنيون ومتميسكون بالثواب، وأن ومادار من نقاش والثوابت لا نقاش حولها لا الدين والا الثوابت وأتمنى انها سحابة صيف فقط.
وأوضح بشان الإقتراحات، أن رئاسة الجمهورية تلقت 1500 رد ومع نهاية شهر جوان سنكون أنهيا استقبال الإقتراحات.
وبخصوص مقترح خروج الجيش، أكد تبون أنه أخد أكثر من حقه، اعتقد أن الدول المتخوفة من الجزائر وراء تأجيج هذا النقاش وليس الشعب الجزائري.
وحسبه سبق وان خرج الجيش الجزائري خارج الحدود 6 أو 7 مرات واردنا اليوم ان يتم هذا الأمر في إطار الشفافية، وأن القرار سيصبح بيد البرلمان وممثلي الشعب وليس الرئيس أو قائد الجيش.
وشدد على أن الجيش لم يشارك في السابق في أي عدوان ولن يشارك وذلك لأنه جيش سلام.
وشدد أن الجزائر يجب ان تخرج من قوقعتها، هي دولتها من كل الدول تدعم الأمم المتحدة وفي النهاية الكلمة تعود للبرلمان والشعب في هذا السياق.
وبشأن موعد إصدار قرار رفع الحجر قال رئيس الجمهورية، أن ذلك سيكون علميا لأهل الاختصاص، وأن اللجنة العلمية تجتمع السبت للنظر في كل القرارات بطريقة علمية.
وبخصوص الزيارادات في أسعار الوقود في قانون المالية التكميلي، قال تبون أن الزيادات جاءت بعد إجراءات لتحسين في القدرة الشرائية وإلغاء الضرائب عن الدخل ورفع في الأجور، الذي لم يتم منذ سنوات طويلة، وبعض الدراسات للوزارات أكدت أن تأثير رفع أسعار الوقود لا يكاد تذكر والوقت ليس للمضاربة والتهويل.
وقال أن هناك موجة لاستغلال ثغرات وخلقت حركة والمواطنونوقال واعون ولا ينساقون وراء أناس ظهروا أنهم منسجمون مع الفوضى الخلاقة.
وحسبه هناك تكالب أجنبي ضد الجزائر، وبدأوا بالمخطط ألف ولم ينجح، والمخطط ب لن ينجح وج لن ينجح لأننا لهم بالمرصاد.. لا أقول أنه قمع ولكن هي مسألة حماية وطن.
وبخصوص الأزمة الليبية قال رئيس الجمهورية أن الجزائر متمسكة بموقفها المبدئي برفض التصعيد العسكري وأنها ترفض الدخول في لعبة المد والجزر الحالية حول وقف اطلاق اانار.
وجدد عرض الجزائر لاستضافة الحوار لأن لديها تجربة في الوساطة على غرار أزمة مالي.
وجاء ذلك في مقابلة صحفية مع بعض وسائل الإعلام الوطنية، رد فيها على أسئلة تتعلق بقضايا داخلية والوضع الإقليمي.