رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي: الانتخابات جرت بطريقة عادية
أكد رئيس بعثة ملاحظي الاتحاد الأوروبي، انياسيو سانشيزس سالافرانكا، عدم تسجيل تجاوزات تذكر، مضيفا أن العملية جرت بطريقة عادية.
وقال رئيس وفد الاتحاد الأوروبي في تصريح قصير لوسائل إعلام وطنية ودولية، بثانوية زينب أم المساكين بالعاصمة الجزائر، إن فريق المراقبين المتواجد منذ الصباح عبر ولايات الوطن الـ48، إن عملية التصويت تجري بطريقة عادية، وأن الناس يصوتون بحرية وبطريقة سلمية.
وأضاف قائلا إنه لا توجد صعوبات هامة تذكر، بحيث أن ممثلي الأحزاب السياسية متواجدون عموما بمكاتب التصويت، وكل شيء يجري على ما يرام، باستثناء بعض الاختلالات الطفيفة المرتبطة بعمليات التصويت، معربا عن ارتياحه لانتشار فرق بعثة ملاحظي الاتحاد الأوروبي عبر الوطن، بدون مشاكل وعراقيل.
ورفض المتحدث التعليق عن رفض الحكومة الجزائرية تمكين المراقبين الأوروبيين من البطاقية الوطنية للمسجلين في القوائم الانتخابية، وقال إنه يفضل تأجيل الحديث في الموضوع إلى غاية السبت، خلال المؤتمر الإعلامي الذي سيعقده بالعاصمة الجزائر.
وتزامن تواجد المسؤول الأوروبي، مع تسجيل احتجاج قوي من إحدى المرشحات في قوائم جبهة القوى الاشتراكية، لم تجد اسمها في قوائم الناخبين، وبسرعة تقدم منها والى العاصمة، وطلب منها تقديم طعن للجنة الإشراف على الانتخابات التشريعية المكلفة بحل هذا النوع من الإشكالات.
ويتواجد 120 ملاحظ من الاتحاد الأوروبي بمختلف مناطق البلاد لمتابعة الاقتراع الذي يتابعه 500 ملاحظ أجنبي، من منظمات دولية وإقليمية، ومنها الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، والاتحاد الإفريقي.
ولاحظ مراقب من منظمة التعاون الإسلامي، أن عدد ممثلي الأحزاب السياسية بمكاتب الاقتراع قليل، بالمقارنة مع عدد القوائم المشاركة في الانتخابات التشريعية.
حضور محتشم لوسائل الاعلام الدولية
سجلت الانتخابات التشريعية التي جرت، أمس، حضورا محتشما لوسائل الإعلام الدولة الكبري الأوروبية والأمريكية والآسياوية، على العكس من الانتخابات التشريعية التي نظمت سنة 2007، أو انتخابات الرئاسة التي جرت في ابريل 2009 .
وباستثناء قناة فرانس 24 عبر مراسلها بالجزائر، ووكالات الأنباء ومنها رويتر وبلومبيرغ، ووكالة الأنباء الفرنسية وبعض القنوات المغربية ونسمة التونسية وقناة الأخبار الصينية، لم تكلف كبريات القنوات العالمية نفسها عناء إرسال مراسلين لتغطية الحدث الانتخابي.
وكشفت وزارة الاتصال أن عدد الاعتمادات الممنوحة لتغطية الانتخابات بلغ 230 اعتماد يشمل الصحفيين الجزائريين العاملين لقنوات الشروق والنهار والهڤار، والجزائرية التي تعتبر في نظر القانون الجزائري قنوات أجنبية.
وأشار العديد من مراسلي القنوات الأجنبية، أن التشريعيات لا تمثل أهمية كبرى لهم، لأن الرئيس بوتفليقة يركز كل الصلاحيات في يده، ويشرع بأوامر، وأن الأهم هو الانتخابات الرئاسية التي ستجري سنة 2014 .