اقتصاد
من أجل تجسيد مشاريع شراكة في مجالات عدة

رئيس جديد لمجلس الأعمال الجزائري البريطاني

س. ع
  • 518
  • 0

أكد الرئيس الجديد لمجلس الأعمال الجزائري البريطاني، مارتن روبر، الدبلوماسي والسفير الأسبق للمملكة بالجزائر، أن المجلس يسعى إلى لعب دور محوري في تعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي ودعم رجال أعمال البلدين من أجل تجسيد مشاريع شراكة في مجالات عدة.

وجاء ذلك خلال ندوة صحفية، نشطها الخميس بالجزائر العاصمة، بمناسبة تنصيبه على رأس هذه الهيئة، خلفا لأولغا مايتلاند، التي تولت رئاسة هذا المجلس منذ إنشائه قبل 20 سنة.

في هذا الصدد، أكد مارتن روبر أن هذا المجلس “يسعى للعب دور محوري في تعزيز التعاون بين البلدين، عبر دعم الحكومات ورجال الأعمال البريطانيين والجزائريين، في إطار مشاريع الإنشاء والتعاون”.

وأبرز الرئيس الجديد لمجلس الأعمال في هذا الصدد، “الفرص الهامة” المتاحة حاليا للبلدين من أجل تعزيز المبادلات التجارية والاقتصادية. وتابع يقول: “إن الأمر يتعلق خاصة باغتنام فرصة تنصيب الحكومة البريطانية الجديدة برئاسة كير ستارمر، وتعيين سفير بريطاني جديد في الجزائر، جيمس دونر، إلى جانب سفير الجزائر الجديد لدى المملكة المتحدة، وبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، نور الدين يزيد.”

وذكر بالخطاب الذي ألقاه بلندن وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، خلال الزيارة التي قام بها في شهر نوفمبر 2023، حيث دعا إلى “اضطلاع مجالس الأعمال بدورها في مجال تعزيز الشراكة الاقتصادية” وإقامة شبكات اتصالات رسمية وغير رسمية بين الجزائر والمملكة المتحدة.

كما أوضح رئيس مجلس الأعمال الجزائري البريطاني أن حجم المبادلات شهد “ارتفاعا ملموسا” في سنة 2023، مشيرا إلى وجود “اهتمام وحاجة معتبرتين من كلا الجانبين من أجل مزيد من المبادلات التجارية ومشاريع الشراكة في شتى مجالات النشاط، لاسيما في سياق خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي. وأضاف أنه “لدينا الكثير من العمل ننجزه معا في عديد المجالات، حيث تتوفر مقومات يمكننا تطويرها معا، لاسيما في ميادين المحروقات والطاقات المتجددة والفلاحة والخدمات المالية والصحة والصناعة الصيدلانية، إلى جانب قطاع المناجم”، مؤكدا أن المجلس سيساعد الطرفين على المضي قدما في هذا الاتجاه.  للتذكير، فإن مجلس الأعمال الجزائري-البريطاني قد تأسس في سنة 2005 ويهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية وكذا الاستثمار بين الجزائر والمملكة المتحدة.

مقالات ذات صلة