رئيس قسم المراقبة و الدراسات الزلزالية بمركز رصد الزلازل للشروق
نفى رئيس قسم المراقبة و الدراسات الزلزالية بالمركز الوطني لعلوم الفلك و الجيوفيزياء، السيد حمو جليط، أن يكون المركز على علم بأدنى معلومة تفيد باقتراب نشاط زلزالي “غير عادي” في الجزائر بداية من العام المقبل، معللا ذلك بافتقار المركز إلى الأجهزة العلمية التي تمكنه من التنبؤ بهزات أرضية أو بزلازل قد تحدث في المستقبل القريب أو البعيد.وأكد السيد جليط أن المركز يسجل ما معدله 30 إلى 40 هزة أرضية إلى 50 هزة “استثناء”، كل شهر،لا يتجاوز أغلبها ثلاثة درجات على سلم ريختر، وتتراوح شدة الهزات المسجلة شهريا في البلاد بين أقل من ثلاثة إلى أربع درجات، و لا تصل الدرجة الخامسة سوى في حالات قليلة، و هو ما دفع جليط إلى التأكيد بأن الأمر لا يدعو إلى الخوف، وأن كثرة الهزات في الشهر الواحد يعود إلى وقوع الجزائر في منطقة زلزالية كما هو الحال في الدول التي تقع على هذا الخط الزلزالي. و كشف المتحدث “للشروق” بأن المركز يسجل معدل 1.70 هزة في اليوم، و هي معطيات علمية ثابتة، يقول محدثنا، بالإمكان قياسها بواسطة الأجهزة المتخصصة. ففي شهر جويلية الفارط، سجل المركز ثمانية هزات أرضية في مناطق عديدة، بلغت شدتها ثلاثة إلى أربعة درجات.
وأشار جليط إلى أن المواطنين قد لا يشعرون بالكثير من الهزات التي تحدث في الشهر أو في اليوم الواحد، لأسباب منها، وقوع الهزات في مناطق غير آهلة بالسكان، أو أن تكون شدة الزلزال ضئيلة جدا إلى الحد الذي لا يحس به الناس.وتجدر الإشارة إلى أن الدكتور لوط بوناطير، كان تحدث قبل أيام للشروق و للعديد من العناوين الصحفية الوطنية، حول نشاط زلزال مرتقب بداية من الشهر الجاري إلى بداية العام المقبل، كما تحدث عن نشط زلزال عالمي، وهو ما سجلته مراكز رصد الزلازل في العالم، مثل الزلزال الذي ضرب أندونيسيا يوم الأربعاء قبل الفارط، وقد بلغت شدته أكثر من 7 درجات، وتلاها زلزال مستغانم قبل أقل من أسبوع حيث تجاوز الخمس درجات.
م.هدنه