رئيس مولودية باتنة: تعرضت لضغوط كي أخدم شباب باتنة
أخذت قضية الاحترازات التي رفعتها إدارة شباب باتنة ضد لاعب دفاع تاجنانت جبير نعمون، أبعادا أخرى، موازاة مع الانتقادات المتبادلة بين رئيس شباب باتنة فريد نزار الذي حمل مسؤولية عدم تفعيل الملف لإدارة مولودية باتنة بقيادة عزيز محمدي، بحكم أن اللاعب نعمون سبق له أن حمل ألوان “البوبية” خلال النصف الأول من البطولة، قبل أن ينتقل إلى دفاع تاجنانت خلال الميركاتو الشتوي.
ولم يخف نزار استياءه من موقف محمدي، بسبب عدم تقديم شهادته أمام لجنة الانضباط بخصوص القضية، مؤكدا أن هذه الشهادة قابلة لتوضيح الغموض قبل دراسة الملف، خاصة أن نزار ما يزال مقتنعا أن اللاعب قد حصل على وثيقة تسريحه يوم 8 جانفي المنصرم، أي قبل موعد استنفاد العقوبة بألوان مولودية باتنة. بينما رد رئيس مولودية باتنة على الانتقادات الموجهة له من أسرة “الكاب“، مشيرا إلى أنه ليس طرفا في هذه القضية، مادام أن اللاعب غادر فريقه بانتهاء مرحلة الذهاب، وتلقى وثيقة التسريح بعد مباراة الجولة الأخيرة من ذات المرحلة أمام وفاق القل، وهو ما يجعله، حسب قوله، معفى من أي التزام، واستنفد العقوبة.
وأكد رئيس مولودية باتنة لـ“الشروق” “تعرضت لضغوط كثيرة من عدة جهات دعتني للإدلاء بشهادة تخدم شباب باتنة مقابل استفادتي من مقابل مالي كبير، لكنني رفضت الفكرة من أساسها، خصوصا وأنني لست طرفا في هذه القضية“.
وبعيدا عن حمى التهم والانتقادات المتبادلة بين رئيسي “الكاب” و“البوبية“، من المنتظر أن تفصل اليوم لجنة الإنضباط في هذه القضية الشائكة، بعد أن تأجلت الأسبوع الماضي، حيث عرفت الجلسة حينها عراكا بين رئيس الشباب فريد نزار و نظيره من دفاع تاجنانت الطاهر قرعيش.