راحة النفوس:زوجي يعذبني بسبب المسلسلات التركيّة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… أنا فتاة في السادسة والعشرين من العمر، لديّ مستوى نهائي، خطبني شاب بدا لي طيبا وحنونا، وسألنا عنه فقيل لنا بأنه محترم ومحبوب من طرف كلّ الذين يعرفوه، وقد قبلت به، لأنني كنت أبحث عن رجل في زمن قلّ فيه الرجال.
- لكنني عندما تزوجته، اكتشفت أنه كان وهما جميلا، مثل تمثال من ذهب فصار تمثالا من ضباب، لقد صار رجلا لا أعرفه، لقد أراد أن يمتلكني مثلما يمتلك مكتبه الاستثماري، وأراد أن أكون صفقته التجاريّة الرابحة. يختار لي الحركات والكلمات، ويتدخّل في أذواقي واختياراتي للألبسة، ويختار لي أشكالي وألواني، ويوقّع قراراتي، ويراقب آرائي، ويرسم شخصيتي على الورقة والقلم، ويفرض سيطرته على كياني، ويريد أن أكون جاريته، وكأنني لعبته الخاصّة، التي منحه إياها والده في عيد ميلاده “زواجه”.
- والشيء الذي يعذبني كثيرا أنه لا يثق بي؛ فهو يراقبني عندما أتفرج على برامج التلفزيون، ويمنعني من مشاهدة المسلسلات التركية، حتى أنه كان يقول لي: “أنت تحبّين الأتراك، وتتمنين زوجا تركيا”، وفوق ذلك منعني من الأنترنت، مع أنني كنت أستخدمه للحديث مع والدتي، عبر “الوابكام”. فأنا أعيش في سكيكدة، ووالدتي تقيم في بشّار، ورغم توسلاتي قطع خط الهاتف، ولم يترك لي من القنوات التلفزيونية سوى اليتيمة واقرأ وقناوات إخبارية، مع أنه يعرف أنه عندما يذهب إلى مكتبه أو أعماله، أبقى وحيدة بين جدران البيت، في حيّ لا يعرف فيه أحد “أحدا”، ويعرف بأنني فقدت جنيني أكثر من مرة، ودائما وحيدة بلا جليس ولا أنيس، وعندما تأتي والدتي لتزورني وتبقى يوما أو يومين، يترك مكتبه التجاري، وصفقاته التجاريّة واستثماراته، ليبقى بالبيت يراقبني أنا وأمي، ويحسب لنا حتى “اللقيمات”، ومع الوقت لم أعد أتحمّل، وطلبت الطلاق بالفعل، ولكن شقيقي الأكبر المسؤول عنّي بعد اختفاء والدي المفاجئ، تحدَّث معه ووعدنا أنه سيتغيّر، وأُعطاه أخي فرصة أخرى، ولكنه بعد شهر عاد إلى تصرفاته الدكتاتوريّة، وعادت أمواج الشكّ والتعذيب والرقابة، تحاصرني مثل غريقة جاءها العذاب من كلّ صوب. ماذا أفعل أرجو الحلّ قبل أن أغرق أو أرتكب جريمة.
- فوزيّة.ج– 26 سنة/ سكيكدة
- رد سريع على قضية خطيرة في عين الدفلى؟!
- فرصة مناسبة لكي تزور أمك وهي على فراش المرض!!
- أخي عبد القادر من ولاية عين الدفلى المعروفة والرائدة في إنتاج الأكلة المفضلة، المتميزة عند الجزائريين بصفة عامة ألا وهي ـ البطاطا ـ التي أصبح ثمنها أغلى من ثمن “الموز” في هذه الأيام بالذات جراء المضاربة في الأسواق التجارية وعلى رأسها مافيا الادخار والاحتكار على مستوى المخازن الموجودة في ولايات الوطن بغرف التبريد وهذا ـ بحجة ـ عدم وفرتها وانعدام اليد العاملة في نزعها من الأراضي الفلاحية لهذا المنتوج في فترة تساقط الثلوج والأمطار الغزيرة التي شهدتها السنة الجديدة 2012….!!
- صاحب مشكلة خطيرة نعم خطيرة عنوانها: قاطعت والدتي لأنها تريد البقاء على شركها والعياذ بالله!
- أيها المتعلم، المثقف وخير دليل على ذلك هو حصولك على شهادة ـ البكالوريا ـ بتفوق وبعدها هجرت الوطن والتحقت بإحدى الجامعات في الدول الصديقة العربية ونلت من خلال إتمام دراستك بها على شهادة المستقبل على حد اعترافك.
- يا أخي اسمح لي أن أشكرك على اهتمامك الكبير، حرصك وخوفك الشديد أيضا على والدتك من عقاب الله تعالى، حيث لعب الشيطان بعقلها أثناء غيابك عن المنزل بهدف ـ طلب العلم ـ في حين جرها للعصيان، الشرك ومحاربة ربها عز وجل من خلال امتهانها وولوجها في عالم “السحر والشعوذة” عفانا الله وإياكم وجميع المسلمين منه، لقد فعلت شيئا جميلا عندما هجرت البيت في تلك المدة المقدرة بثلاث سنوات وهذا طبعا عندما قمت بواجبك نحو أمك من خلال نصائحك ـ القيمة المفيدة ـ التي قدمتها لها حينها ولكن للأسف الشديد دخلت من أذنها الأولى وخرجت من الثانية!! حيث ضربت بها عرض الحائط…
- وهذا الكلام ليس من باب التحريض على الوالدة الضحية بأفكار السوداء والوساويس الحمراء الشيطانية ومخالطتها لرفيقات السوء اللواتي نتمنى لهن من صميم قلوبنا “الهداية” حتى يعدن إلى الله الواحد الأحد لا شريك له في الملك! ويكفرن عن ذنوبهن العظيمة بهدف الحصول على العفو والمغفرة شريطة الإقلاع النهائي عن هذه الأفعال المحرمة شرعا وتعتبر من أقبح وأقدم المهن التي عرفها التاريخ..، وهذا قبل فوات الأوان وأن مادامت أبواب التوبة مفتوحة لقوله صلى الله عليه وسلم: “من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، وإن لم يستطع فبلسانه وإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان، وعليه يجب عليك الآن أن تسارع في الذهاب إلى منزلكم لكي تزور أمك العزيزة مادامت هي التي وجهت لك الدعوة مع أخيك، وقلبك يحن ويتشوق لرؤيتها لا سيما وأنها على فراش المرض: علما أنها فرصة سانحة ولا تعوض وهذا حتى تستغلها وإن استطعت فخذ معك “إماما راقيا” يكون متمكنا من التأثير عليها من خلال تقديم لها موعظة مفيدة في هذه المسألة الخطيرة ويمطرها بوابل من الأسئلة غير المباشرة أي بحكمة إن صح التعبير مثلما يقول لها: “يا مخلوقة أنت الآن مريضة وربما قد تكونين لا قدر الله في عداد الموتى وهذا من باب التخويف والتذكير ـ إذن هاتي برهانك إذا كنت تستطيعين أن تشفي نفسك بعملية السحر والشعوذة؟! لعل وعسى تستفيق من غيبوبتها الجهنمية وتعود بعدها إلى طريق الفلاح وتفتح صفحة جديدة مع خالقها تكون بيضاء وصافية كصفاء السماء الزرقاء من الغيوم السوداء في فصل الشتاء! ويطلب لها ـ الإمام ـ في سجوده ومن المصلين في يوم الجمعة أن يدعو لها بالشفاء والهداية وإذا استقامت يعلن للناس في مكبر الصوت ذلك الخبر السعيد حتى تعود لكم سمعتكم الطيبة المفقودة من جديد وتكون بعد ذلك عبرة لمن يعتبر…
- وفي الأخير أتمنى لك التوفيق في حياتك وأن تتحصل على وظيفة محترمة تكسب منها المال الحلال حتى تنفقه على نفسك وأهلك، وكن حريصا على أمك وعاملها معاملة حسنة ولا تسيء إليها وتترك الشيطان يلعب بعقلك حتى يبعدك عنها مرة ثانية، إذن حذار ثم حذار ثم حذار….
- ونحن في انتظار النتيجة الإيجابية بعد هذا الرد البسيط من خلال قراءتك له والعمل به ومراسلتك لنا عبر صفحة راحة النفوس في الأيام القادمة “آمين”.
- بقلم: وسيم قلاعي / البليدة
- هل أنا ميّتة أم على قيد الحياة؟
- السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا شابّة عمري 21 سنة، أدرس في الجامعة، مأساتي أنني أعيش فترة من الضياع، ولا أدري ماذا أفعل. فأنا في صحراء من وهم، وصحراء من وحدة، وصحراء من وجع.
- منذ شهور أصبحتُ لا أطيق شيئا، ولا أطيق أحدا، لا أحب شيئا ولا أريد شيئا، وتوقفت حتى عن الوهم، أَشعر أنني شيطانة، لا أحب أحدا ولا يحبني أحد وكأنني منبوذة من طرف البشر.
- كلِّ مَن حولي ينظرون إليّ نظرات غريبة، مشوبة بالشك والحيرة، ولا أستطيع تحمُّل ما يحدث لي، فأنا كنت قبل هذا فتاة مرحة، أعيش لحظاتي مع أهلي وأقاربي في البيت، مشاكسة محبوبة من الأب والأم والإخوة، ومع رفاقي في الثانويّة، و”الحومة” بكلّ فرح، وما إن نجحت في البكالوريا، حتَّى أصبحتُ لا أحبُّ أحدًا!
- لقد سطرت طريقا للنجاح في الجامعة، وأردت أن أكون الأولى والمتفوقة، وسهرت وضحيت بصديقاتي وهواياتي، وحتى اهتمامي بأناقتي وجمالي، ونسيت الجلوس إلى أمّي حبيبتي، ووالدي الذي يحبّني كثيرا، وتركت كلّ أشغال البيت على كاهل شقيقتي الماكثة في البيت، أردت النجاح لأكون كاتبة معروفة أو عالمة أو دكتورة أو اسما مشهورا، في دنيا العلم والمعرفة.
- ورفضت الكثير من الخطّاب منهم الناجح والطيب والغنيّ والوجيه، تركت فرصا من جواهر، وعندما تفوق عليّ شاب في نفس الفوج، سقطت في بحر العذاب، وكرهت نفسي والجامعة وأهلي، لقد فشلت في الحياة، وصرت أعتقد أنّ أهلي لا يحبونني لأنني فاشلة مع أنني كنت الثانية على مستوى الجامعة، وبدأت أَلُوم نفسي كثيرا، وأحُمّلها ما لا تطيق، شعرتُ بكرهي للحياة وكأنني مت، وانتهى الأمر.
- وصرت كلَّما رأيت أحدا ناحجا في حياته، حسدته وتمنيت زوال نعمته! أصبحتُ غريبة عن أهلي وصديقاتي، وكأن الكلّ ينظر إليّ ويقول أشياء عنّي لا أحبّها.. لم أعد تلك الفتاة السعيدة الحالمة، فهل الحياة تستحق كلّ هذا العناء؟ وهل الحياة أن نكون المتميزين المتفوقين، فوق الجميع؟ أليس الحياة لحظات نعيشها، لنكون نحن؟ بلا حرب ولا صراع من أجل البقاء؟. . ما الحلّ؟ وما التصرف؟.
- سولاف.د – 21 سنة/ العاصمة
- أعيش مع غول.. من ينقذني منه؟
- السلام عليكم، أنا فتاة في التاسعة والعشرين من العمر، تزوجت من رجل يعرفه والدي، فهو ابن صديقه الحميم، ولم يكن يهمّني الأمر، المهمّ أتزوّج، فأنا لست في العشرين لأختار الزوج الذي أحلم به، ولست ذات شهادة أعيش بها بدون أن أمدّ يدي، لذلك تزوجت وحلمت بحياة هادئة.
- ولكن زوجي في الحقيقة رجل غريب الأطوار، لم أستطع أن أفهمه منذ تزوجته، فهو سرّ من الأسرار، ومع أنني أعرف أنه يُحبني جدًّا، إلاّ أنه يعيش مثل إمبراطور أو ديكتاتور، لا يريد منّي سوى كلمة “نعم”، ولا يحتمل كلمة “لا أدري”، وطلباته أوامر، رجل مدلل ومتسلط، ولا يقبل الرفض مهما كان السبب، ولو كان خاطئا مائة بالمائة، وهو يرى أنه دائما على صواب، والجميع على خطإ.
- دائما يحدّثني عن أصحابه وأقاربه، الذين يكرههم كرها لا سبيل لوصفه، ويسبّهم ويَشتمهم في كلّ ومقت وبأشنع وأفظع الألفاظ، حتى صار مصدر ألم لا ينتهي.
- فهو يرى أنّه الرجل الوحيد على ظهر الأرض، ويصف أشقائي بأنّهم ليسوا رجالا، وبعد مرور عام على زواجنا، شعرت أنني مع شخص آخر، ليس لي علاقة به، وكأنّه شبح قادم من كوكب آخر، ولا أدري كيف أتعامَل معه، أحيانا يطلب مني أن أكون رقيقة ورومانسية، فأتعامل معه بحنان وحب، فينهرني بعدها بلحظات، وأحيانا يكون جامدا كالصخر، فأتعامل معه بشكل رسميَّ فيجن جنونه، عصبيًّ جدا، حتى صرت أخاف وجوده معي، وأكون سعيدة عندما يغيب، وصارت هذه عقدة بدون حلّ.
- علمت أنه كان يضرب والده، وعرفت أنه يتعاطى الخمر، كيف لي أن أعيش مع رجل مثل هذا الرجل؟ فمن ينقذني من غول في جسد رجل؟ ساعدوني؟.
- حليمة.ج – 29 سنة/ سطيف
- ابن الحلال:
- ذكور
- 497 محمد من ولاية وهران، 29 سنة، يبحث عن بنت الحلال التي تقاسمه حلو العيش ومره، تكون واعية ومقدرة لظروف الحياة، كما يريدها عاملة متفهمة ناضجة من ولاية سطيف.
- 498 محفوظ من ولاية ميلة، 33 سنة، يرغب في الاستقرار في الحلال مع امرأة محترمة ذات أصل طيب، واعية وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج، سنها ما بين 20 و25 سنة.
- 499 محمد أمين، 32 سنة، من سيدي بلعباس، إطار بمؤسسة، مطلق، يرغب في إعادة بناء حياته من جديد مع امرأة واعية، متخلقة ومتفهمة، تسانده في السراء والضراء شرط أن تكون جادة.
- 500 مراد من جيجل، أعزب، 35 سنة، دركي ولديه سكن خاص في طور الإنجاز، يبحث عن شريكة العمر تعينه على تكوين أسرة أساسها الحب والتفاهم، تكون متدينة، طيبة، جميلة وقبائلية الأصل أو من الشرق الجزائري.
- 501 عبد الكريم من العاصمة، 38 سنة، موظف، متدين، لديه سكن خاص، يرغب في تطليق العزوبية على يد فتاة محترمة تقف بجانبه، تكون واعية ومتفهمة، مقدرة لظروف الحياة، لا يهمه إن كانت مطلقة أو أرملة، من العاصمة فقط.
- 502أحمد من ولاية الجلفة، 30 سنة، دركي، جامعي، يرغب في الزواج على سنة الله ورسوله من فتاة مثقفة، جميلة الشكل والمظهر، أصيلة، محترمة، تقدر الحياة الأسرية، سنها ما بين 20 و25 سنة.
- إناث
- 500 نبيلة من الشرق، 32 سنة، ماكثة في البيت، تبحث عن زوج صالح يقاسمها حياتها ويحقق معها حلم الاستقرار، يكون واعيا بمسؤولية الزواج، متفهما، عاملا مستقرا، صادقا وجادا.
- 501 شابة من ولاية الطارف، ماكثة في البيت، تبحث عن الاستقرار في الحلال مع رجل شهم، يكون لها نعم الزوج الصالح، يقدر المرأة ويحترمها، عامل سنه ما بين 33 و40 سنة.
- 502 امرأة مطلقة، 44 سنة، من ولاية البليدة، بدون أولاد، معلمة، جميلة الشكل، جادة، مسؤولة، ترغب في بناء حياتها مع رجل محترم، يكون لها نعم الرفيق الصالح، متفهما ويعوضها ما فاتها، يكون عاملا مسؤولا، لا يتعدى 55 سنة.
- 503 شابة من الجزائر، موظفة، 29 سنة، لديها رغبة كبيرة في بناء أسرة أساسها المحبة والوفاء، يكون رجلا صادقا، أعزب، عاملا، مستقرا، سنه ما بين 29 و40 سنة.
- 504 فتاة عاصمية، 20 سنة، جامعية، سمراء البشرة، جميلة، من عائلة محترمة، حنونة، صادقة، طيبة، تبحث عن زوج صالح وشهم، يكون رفيق حياتها، من العاصمة، شرط أن يكون صادقا وجادا.
- 505 فتاة 25 سنة، من باتنة، جامعية، تبحث عن نصفها الثاني، شرط أن يكون متفهما ويقدر الحياة الزوجية، أصيلا وله نية حقيقية في الزواج، كما تريده من الشرق الجزائري، عاملا لا يتجاوز 36 سنة.