منوعات

راحة النفوس:كيف أنجو من غضب الله بعدما غرقت في بحر المعاصي والذنوب

الشروق أونلاين
  • 21100
  • 121
ح.م

لم أعرف الله طوال حياتي التي انقضى منها 32 سنة، ربما لأنني نشأت وسط أسرة تفتقر إلى أواصل الترابط، ومبادىء ديننا الحنيف، فلم تأمرني والدتي بالصلاة في حياتي، ولم ترشدني إلى الطريق الصحيح، أو تمنعني عن الخطأ، ولم يفعل والدي ذلك أيضا ربما لأن همه الوحيد هو السعي وراء القوت، والانشغال الدائم، وبعده عنا حيث كان يعمل في مدينة بعيدة، ولا نراه إلا في عطلة الأسبوع، قلت لم أعرف الله من ناحية الإحساس بأن الله يراقب أعمالي، ويراقب كل صغيرة وكبيرة، لم أعرفه من ناحية ما معنى أن يعاتبك ضميرك، وأنت تفعل الخطأ دون أن تشعر بذلك.

هكذا، أنا نشأت أفعل ما يحلو لي، وما زاد في أخطائي هم رفقاء السوء الذين كنت أخالطهم، وصدقوني إن قلت إنني أقدمت على العديد من الأخطاء بل غرقت في بحر المعاصي والذنوب، سرقت، أقدمت على الفاحشة مع النساء، شربت الخمر حتى السكر، وحتى المخدرات آتيتها، ظلمت الناس حتى من هم حولي، وكنت عاقا لوالداي خاصة والدتي لم أحترمها، ولم أطعها يوما حتى أنها عندما كانت تزعجني أقوم بضربها، وشتمها، لم أكن أجد من يردع أفعالي لذلك كنت أستمر عليها، فأهلي كانوا يخشون التحدث إليّ، ولا أحد  كان يجرؤ أن يقترب مني.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة