منوعات

راحة النفوس: ابنتي تهدد بالانتحار إن رسبت في البكالوريا

الشروق أونلاين
  • 14593
  • 148

أنا في قلق مستمر حتى جفوني حرمت من النوم، ولا أعرف الراحة، وكله بسبب ابنتي المقبلة على اجتياز امتحان البكالوريا، فهي تجتهد في الدراسة، و المراجعة، ولا تنام الليل، ومن كثرة انشغالها بالبكالوريا والنجاح فإن شهيتها قلت، وهزل جسمها، تفكر باستمرار وتقول لي: ماذا لو لم أنجح في البكالوريا، فأرد عليها وأقول: إنه إن لم يكتب لك النجاح فالأمر عادي فهناك فرص أخرى تمكنك من تحقيق ذلك، لكنها ترفض كل هذا الكلام وتقول بشيء من التأكيد: إنني إن لم أنجح حتما سأنتحر، وأنهي هذا العذاب.

كلامها هذا يرعبني، ويخيفني سيما وأنا أراها متأكدة من هذا الفعل، ثم تبدأ تقول: لكن أي طريقة سأنتحر بها؟ هل أشنق نفسي؟ أم أنني أشرب مواد كميائية؟ أم أضاعف جرعة الأدوية؟ أم ألقي بنفسي من جسر؟ أم من شرفة بيتنا؟ تتحدث هكذا وأنا أرى تلك العزيمة في عينيها ونبرة صوتها.

امتحان البكالوريا لم يبق عليه إلا الوقت القليل، وكلما اقترب بيوم أحسب ألف حساب، وصدقوني أنني صرت أخشى من أن تنفذ ابنتي عملية الانتحار بنفسها إن فعلا رسبت.

 في بعض الأحيان أفكر في عرضها على مختص نفساني للنظر في أمرها قبل أن تحدث الكارثة، وقد عرضت عليها الأمر لكنها رفضت،  أريد حلا يجعلني أنسيها في هذا الكلام فلا تبخلوا علي.

 نرجس / البويرة

 

 

 

 

والدي رفض زواجي منها لأنها متجلببة

لقد أتعبني موضوع بات همي، وانشغالي في هذه الدنيا، وعكر صفو حياتي، وجعلني أصاب حتى بالأرق. فأنا شاب في الثلاثين من العمر أنهيت دراستي الجامعية تخصص شريعة إسلامية،  ووظفت والحمد لله تعالى،  والداي طلبا مني الزواج حتى يفرحا بي سيما وأنني الابن الأكبر، ولم يكن لي من خيار سوى الموافقة على طلبهما، كما أنني كنت أرغب في الزواج حصنا لي من الوقوع في المحرمات لا سمح الله.

 بدأت رحلة البحث عن الزوجة المناسبة فأنا لدي شروط خاصة أحب ان تتصف بها زوجة المستقبل، أولها التدين، والخلق، والتحجب، والعفة وفعلا وقع اختياري على فتاة اعتدت رؤيتها تتردد على المسجد،  هي معلمة قرآن جميلة، خلوقة، متدينة، وترتدي الجلباب، وقد سألت عنها والكل شجعني على خطبتها سيما وأن أهلها ذوو سمعة حسنة فشقيقها مؤذن وأفراد عائلتها كلهم ملتزمون والحمد لله وما تبقى سوى إبلاغ أهلي بأمرها، وتحديد يوم الذهاب لخطبتها.

كنت سعيدا جدا أنني وجدت المرأة التي أبحث عنها ففي زمننا هذا صعب اختيار شريكة الحياة، لكن سعادتي لم تدم، فلقد صدمت في والدي يرفض هذه الفتاة، لا لشيء سوى لأنها ترتدي الجلباب، والدي يبدو أن لديه عقدة مع الجلباب، ويعتقد أنه لباس الشيعة،  رفض قطعا ارتباطي بها، وطلب مني نسيانها وأن أختار غيرها.

 لقد حاولت مرارا أن أقنعه أن المهم هو خلق الفتاة، وإن كان على الجلباب فهو سترة لها مثله مثل الحجاب، لكنه لم يقتنع،  أنا لا زلت متمسكا بالفتاة لكن كيف أقنع والدي ليوافق على زواجي منها؟

عبد العالي / بسكرة

 

 

 

 

سأنتحر إن لم أطلق من زوجي

أنا تلك القابعة وراء سجن بيتها الزوجية، أجل بدل أن يكون بيتا أعيش فيه سعادتي الزوجية بالقرب من زوج محب، مخلص، وطيور أستمتع بتغاريدهم هم أولادي، أعيش في بؤس، وشقاء، ألم وعذاب، كله بسبب زوجي الرجل الظالم الذي لم أسمع من فاهه كلمة طيبة منذ زواجنا بل حتى في ليلة دخلتنا وجدت منه العنف، والبطش، لا يشبه البشر، هو وحش بمعنى الكلمة، إذا دخل البيت مساء لا يسلم علينا بل كلمة واحدة يقولها عند الباب “ماذا طبختي؟” يفعل هذا دون أن يذهب لغسل يديه أو أن يستبدل ثيابه، ويسترح، وإذا بدأ بالأكل لا تشعر إطلاقا أن آدمي يأكل أمامك بل وحش في غابة، وإذا حان موعد النوم يأخذ مني حاجته البيولوجية بلا حب، ولا حنان، وإذا كنت مريضة وتحججت فالضرب مصيري .

هو لا يعرف أي آداب حتى الصلاة تارك لها، ويفعل العديد من الأمور المخالفة لديننا، وصدقوني إن قلت لكم أنه يهمل نظافته فهو لا يستحم إلا بمرور شهر مما يجعل روائح نتنة تنبعث منه، حتى الجنابة لا يغتسل منها، مما يجعلني أكره دوما قربه مني، ناهيك عن معاملته السيئة لي يضربني إن دخل البيت ولم يجد الطعام جاهزا، يضربني إن ناد علي ولم أسمعه، كما يحرمني من زيارة أهلي، أنا أكرهه، أتقزز من وجوده إلى جانبي، فكرت في الطلاق، وصارحت أهلي بهذا لكنهم رفضوا عودتي إليهم وأنا ليس لي من أحد ألجأ إليه من غير أهلي، كما أنه ذات مرة طلبت منه أن يطلقني لكنه رفض، وانهال علي بالضرب، وقال: لا أريد سماع هذه الكلمة وإلا قتلتك.

أنا أعيش الجحيم مع وحش، ولا أجد من خيار فإما أن أنفصل عنه، وإما سأنتحر وليغفر الله لي؟

جوهر / تيسمسلت

 

 

 

 

زوجي لا يؤمن بعذاب القبر ويوم الحساب

مصيبتي كبيرة، فقد تزوجت منذ ستة أشهر من رجل عاد من المهجر،  كنت سعيدة جدا أنني خطبت، وتم زواجنا في ظرف قصير جدا، حيث أنه لم يمنحني الوقت الكافي لمعرفته جيدا. قلت تزوجته وكنت سعيدة جدا بهذا الزواج لكنني صدمت في أشياء كثيرة تخص اعتقادات زوجي،  فأنا كنت أظن أنه مادام على الديانة الإسلامية فإنه يعرف الكثير من الأمور في ديننا الحنيف،  إلا أن بعض معتقداته  خاطئة، ولا أدري من أين حصل عليها.

أولا، هو لا يصلي، ويقول: إنه يوم يبلغ سنا معينة سوف يصلي، كما أنه لا يعلم أن في المعاشرة الزوجية توجد أمور ينبغي عدم تجاوزها،  لكنه يصر أنها من الحلال ولكنها من الحرام وهو يغضب مني حينما أرفض الرضوخ له لأنني  أخشى الله تعالى،  والمصيبة الأكبر  أن لزوجي معتقد خاطئ فهو لا يؤمن أن هناك حياة بعد الموت، ولا يؤمن أن العبد إذا قبر قامت قيامته الصغرى، وعادت إليه الحياة لسؤال منكر ونكير،  أي أنه لا يؤمن إطلاقا بوجود شيء اسمه عذاب القبر،  ولا يؤمن أيضا بقدوم يوم الحساب، والعقاب، ويقول: إن الإنسان إذا مات انتهت حياته وانتهى الأمر،  وهو يسخر مني حينما أذكر له عذاب القبر، ويوم تقوم القيامة للاستعداد ليوم الحساب والعقاب، لقد صدمت فيه وأنا أحاول جاهدة أن أجعله يؤمن بما وعده الله، وأخبرنا به ديننا الحنيف لكن دون جدوى. فما السبيل إلى  ذلك؟

 حياة / تيزي وزو

 

 

 

 

نصف الدين

ذكور

757 أحمد من الجزائر، 35 سنة، موظف، يرغب في الاستقرار على سنة الله ورسوله مع فتاة محترمة وذات أخلاق رفيعة، جادة، لها نية حقيقية في الاستقرار.

576 أستاذ من تيبازة، 53 سنة، متزوج وله ولدان، يبحث عن زوجة ثانية تؤمن بالتعدد الزوجي وتؤسس إلى جانبه أسرة، أساسها الحب والتفاهم، تكون من عائة شريفة، جميلة، مثقفة، لا يمانع إن كانت مطلقة، سنها ما بين 28 إلى 34 سنة.

577 رجل، 45 سنة، من باتنة، عازب، أستاذ، يرغب في بناء بيت الحلال إلى جانب فتاة محترمة، واعية بمسؤولية الزواج، سنها لا يتعدى 35 سنة، من الشرق.

578 عبد الرحمن، 24 سنة، متدين، محافظ، صادق، يرغب في الاستقرار في الحلال مع زوجة محترمة، ملتزمة، متدينة، تعينه على تكوين أسرة أساسها الحب والتفاهم ويعدها بأن يكون لها نعم الزوج الصالح.

579 شاب، 33 سنة، من الجزائر، عازب، موظف، لديه سكن خاص، يود الارتباط بفتاة جامعية، متحجبة، من العاصمة أو المدية أو البليدة، لا يتعدى سنها 25 سنة.

580 كمال من العاصمة، 29 سنة، عازب، تاجر، لديه سكن خاص، يبحث عمن تقاسمه أحلامه وتكمل معه مشواره، شرط أن تكون صالحة، عاملة، لا يتعدى سنها 26 سنة.

 

إناث

579 مريم من عنابة، 25 سنة، بيضاء البشرة، ماكثة في البيت، مطلقة بدون أولاد، تود الارتباط في الحلال برجل شهم، حنون، صادق، لا مانع إن كان مطلقا أو أرملا، من الشرق فقط.

580 جامعية من تبسة، 38 سنة، عزباء، مقبولة الشكل، متدينة، طيبة، حنونة، تريد التعرف على رجل قصد الزواج على سنة الله ورسوله، يكون ذا أخلاق، متدين، سنه ما بين 39 و47 سنة، عامل، لديه سكن خاص.

581 فتاة من الوسط، 32 سنة، يتيمة، تريد إتمام نصف دينها مع رجل يقدر الحياة الزوجية، ناضج وله نية حقيقية في فتح بيت سعيد، سنه من 33 إلى 40 سنة، يكون عاملا مستقرا.

582 خديجة من سيدي بلعباس، 37 سنة، ماكثة في البيت، لديها إعاقة بسيطة، تبحث عن زوج صالح يوفر لها السكينة والأمان، يكون متفهما لوضعها، لا تمانع إن كان أرملا أو مطلقا ولديه أولاد، يكون من الغرب.

583 ريم، 49 سنة، عزباء، أستاذة، تبحث عن شريك العمر، تفضله مثقفا ومحترما، مطلقا أو أرملا ولديه أولاد، أما سنه فما بين 48 إلى 60 سنة، من العاصمة.

584 حفيظة من مستغانم، 32 سنة، عاملة، تبحث عن زوج شهم يكون لها نعم الزوج الصالح والصادق، يقدر الحياة الزوجية ويحترم المرأة ويقدرها، له نية حقيقية في الارتباط.

مقالات ذات صلة