راحة النفوس: تركت ترتيل القرآن وعشقت مزامير الشيطان
السَّلام عليكم ورحمة الله وبرَكاته، أنا شابّ عمري 24 سنة.. كنت شابا صالحا وكان المكان المحببّب إليّ المسجد، وكتابي الذي يؤنسني القرآن الكريم، وزماني المفضّل ساعة أسمع آذان الصلوات الخمس، وكان حلمي أن أصبح إماما وأصلِّي بالنَّاس، أو أَن أصبح داعية مثل الشيخ العريفي أو الشيخ عائض القرني، لكن بدل ذلك صرت شابا من شباب الملاهي الليليّة.
لقد أخذتني الدنيا فجأة من كلّ صفائي ونقائي وصارت حياتي المشرقة الخضراء مظلمة سوداء، وكأنني لست أنا، انتصر عليّ شيطان الدنيا وأبالسة المتعة وجنون الشهرة وشهوات الدنيا الدونيّة… ولم أعد داعيّة في فضائيّات اقرأ أو الحكمة أو الناس أو غيرها من قنوات الدعوة للسنّة النبويّة الشريفة وكتاب الله تعالى الكريم العظيم.. أنا الآن الشّاب “فلان ” صوتي يصدح بكلمات تافهة عن الحبّ الذي ليس له علاقة بالحب وحياة ليس لها من الحياة الصّافيّة إلاّ الوهم، وبدل الكتب الدينيّة وتفاسير القرآن الكريم التي كنت أدرسها مثل الصحيحين وتفسير القرطبي والشوكاني والزمخشري، صار الديكور الذي أعيش فيه مجرد نايات و”ڤيتارات” و”سانتيات” وغيرها من آلات الرقص والغناء، وصرت عبد الغواني والسهرات والشهوات! لقد انتصر عليّ الشيطان. أشعر أنني لست من البشر وكأنني من الأبالسة، كلّ شيء فيّ ينفر منّي والدتي هربت من أبي، وتزوجت بعيدا عن مدينتنا، بمئات الكيلومترات، ووالدي من الذين لا قلب لهم، منحني المال لكنه لم يمنحني الاهتمام، وكأنني بلا أب. تركت مقاعد المدرسة وأنا في الرابعة عشر من العمر، فلم أتثقف ولم أعرف شيئا من العلوم، الوحيد الذي اهتم بي فعلا هو خالي، ولكنه توفي وأنا في العشرين من العمر، السن التي يبدأ فيها العراك الفعلي مع الحياة، ولكي أنجو من مهالك الجسد والنفس، تقربت من الله تعالى وقرأت القرآن، ودرست الحديث في مكتبة “الحومة”، وارتاحت روحي، وعشت أيّاما سعيدة، ولكن السعادة لا تدوم. فجأة جذبتني الحياة والدنيا الدونيّة كما قلت لكم، واكتشف أحد أصحاب الملاهي الليلية جمال صوتي، فمنحني فرصة الغناء في أحد الملاهي.. كلمات لا معنى لها.. وموسيقى صاخبة كأنّ الذي لحنها الشيطان.. وصرت شابا معروفا في “الميليو الوسخ”، وجرت الأموال الوسخة بين أصابعي، وأحببت البهرجة والبهجة والسرور اليوميّ، في الملاهي والأماكن الموبوءة، التي تخفي نتانتها بالعطور الثمينة، وتخفي تشوهها بالمساحيق الأوروبيّة والأمريكيّة باهظة الثمن، أحببت كلّ ما يبعد عن الله، ومشيت في طريق حبّ النساء، وابتعدت عن الحلال.. أرجو أن تدعو لي التوبة، أريد أن أعود إلى صفائي ونقائي والتزامي.. أدعو لي يا قرّاء الشروق، وأدعو لي يا كلّ من يقرأ هذه السطور.
حسام الدّين.ح – 24 سنة/ غليزان
صرخة أنثى
لا جمال في وجهي ولا حبّ في قلبي ولا خاطب أمام الباب
السلام عليك سادتي، أنا شابة، عمري 21 سنة، عانيت مرارة الحياة منذ عرفت هذه الحياة، وتألمت كثيرا من متاعب المشاعر القاتلة، فكلّ شقيقاتي تزوجن، وكلّ شقيقاتي فزن برجل وسيم وعامل، وكلّ شقيقاتي تعلّمن، وأنا الوحيدة التي لا جمال في وجهي وقدّي، ولا طول في قامتي، ولا علم في عقلي، ولا حبّ في قلبي، ولا خاطب أمام الباب، ولا مهنة في يدي، ولا حظّ لي في الحياة، ولا حبّ من الناس، ولا حنان من والدي الذي يكرهني، وكأنني لست ابنته، ولا حنان من أمّي التي تقول لي “البنات تزوجو، واتهنيت، وانتيا برتي“.
أنا قصيرة وخجولة، وليست لديّ جرأة لأعيش مثل جميع الناس، وليس لديّ الأمل لأغتنم الفرص، هناك من هن أقبح منّي وتزوجن، وهناك من هن أغبى منّي ونجحن، وهذا ما جعلني أحسّ بضياعي الأبديّ، ودائما أشعر بأن الناس يصوبون نحوي نظرات غريبة، وكأنني قزم قادم من الحكايات القديمة المضحكة، أو مسخ من أساطير القدماء، بل هناك من قال بأني “دعوة شرّ”، أصابت أسرتي بولادتي، وهناك من قال بأنني مجرد “ربيبة”، وهناك من قال وجدوني في الطريق، وهناك من قال بأني يتيمة الأبوين، حتّى كرهت نفسي وأهلي والناس، وكرهت الصديقات اللواتي كنت دائما مصدر ضحك لهن، ومرّة انفجرت ورحت أصرخ في وجه، والدتي ووالدي، وأنا أقول لهما من أنا؟ ومن أمّي؟ ومن أبي؟ لماذا أنا مظلومة؟ لماذا أنا وحيدة؟ لماذا هذه القسوة حتّى منكما أنتما والداي؟.. والحقيقة أنّ هذه الصرخة المؤلمة، أثرت في والدتي فبكت، وأثرت في والدي – رغم قسوته – فدمعت عيناه، وتأسفا لي، عانقاني وقال لي بأنّني ابنتهما وقسوتهما بسبب حظّي التعيس، وأنهما يحبّان لي الخير كلّ الخير، ارتحت حينها لكن مع مرور الأيّام، وجدت نفسي أتألّم فرغم اعتراف والدي، بما أصابني منهما من اللامبالاة، إلاّ أني أنثى، وأحلم برجل أكون زوجته حبيبته.. ولكنه حلم بعيد بعيد.. قلبي يتألم، وعيوني تبكي، وجسدي أكرهه ويكرهني.. لا أدري ماذا أفعل.. أحيانا أدعو على نفسي بالهلاك والموت، لكنني أخاف من أن أذهب إلى العالم الآخر بلا زاد.. كنت قبل اليوم أتساءل: “لماذا أعيش؟”، لكنّي الآن أتساءل: “كيف أعيش؟“.. لطفا بي يا ربّ.. هل من كلمات تداوي ألمي ووجعي؟.
لطيفة.د– 21 سنة/ تبسة
زوجتي تهتم بالمسلسلات وتهمل صلاتها
منذ سنتين تزوجت من فتاة اختارتها شقيقتي الكبرى لي، ووصفتها على أنها ذات أخلاق عالية، وتهتم بواجباتها الدينية، الشيء الذي حفزني للزواج منها، فأنا اخترتها لخلقها قبل جمالها، وبعد زواجي منها لاحظت كل ما أخبرتني به شقيقتي، هي تحافظ على صلاتها، ودينها، وتخدمني، وتحرص على سعادتي، لكن بعد مرور نصف سنة على زواجي بدأت ألاحظ أن زوجتي تتغير، حيث أصبحت تحب مشاهدة التلفاز، فمعظم وقتها تقضيه بين القنوات الفضائية تشاهد المسلسل الفلاني، وما إن ينتهي تغير القناة لمشاهدة المسلسل التالي، والمصيبة أنها أصبحت تهمل صلاتها على حساب انتهاء حلقة المسلسل، وقد نبهتها في العديد من المرات إلى مغبة ذلك، ووضحت لها أنه يزعجني ويغضبني فأصبحت تتظاهر أمامي بأداء الصلاة في وقتها، وإن غبت عن البيت تفعل مرادها لا تقوم إلى الصلاة وتواصل مشاهدة مسلسلاتها المفضلة، ومما لاحظته أيضا أنها أضحت تقلد بطلات المسلسلات، وتطلب مني أن أحبها مثل بطل المسلسل.
رائع زوجتي جعلت بيتي دراما اجتماعية تعيشها وهي بطلتها، أو مسلسل رومانسي وهي بطلته، إن ما تفعله جعلني في العديد من المرات أعاقبها بعدم ذهابها لزيارة أهلها أو عدم شراء لها ما ترغب فيه، ووضحت لها أنني أريدها كما كانت في السابق يوم زواجنا لكنها لا تأبه، لقد تعبت منها ومن تصرفاتها، فماذا أفعل؟
كمال / تبسة
من ينقذ عبقريّ من سجن الخجل الجليديّ؟
السلام عليكم جميعا.. أنا شاب عمري 19 سنة، الخجل يسجنني في قفص من جليد، وإذا كان الجليد يذوب، فهذا جليد بارد لا يذوب، وإذا ذاب صار حمما بركانية تحرقني ولا تقتلني.. وأموت يوميّا من خجلي.. وهذا الخجل هو الوحش الذي يلازمني في كلّ مكان.
ففي البيت لا أكلّم لا والدي، ولا إخوتي الذي يهزؤون منّي، ولا أخواتي اللائي رغم حبهن لي، إلاّ أنني أخجل من التحدّث إليهن.. والغريب أنّني آخذ صحن الغداء أو العشاء، بعيدا عن مائدة العائلة، ورغم محاولات والدي العديدة والمتكررة، لكي أتناول وجباتي مع الجميع، إلاّ أنّ والدتي – التي تحبني أكثر من أيّ أحد – أقنعته بأنّني أكون أسعد وأفضل، عندما أكون وحيدا، لكن والدي كان يقول لها دائما: “راكي تفسدي فيه”.
ومع ذلك أقنعته بتركي على حالي، مادامت الوحدة تسعدني، والأكل لوحدي لا يؤذي أحدا.. أمّا في الثانويّة، فلا أكلّم إلا صديق طفولتي، وهو ابن عمّتي، والذي أعبّر عن أفكاري معه، وأحكي وأثرثر كما يشاء لي الهوى، بدون عقدة ولا خجل.. أمّا داخل القسم، ورغم ثقافتي وذكائي، إلاّ أني أخجل من المشاركة في النقاش والأسئلة، التي يثيرها الأستاذ في مادة من المواد.
وسبب ثقافتي، أنني جعلت من الكتب الأصدقاء الذين فقدتهم في المجتمع.. أمّا عندما أتسوّق أو أذهب لمركز من المراكز التجاريّة، فإني أخجل من أن أسأل البائع عن ثمن، وأشتري أشياء لا أريدها خجلا من التاجر الذي يمدح سلعته، ولا أحضر الأعراس والمناسبات العائليّة، فما بالك بمناسبات المدرسة، والاحتفالات الخاصّة. .. حياتي تكاد تكون معدومة، رغم أن لديّ طموحات وأحلام وذكاء وثقافة وموهبة وخيال، وقدرات يشهد لي عليها الأساتذة الذين رأوا إجاباتي على الأسئلة في الأدب والعلوم، حتّى أنّ البعض رأى فيّ عبقريّة تستحق الاهتمام، ولكنَّ خجلي يدمرني، الكلّ ينطلق، وأنا أهرب من كلّ شيء، ومن أحلامي وآمالي.. ماذا أفعل بعبقريّة في سجن من زجاج؟. ساعدوني.. ما هو الحلّ؟.. واللّه يجازيكم خير الجزاء.
خير الدّين. س– 19 سنة/ العاصمة
نصف الدين
ذكور
599 سعيد من جيجل 43 سنة متقاعد، يبحث عمن تقاسمه مشوار الحياة تكون متفهمة واعية ناضجة متدينة صادقة لها نية حقيقية في الاستقرار.
600 كريم من الشرق موظف 33 سنة، يبحث عن شريكة العمر التي تقاسمه حلو العيش ومره، تكون جميلة المظهر طويلة القامة سنها بين 20 إلى 35 سنة.
601 شاب من الأوراس 39 سنة معوق حركيا أصيب في حادث عمل يبحث عن زوجة صالحة متفهمة تخاف الله ماكثة في البيت، تكون له السند والرفيق وتقف معه في محنته من الولايات التالية 15، 10، 06 لا تتعدى 30 سنة.
602 أحمد 46 سنة من ورڤلة متزوج يود الزواج مرة ثانية مع امرأة تؤمن بالتعدد الزوجي تكون متدينة متجلببة لا يهم المنطقة، مقبولة الشكل علما أنه لديه سكن خاص.
603 عادل من ولاية الجزائر العاصمة 25 سنة عامل حر يرغب في الزواج على سنة الله ورسوله بفتاة تعينه على مصاعب الحياة لا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة.
604 خليفة في ولاية شلف عامل 39 سنة يود الارتباط بفتاة متفهمة سنها لا يتعدى 30 سنة من أصل جزائري مقيمة في خارج الوطن.
إناث
603 شابة من ولاية سيدي بلعباس 25 سنة ترغب في الارتباط في الحلال يكون رجلا صالحا، صادقا ومتفهما، يقدر المرأة ويحترمها.
604 نسرين من الطارف 20 سنة طويلة القامة مقبولة الشكل متجلببة ومتدينة تبحث عن شاب متفهم صادق، له نية صادقة، يكون متدينا لديه سكن خاص وعمل مستقر.
605 مليكة من عين الدفلى 31 سنة مقبولة الشكل ماكثة في البيت ترغب في شريك لحياتها يكون من عائلة محترمة، متخلقا لا يتجاوز 43 سنة من الوسط.
606 حنان من عين الدفلى 24 سنة موظفة جميلة الشكل تود الارتباط برجل شهم يقدر المرأة ويؤسس إلى جانبها أسرة أساسها الحب والتعاون، يكون عاملا مستقرا سنه لا يتعدى 32 سنة.
607 سميرة من بومرداس 43 سنة ماكثة في البيت جميلة الشكل محترمة من عائلة محافظة تبحث عن نصفها الآخر يكون يقدر الحياة الزوجية، مسؤولا، ناضج، واعيا ومحترما.
608 شابة من الجزائر 40 سنة عاملة، ترغب في الارتباط مع رجل من الجزائر العاصمة، يكون متفهما، ناضجا، عاملا مستقرا، سنه ما بين 43 إلى 48 سنة.