راحة النفوس: خطيبي السابق شوه سمعتي حتى أعنس
أنا شابة أبلغ من العمر 32 سنة، من أسرة محترمة، على أخلاق عالية، منذ سنتين خطبت لشاب، وكنت أراه على خلق حميد، لكن أثناء فترة الخطوبة اكتشفت فيه العديد من السلوكات السيئة التي تتنافى ومبادئ ديننا الحنيف، حاولت إصلاح أمره من خلال دعوته إلى الإقلاع عنها، الثبات على ما يرضي الله عز وجل حتى نتمكن معا بعد الزواج من بناء أسرة مستقرة، لكن دون جدوى فطباعه السيئة يرفض التخلي عنها، فوجدت نفسي أمام اختيار واحد لا رجعة فيه، وهو الانفصال فقد درست الأمر جيدا ووجدت أن الحياة إلى جانبه لن تستمر طويلا، ثم إنه ليس الزوج الصالح الذي كنت أحلم به، الزوج الذي يعينني على طاعة الله ورسوله للفوز بالجنة.
انفصلت عنه برضا أهلي، لكنه رفض هذا الانفصال، وكاد أن يجن وطلب مني العودة إليه مرارا لكنه كان قرارا لا رجعة فيه.
خطيبي لم يقو على هذا الانفصال، وأصبح ينظر إلي على أساس أني من دمرت حياته، ومستقبله، وأقسم أمامي أنه سوف يدمرني، وبالفعل فأول شيء بدأ في فعله أنه شوه سمعتي أمام الجميع وأشاع لأبناء الحي أنه تركني لأنني فاقدة للشرف، وخنته مع شاب آخر، وأنني لن أصلح زوجة، هذا ما فعله بي انتقاما مني لأنني تركته حتى لا يتجرأ أحد على خطبتي، وبذلك أعنس، وقد بلغ الأمر أهلي الذين لم يتركوه فانهالوا عليه بالضرب، مما جعل القضية تكبر، وتستدعي الشرطة إخوتي بعدما أبلغ عنهم، وزاد حقده علي وعلى أهلي، وأصبح يتربص بي كلما خرجت للعمل ليحرض بعض الشباب على معاكستي.
لقد سئمت من كل ما يحدث معي، ولا أدري كيف أتخلص منه؟
أسماء / المدية
هل أترك التزامي حتى يحبني الجميع؟!
لا أدري لماذا أشعر بالغربة وأنا بين أهلي بالبيت، وزملائي بالجامعة، لا أحد منهم يحب التقرب مني أو مصاحبتي أو التحدث إلي، معاملتهم معي لا تتجاوز بعض الكلمات، ربما أن السبب راجع لأنني شاب ملتزم بدين الله تعالى، لا أحب المزح، ولا أحب أحدا على غير رضا الله، فأنا كلما رأيت منكرا أمام عينيّ إلا وسعيت لتغييره سواء بين أهلي أو زملائي، وسعي هذا يزعجهم كثيرا، فيلومونني، بل وألقى حتى المضيقات منهم، وطلبهم مني عدم التدخل في شؤونهم، فبالنسبة لهم أنا مصدر إزعاج حتى رؤيتهم لي تجعلهم يشمئزون.
ولكن يعلم الله تعالى أنني أحبهم، وأحب لهم الخير، وما كنت لأكون ناهيا عن المنكر وآمرا بالمعروف، تصرفاتهم هذه تجعلني أشعر أنهم لا يحبونني، ويكرهون وجودي وسطهم، في بعض الأحيان أشعر بالفشل في حياتي بسببهم، وأستسلم، وأفكر في الانعزال، والذهاب بعيدا، ولكن إلى أين فأنا لا زلت في سنتي الثانية بالجامعة، ولا تزال أمامي سنتان لإكمال دراستي، ثم إن هجرت أهلي يعني أنني قطعتهم، وقطع صلة الرحم من المحرمات، لقد تعبت وصرت أشعر أيضا بالوحدة، فلا أحد في الوسط الذي أعيشه ملتزم بدين الله، ويسعى بجهد إلى رضا الله عز وجل، فماذا أفعل في هذا الوسط؟ وكيف أتصرف ليحبني الجميع؟
محمد / وهران
أشك في زوجتي هل تحبه كداعية أم كرجل؟
أنا شاب متزوج منذ ثلاث سنوات، أب لطفلة، ملتزم بدين الله تعالى، من أسرة محافظة والحمد لله تعالى، زوجتي هي الأخرى متدينة، ذات أخلاق عالية وعلى هذا الأساس اخترتها زوجة لي.
أنا وزوجتي نجتهد في الطاعات، والعبادات، ونتعاون على طاعة الله تعالى ورسوله ونتابع القنوات الفضائية الدينية، كما نتابع الكثير من الدعاة الذين يظهرون على هذه القنوات حتى تزيد معرفتنا أكثر بديننا، زوجتي تفضل الداعية عائض القرني الغني عن التعريف، هي لا تفوت أي حصة من حصصه، وتبحث عنه عبر كل القنوات لعلها تحظى بدرس أو خطبة له، أو حصة، في البداية كنت أعتقد أن حبها له مجرد حب لداعية لأن له من الإمكانيات ما له من الناحية العلمية، والدينية لكن زوجتي أصبحت تبالغ في الحديث عنه، وذكره بمناسبة وغير مناسبة، ولا تكف عن مشاهدة حصصه، حتى أنني زودتها بأقراص مضغوطة لكل دروسه، وخطبه تشاهدها صباحا لتعيد مشاهدتها مساء وبصفة تقريبا يومية، حتى أنها أصبحت تهمل واجباتها المنزلية، وواجبها نحوي بسببه، مما جعلني أشك في حبها له، تراودني أفكار عن أن حبها له تجاوز حب داعية نحب السماع إليه لأنه يرشدنا ويدعونا إلى ما قال الله ورسوله الكريم، بل هو حب امرأة لرجل، وقد لاحظت هذا أكثر حينما طلبت مني أن نتصل به عبر الانترنت، وطلبها المتكرر لي بأن أفعل أشياء مثلما يفعلها هو كأن أتشبه بلباسه، وبطلق لحيته وغيرها من الأمور.
أخشى أن تكون زوجتي قد وقعت في حبه، وهذا ما لا أسمح به حتى وإن كان هو صورة تراها بالشاشة، هذه الشكوك جعلتني أقدم على إخفاء جميع أقراصه المضغوطة الموجودة بالبيت، وحرمانها من مشاهدته عبر القنوات الفضائية بطريقة غير مباشرة، كأن أقول لها إنني أود مشاهدة الأخبار، وغيرها من الحجج، مما جعلها تستاء مني، ماذا أفعل.. هل أصارحها بشكوكي؟ أم كيف أتصرف؟
خالد / العاصمة
غيرتي المفرطة سبب خراب بيتي
أنا سيدة متزوجة منذ أربع سنوات، لم أنجب بعد، أنا وزوجي نعالج وندعو الله تعالى أن يرزقنا بالذرية، مشكلتي تكمن في غيرتي المفرطة على زوجي الذي أحبه كثيرا، ولا أحب أي امرأة أن ترمقه بنظراتها ولو كانت نظرات بريئة، هكذا أنا زوجة محبة، وغيورة، لكن غيرتي المفرطة سببت لي الألم، والمعاناة، وخربت بيتي المستقر، حيث أن لزوجي أقارب يزوروننا، ومن بينهم فتاة مطلقة تزعجني زيارتها كثيرا، تتردد على بيتنا حتى تطلب من زوجي أن يسهل لها بعض الأوراق للتوظيف بمؤسسته، وكانت كلما جلست بجانب زوجي للنقاش في الأمر إلا واشتعلت بداخلي نار، وما إن تغادر حتى أقيم الدنيا وأقعدها، بينما كان زوجي يطلب مني الهدوء ويبرر موقفه بأنه لا شيء يربطه بها سوى فعل الخير لأنها مطلقة، وأم لطفلين وعليها العمل لكسب القوت لطفليها، إلى جانب هذا فأنا أتصل باستمرار بزوجي حينما يكون بالعمل حتى يطمئن قلبي، وأعلم اأنه بمكان عمله وليس في أي مكان آخر مع أخرى.
غيرتي المفرطة قادتني إلى الشك فيه بالرغم من أنه رجل صالح، ومصل، ويفعل كل خير.
زوجي سئم من غيرتي هذه وأصبح يتحاشى الحديث إلي، وتطور الأمر إلى أن هجرني، ينام لوحده بغرفة، وأنا بغرفة أخرى، يفعل هذا بي عقابا لي حتى أتخلى عن غيرتي، لكن ما فعله زاد من حدة الخلاف بيننا فاتهمته على أنه على علاقة بأخرى وإلا ما كان ليهجرني، فجن جنونه وطردني لبيت أهلي.
أنا ببيت أهلي أبكي على ما آل إليه مصيري، ولا أدري ماذا يخبئ لي القدر مستقبلا، أشتاق لزوجي وبيتي، لكن كيف أقنع زوجي بعودتي إليه؟
سهام / جيجل
نصف الدين
ذكور
557 شاب من ولاية تلمسان 39 سنة عامل حر مطلق أب لولدين برعاية والدتهما، يملك سكنا خاصا يبحث عن فتاة محترمة مثقفة متفهمة جميلة متخلقة لا يتعدى سنها 30 سنة، لا يهم إن كانت مطلقة بدون أولاد.
558 جمال من بومرداس 29 سنة عامل بشركة خاصة يود الاستقرار إلى جانب فتاة متدينة من عائلة محافظة، سنها ما بين 20 إلى 25 سنة من الجزائر، البليدة، وهران، مستغانم.
559 شاب من بومرداس 26 سنة يبحث عن شريكة حياته تكون محترمة جميلة مقدرة للحياة الأسرية، لها نية حقيقية في الارتباط من ولاية بومرداس أو الوسط.
560 شوقي 32 سنة يرغب في دخول القفص الذهبي مع فتاة متخلقة صادقة من أصل طيب، مسؤولة، قادرة على تحمل مسؤولية الزواج، متفهمة وواعية. من تبسة.
561 شاب من قسنطينة 33 سنة مطلق بدون أولاد يريد الزواج ثانية مع فتاة تعينه على تخطي عثرات الماضي، تكون متفهمة واعية مسؤولة سنها لا يتعدى 33 سنة.
562 فارس من غليزان 26 سنة إطار في الجيش، يبحث عن فتاة تشاركه الحياة وتكون له السند والرفيق. من الغرب فقط.
إناث
560 فريدة من ولاية المدية 33 سنة، ماكثة في البيت، من عائلة محافظة طويلة القامة، سمراء البشرة، تبحث عن الاستقرار في الحلال مع رجل صادق له نية حقيقية في الارتباط، يكون عاملا مستقرا، يتقي الله.
561 شابة من ولاية المسيلة 39 سنة ماكثة في البيت تود الاستقرار على سنة الله ورسوله مع رجل محترم متفهم تقاسمه حلو العيش ومره، سنه ما بين 45 إلى 50 سنة لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل المهم أن يكون صادقا.
562 منال 30 سنة من ولاية وهران ترغب في الزواج من رجل يقدر المرأة ويحترمها، يكون واعيا بمسؤولية الزواج، عاملا مستقرا، ويكون جادا صادقا من أصل طيب سنه ما بين 30 إلى 40 سنة.
563 فتاة من ولاية بجاية 32 سنة جميلة الشكل عاملة بسلك التعليم جادة، صادقة، محترمة تبحث عن رجل يكون قبائليا، محترما، جادا وعاملا،
564 سمية من سطيف ماكثة في البيت 26 سنة تود الارتباط في الحلال مع رجل تقاسمه حلو العيش ومره يكون مسؤولا وجادا يقدر الحياة الزوجية سنه لا يتعدى 35 سنة من الشرق.
565 رميسة 30 سنة أرملة لديها سكن خاص تبحث عن رجل يلملم جراحها ويعينها على البدء من جديد، ويوفر لها السكينة والأمان يكون عاملا مستقرا، محترما، متفهما وواعيا.