منوعات

راحة النفوس: سئمت من زوجي الذي لا يهمه مني سوى راتبي

الشروق أونلاين
  • 27562
  • 175

حينما تقدم لخطبتي كنت جد سعيدة، ذلك أنني اعتقدت أنه أحبني من بين جميع نساء العالم، وكنت أعتقد أيضا أنني سأعيش تلك الأحلام الوردية التي تحلم بها أي امرأة إلى جانب زوجها، ولكن تلك الأحلام الجميلة تبخرت وأسقط القناع عن زوجي وظهرت حقيقة بغية زواجه مني.

 

فبعد زواجه مني تخلى تماما عن تودده لي، وتقديمه لي الهدايا، وما ظهر منه سوى جفاف المشاعر، وكأنه ليس زوجي الذي عرفته أثناء فترة الخطوبة، في حين كنت أحتاج منه كلمة طيبة، وحنونة تشعرني بأنني مهمة بالنسبة له، ويشعرني أنني زوجته التي يحرص على سعادتها، لكن زوجي ترك كل شيء، وأصبح شيء واحد يهمه مني فقط وهو راتبي الشهري الذي أتقاضه، فإن حان موعد قبضه أتى إلي وتودد بكل الطرق حتى أمنحه إياه، وأصرف ما أصرف على البيت في حين راتبه الشهري يحتفظ به لنفسه، لا أرى منه دينارا واحدا، كان يفعل هذا في بداية زواجنا لكن اليوم وبعد مرور ستة أعوام على زواجنا هو يأخذ مني راتبي بالكامل، ويقول إنه مادام قد سمح لي بالعمل فعلي منحه راتبي، أنا أعمل طيلة الشهر، وأتعب ليأتي زوجي في الأخير يأخذ مني راتبي، وإذا حاولت أخذ منه بعض المصروف لسد بعض حاجياتي الشخصية فإنه يقيم الدنيا ويقعدها، يهددني بتوقيفي عن العمل، وهذا ما لا أرضاه، فأنا تعبت واجتهدت في دراستي، ونلت الشهادة الجامعية وتوظفت بسلك التعليم وفي الأخير يأتي زوجي ليوقفني عن وظيفتي التي أحبها وأشعر من خلالها أنني فعالة في المجتمع بتربيتي لجيل كامل.

لقد   سئمت من تصرفات زوجي، وأنا حتى لا أضع حياتنا الزوجية على المحك، ويكون طفلاي ضحية عنادي أو عناد زوجي، فإنني أضحي براتبي لأجل ذلك لكنني سئمت فعلا من زوجي.. فكيف أتصرف معه؟

فاطمة الزهراء / تيارت

 

 

هل أترك البيت لأتخلص من مكر وكيد زوجة أخي؟

لا أعلم أي مصيبة حلت ببيتنا الذي كنا نعيش فيه، بحب، وسلام، وأمن، واستقرار، لا أحد يبغض الآخر، لا نعرف إطلاقا صفات المكر، والخداع أو الحسد، والبغض، والكره.

صفات لا وجود لها داخل بيتنا، ذلك أننا تربينا على الحب والإخلاص من طرف الوالدين الكريمين، وعلى طاعة الله تعالى ورسوله، لكن كل شيء تغير إلى النقيض يوم تزوج شقيقي الأكبر بزوجة من نفس الولاية التي كان يعمل بها وأتى بها إلى مدينتا، أحببناها وعاملناها كشقيقة لنا، وعاملها والداي كابنة لهما، فمن يدخل دارنا هو منا، لكن هذه الكنة يبدو أنها لا تحمل نفس صفاتنا، وتربيتنا، رأينا منها أشياء غريبة في لباسها، في طبعها، وكانت والدتي وشقيقتي تحاولا أن تجعلاها واحدة منا، تحمل نفس طباعنا، لكن يبدو أنها صعبة المراس، كانت تعتقد أن ما تفعلاه ضدها، وأنهما تغارا منها، وأشياء أخرى سلبية لا علاقة لها بأختي ووالدتي، وكانت تشكو لشقيقي ما إن يعود من عمله والحمد لله أن شقيقي يعرف جيدا من هي شقيقته، ووالدته فلم يكن ليأخذ بكلامها بقدر ما كان يحاول إيضاح الأمور لها.

كنتنا لم تقف عند أمر والدتي وشقيقتي، فلقد أصبحت تنشر سمومها مع كل شخص بالبيت، والحمد لله أننا تفطنا جيدا لألاعبها، ومكرها، وما أصبحت تفعله بي أكبر من أي أمر آخر، فلقد أصبحت تستغل غياب شقيقي لتحاول الوقوع بي في شباكها، ولا داعي لذكر التفاصيل، فأنا أخجل عن ذكرها لتربيتي، وخلقي، وما عدت أحتمل ما تفعله، ففكرت في إخبار شقيقي بالأمر لكنني خشيت أن يشتت بيته، ويشرد أولاده، والحل الوحيد الذي أفكر فيه هو ترك البيت حتى لاتقاء شرها، و مكرها، وكيدها العظيم، لكنني لا أدري كيف أفسر الأمر لأهلي.. أجيبوني جزاكم الله خيرا؟

عبد الرحمن /  العاصمة

 

 

 عقابا لها حرمتها مني.. فهل أنا عاقة؟

أنا شابة عمري 25 سنة، أعيش مع أخوالي ووالدتي بعدما طلق والدي والدتي منذ نحو عشرين سنة، وتزوج من امرأة أخرى وأنجب منها أولادا.

حدث وأن أعجب بي شاب وقد بادلته نفس المشاعر، ولما تقدم لخطبتي رفضته والدتي بحجة أن عمله البسيط لا يوفر لنا الحياة الكريمة بالرغم من أن هذا الشاب يتمتع بخلق كريم، وسمعة طيبة هو وعائلته، وتتمناه أي فتاة، والدتي بقيت مصممة على رأيها برفضها لذلك الشاب رغم أنني حاولت في العديد من المرات أن أقنعها حتى أنني أدخلت أطرافا في الموضوع لكن دون جدوى.

ذلك الشاب لم ييأس وعاد لطلب يدي مرة ثانية، وثالثة، ولكن والدتي سامحها الله تصمم على رأيها مما جعلني أشعر بالكآبة، والحزن، وأرفض الحديث مع والدتي التي حرمتني من حلم حياتي، فذلك الشاب أحببته لخلقه، وكانت فجوة الخلاف تزداد يوما بعد يوم مع والدتي مما جعلني أفكر في أمر أعاقبها عليه مثلما عاقبتني، وما كان علي إلا أن اتصلت بوالدي، وطلبت منه أن يقبل عودتي إليه فسعد والدي كثيرا بذلك لأنه في كل مرة كان يريد أن أستقر معه، وأنا التي كنت أرفض ذلك، فرحلت للعيش مع والدي، وتركت والدتي لوحدها تشتاق لرؤيتي، وتبكي على رحيلي لكن وبالر غم من أنني أردت هذا عقابا لها إلا أنها بقيت على رأيها، وعنادها.. فهل بفعلي لها هذا أنا عاقة لها، وسيعاقبني الله؟

سامية /  بجاية

 

 

هل أدعو على خطيبي بالشر بعدما تخلى عني؟

أنا شابة من أسرة محترمة ذات أخلاق عالية، خطبت لشاب وكنت سعيدة جدا بهذه الخطوبة ذلك أنني سأحقق حلم بناء البيت الزوجية، وكنت أجهز نفسي ولكن هذا الزواج لم يتم للأسف الشديد، وكله بسبب خطيبي الذي حينما قرب العرس فسخ الخطوبة وتركني غارقة في أحزاني، فمنذ البداية حسب قوله لم يكن يريد الارتباط بي لأنه يعشق فتاة أخرى، وأهله رفضوا تزويجه منها وأجبروه على الزواج مني.

أنا لم أستطع مسامحته بالرغم من أنه طلب ذلك يوم صارحني بالأمر لأنني كنت أظن أنه يحبني، وتلاعب بمشاعري كما يجب حيث كان يقول لي دوما: إنني أعجبه، ويحبني ويريد أن يبني معي البيت الزوجية، وفي الأخير يغير كلامه ويقول: إنه أجبر على هذه الزيجة وأن هناك من تشغل عقله وقلبه.

أنا في حالة يرثى لها، ولا أصدق أن زواجي لن يتم في الموعد المحدد، ولذلك كرهت خطيبي، وصرت أدعو عليه بالشر، وأن يعاقبه الله تعالى العقاب الشديد في الدنيا قبل الآخرة حتى أرى فيه هذا اليوم كما تسبب في عذابي. فهل أنا أفعل شرا بالدعاء عليه بالشر، وكيف أنسى عذابي الذي سببه فيه؟

زكية / قالمة

 

 

أحببت داعية فكيف أصل إليه؟

أدرس بالثانوية، عمري ٨١ سنة، أحاول الاجتهاد أكثر في دراستي للحصول على النتائج الجيدة، لكن ثمة شيء يشغل بالي منذ سنة ونصف، أعترف أنه أثر سلبا حتى على مردودي الدراسي، ربما إن صارحتكم به ستقولون عني أعيش وهما أو ما شابه ذلك، ولكن والله ما أشكو منه هو الحقيقة.

 أنا من أسرة محافظة جدا، متحجبة، محافظة على صلاتي، في بيتنا محروم علينا جميع القنوات التلفزيونية ما عاد القنوات الدينية، هي الوحيدة المسموح لنا بمتابعتها، ولذلك فقد شد انتباهي الداعية محمد العريفي الذي منذ أن رأيته أول مرة وفكري منشغل به، لم أكن أدري في البداية أنها مشاعر حب، لكن مشاهدتي له يوميا جعل قلبي يتعلق به كثيرا وأصبحت أحبه بجنون ليس لسماع دروسه أو خطبه بل لرؤيته هو، أبقى أدقق في تقاسيم وجهه وأعشق ابتسامته، هو يقتلني حينما يضحك، أتلهف إلى حصصه، بل اشتريت كل الأقراص المضغوطة الخاصة به، وبحثت عبر الانترنت عن صوره التي أحتفظ بها بين كراريسي لرؤيته في كل حين، أهلي يدركون أنني أحبه ولكن كداعية فقط، ووالدي مسرور جدا إذ يراني أتابع كل حصصه عبر القنوات الفضائية، لكن لو يعلم أنني أعشقه فكيف سيكون مصيري؟

أنا لم أكتفي بجميع صوره ومشاهدة حصصه، بل اتصلت به عدة مرات عبر الانترنت لكنني لحد الآن لم أتلق الرد منه للأسف الشديد، قلبي متعلق به لدرجة أنني أبكي ليلا على وسادتي من شدة شوقي له، ولا أدري ما هو مصير حبي لهذا الشخص؟ هو بعيد كل البعد عني، ولا أقوى على الوصول إليه، ورؤيته ولو لحظة واحدة أمامي.. فكيف أتصرف؟

 شيماء / باتنة

 

 

 نصف الدين

ذكور

503 صلاح الدين من ولاية سطيف، 34 سنة، موظف، يبحث عن الاستقرار إلى جانب فتاة تكون عاملة في سلك التعليم، لا تتعدى 28 سنة، من سطيف.

504 رجل من ولاية غرداية، مطلق، 37 سنة بدون أولاد، يرغب في الزواج مع فتاة تشاركه حلو العيش ومره، تكون جميلة الشكل، طويلة القامة، سنها ما بين 25 و35 سنة، لا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة بدون أولاد.

505 عبد القادر، 26 سنة، عامل مستقر، يبحث عن الاستقرار على سنة الله ورسوله مع زوجة صالحة، قبائلية الأصل أو عاصمية، أقل من 26 سنة.

506 شاب من تلمسان، 32 سنة، عامل مستقر، يبحث عن فتاة جميلة الشكل، محترمة، جادة، لها نية حقيقية في الزواج، سنها ما بين 18 22 سنة، من الغرب.

507 أحمد من ولاية البويرة، 33 سنة، عامل، مطلق، لديه سكن خاص، يبحث عن فتاة متدينة، ناضجة، تكون جميلة، ذات أخلاق، عاملة، لا يتجاوز سنها 26 سنة، من الوسط.

508 رجل من العاصمة، 42 سنة، موظف، يود الارتباط مع شابة محترمة، من عائلة ذات أصل، متفهمة، لا يهم إن كانت عاملة، سنها ما بين 29 و34 سنة، من الوسط.

 

إناث

506 فتاة من المدية، 27 سنة، ماكثة في البيت، لديها إعاقة خفيفة على مستوى الرجل، تبحث عن شريك لحياتها يكون متفهما، لا يهم إن كانت لديه إعاقة خفيفة.

507 شابة من الجزائر، 24 سنة، عاملة، جميلة الشكل، تبحث عن زوج يكون موظفا ولديه سكن خاص، جاد ومحترم، مقبول الشكل، من ولاية المدية أو الجزائر، لا يتعدى 35 سنة.

508 فتاة من قسنطينة، 31 سنة، محترمة، من عائلة محافظة، تبحث عن الاستقرار مع رجل يقدر الحياة الزوجية، يكون مسؤولا، عاملا من ولاية قسنطينة فقط.

509 فتاة من الغرب، جميلة، متدينة، بيضاء البشرة، 32 سنة، ماكثة في البيت، تريد الارتباط على سنة الله ورسوله مع رجل يتقي الله، عامل بالدولة، لديه سكن خاص، من الوسط أو الغرب.

510 فتاة من الشرق، 42 سنة، متدينة، محترمة، متخلقة، ترغب في الارتباط برجل متدين، جاد، عامل مستقر، سنه ما بين 45 و54 سنة، لا مانع إن كان أرملا أو مطلقا ولديه أطفال، من الشرق.

511 سليمة من جيجل، 20 سنة، ماكثة في البيت، تود الارتباط في الحلال برجل له عمل مستقر وسكن خاص، عمره ما بين 29 و33 سنة، من جيجل أو وهران.

 

مقالات ذات صلة