منوعات

راحة النفوس: شقيقي سيلقي بي إلى التهلكة

الشروق أونلاين
  • 13574
  • 102

بعد وفاة والدي رحمة الله تعالى عليه، ساد بيتنا حزنا رهيبا، ولم ننس فراقه لحد الساعة بالرغم من مرور سبع سنوات على رحيله، أنا لا زلت أتذكر كل الأيام الجميلة التي قضيناها إلى جانبه، سيما أنه كان أبا حنونا ومسؤولا، واليوم بقينا نعيش على ذكراه، تغيرت حياتنا بشكل واضح، وأصبح شقيقي الأكبر هو المسؤول عن كل شيء داخل وخارج البيت، شقيقي هذا لا يشبه والدي في حبه لنا وحنانه، هو قاسي القلب، وبخيل علينا في كل شيء، كما أنه يحاول دوما فرض سيطرته علينا، ويطلب منا طاعته سواء في ما يرضي الله أو لا يرضيه، ويتدخل في كل أمورنا بما فيها أمورنا الخاصة التي لا ينبغي التدخل فيها، خاصة أنا وأخواتي البنات كأن يطلب منا لبس هذا وعدم لبس هذا، وتصفح هاتفنا النقال لرؤية كل المكالمات التي وردت إلينا وممن، وكل الرسائل القصيرة، ويتدخل حتى حينما يرن هاتفنا ويحاول معرفة من المتصل ويتأكد منه، وأشياء أخرى، حتى سئمنا من تصرفه هذا.

وما زاد في عذابي أنه تقدم شاب لخطبتي، طيب الخلق، حسن السمعة، وكنت سأوافق على الزواج منه لولا شقيقي الذي رفض وقال إنه ليس الشخص الذي يناسبني، وبعد شهور من ذلك تقدم أحد من معارفه لخطبتي فقبل، وأجبرني على القبول بالرغم من أن هذا الشاب لم يعجبني، ثم أنني كلفت من يسأل عنه فعلمت أنه شخص سيء يتعاطى المخدرات، فحاولت أن أقنع شقيقي بضرورة الإعراض عن هذه الزيجة، لكنه رفض وحاولت والدتي وعمي بل الجميع بالبيت لكنه بقي مصرا .

إن أخي سيلقي بي إلى التهلكة بهذه الزيجة التي ليست في صالحي، وأنا أبكي ليل نهار وأريد فسخ الخطوبة وإلغاء هذا الزواج، لأنني لا أحتمل ذلك الخطيب الذي سيرته على كل لسان، فكيف أنجو من العذاب الذي يسببه لي شقيقي، وحياة العذاب التي تنتظرني مع زوج فاسد الخلق؟

نصيرة / تيبازة

 

 

 

الخجل عقدتي التي دمرت حياتي

أنا شاب عمري 22 سنة، تربيت وسط أخوالي بعدما طلقت والدتي، وكلهم كانوا كبار السن علي احترامهم وتقديرهم، ووالدتي كانت منذ صغري تحذرني وترهبني، لا تفعل هذا وإلا عاقبتك، أو عليك بهذا وإن لم تفعل سأشبعك ضربا، أو حذار من هذا لأن أخوالك لا يبغون، سئمت من كل تحذيراتها ووعيدها لي بالعقاب الشديد، الشيء الذي جعلني أخشى كل شيء، ولا أقترب من أي شيء، وكبرت وكبرت معي عقدة الخجل، كنت أخجل من أبسط الأمور في الدراسة بين الزملاء، مع الأساتذة، لا أقوى على الدراسة أو المشاركة بالقسم لأنني أخشى من الخطأ فيضحك علي الجميع.

لم أربط صدقات لأنني أخجل من الآخرين، لذلك كنت سخرية الجميع بالقسم فلم أحتمل الأمر، وكانت نتائجي الدراسية ضعيفة جدا، فتركت مقاعد الدراسة التي حينما غادرتها شعرت أنه طلق سراحي من سجن كبير اسمه المدرسة، أخيرا لن أكون سخرية زملائي وأساتذتي، واليوم أنا لا زلت أحمل هذه العقدة التي دمرت حياتي، ليس لي أصدقاء، الكل ينظر إلي على أساس أني شخص ساذج، فأنا لا أقوى على منح رأيي إذا اجتمعت مع الآخرين حتى ولو بالبيت مع أمي، وأخوالي أو الدخول في المناقشة، أو حتى أن أقرر قرارا يخدمني ومستقبلي وهذا الأخير تفعله والدتي، حتى علاقتي بالجنس الآخر لم يحدث أنني رفعت رأسي أمام فتاة أو تحدثت إليها كما يفعل شباب اليوم، لذلك فإنني عزلت نفسي، أجل عزلت نفسي بغرفتي، لا أخرج كثيرا، وأعيش بين جدران غرفتي، لكن بأعماقي أشياء كثيرة، أولها حب التخلص من عقدتي هذه، والعيش بطلاقة مثل باقي أترابي، لكن كيف الوصول إلى ذلك؟

فريد / أم البواقي

 

 

 

لماذا أنا عنيد أرفض طاعة ربي؟

أنا من أسرة محافظة ومحترمة، كل أفراد أسرتي أشخاص طيبون، ومتخلقون، ومتدينون، يجتهدون في العبادات، وطاعة ربي، من الحفاظ على تأدية الصلاة في وقتها، وأداء الزكاة، والصدقة، والصيام ومختلف العبادات الأخرى، إلا أنا، فأنا الوحيد بينهم الذي يرفض طاعة ربي، بالرغم من أنني أعيش حياة مستقرة مع أسرتي، سواء من الناحية المادية أو المعنوية، لا ينقصني شيء، وأهلي كلهم يجتهدون في دعوتي إلى طاعة ربي على الأقل لأداء الصلاة، وهذا أقل شيء أفعله، لكنني لا أفعل، وبحكم أن أفراد أسرتي كلهم محافظون، فلا تنقص الكتب الدينية ببيتنا، ولا الأقراص المضغوطة الخاصة بالخطب، والوعظ، والإرشاد، ناهيك عن القنوات الفضائية الدينية التي يشاهدها أهلي باستمرار، ورغم أنني أعرف أشياء كثيرة في ديننا، والأمور التي دعا إليها الله ورسوله، والأمور المحرمة، والمنكرات، وربما تراني أنا أنصح الأشخاص الآخرين بالتوبة، والهداية، وغيرها، إلا أن نفسي ترفض طاعة ربي، ترفض الصلاة، ترفض قراءة القرآن، ترفض الأعمال المحببة إلى الله ورسوله، وما دعا إليها، ولا أفهم نفسي، لماذا هي هكذا، هل هو العناد أم ماذا؟

إن الكل من يراني من غير أهلي يشهد لي بالخلق الحميد، ذلك أنني حقيقة لم أتعد على الغير أو آذيت أحدا، بل العكس أنا أحب كل من حولي، وأخدمهم، وأساعدهم، وأسلم على كل من أراه في طريقي من معارفي، وأحبائي، وأصدقائي، ولكن مشكلتي الوحيدة أنني أرفض طاعة ربي، وهذا ما لا يعجب أهلي خاصة والديّ، فكيف أتخلص مما أنا فيه وأطيع ربي وأخلص له في إيماني مثل بقية أفراد أسرتي؟

جميل / ڤالمة

 

 

 

فقدان زوجي أفقدني حب الله

أحببت زوجي كثيرا قبل الزواج منه، وبعد زواجي منه زاد حبي وتعلقي به، خاصة بعدما رزقنا الله تعالى أطفالا، وكان هو الآخر يحبني كثيرا، فأنا قرة عينه وبلسمه الشافي لكل الجراح في هذه الحياة، عشت معه الحلو والمر، وكان يعينني على تربية أولادنا، وكنت دوما في صلاتي أدعو الله تعالى أن يحفظه لي، ويطيل عمره، فأنا مجنونة بحبه، وما كنت أتخيل حياتي بدونه، وعشنا أياما جميلة إلى جانب بعضنا، جمعتنا طاعة الله وحبه، وإيماننا الصادق، وما كنت أتخيل أن هذه الحياة الجميلة ستنزع مني، وأبتلى في حب حياتي.

فقد شاء القدر أن يتعرض زوجي إلى حادث مرور أودى بحياته، لم أصدق أنه مات، وتركني أواجه مصيري لوحدي.

لا أصدق أنه رحل بلا عودة، لحد الآن لا أصدق موته، أنا في كل حين أنتظر عودته وأراه في كل أرجاء البيت يضحك ويسامر ويلاعب أولاده.

إنه منذ أن فقدته فقدت معه طعم الحياة ولذتها، أتعلمون أيضا ماذا فقدت: حب الله تعالى، أجل فقدت هذا الحب بداخلي، لا أحس به، لأنني ربما بفقدان زوجي اعترضت على قدر الله تعالى، وكدت أن أكفر، لماذا قبض الله روح زوجي؟ لماذا منحني هذا القدر القاسي؟ أجل أتساءل دوما ثم استغفر الله.

إنني فعلت ما لا يجب، لأنه كان علي أن أسلم بقدري وليس العكس، وصدقوني أنني كما فقدت حب الله فقدت أشاء كثيرة، فأنا تركت الصلاة، تركت قراءة القرآن، صرت لا أرغب في أي شيء، رغبتي انحصرت في البكاء والحزن فقط، لكنني أريد أن أخرج مما أنا فيه، أريد استرجاع حب الله بداخلي، فكيف السبيل إلى ذلك، دلوني جزاكم الله خيرا؟

مليكة / سوق أهراس

 

 

 

نصف الدين

إناث

512 نبيلة، 23 سنة، من ولاية الجلفة، مطلقة وبدون أولاد، تبحث عن الاستقرار من جديد مع رجل ينسيها تجربتها السابقة، يكون مسؤولاو يقدر الحياة الزوجية، لا يهم إن كان مطلقا أو أرملا.

513 مريم من جيجل، 29 سنة، مقبولة الشكل، طويلة القامة 1.73م، تريد الارتباط في الحلال على سنة الله ورسوله مع رجل متفهم يقدر المرأة ويحترمها، صالح، يخاف الله.

514 فتاة من سوق اهراس، 40 سنة، خياطة، تريد شريكا لحياتها يكون زوجا صالحا، متفهما، محترما، لا يتعدى سنه 46 سنة، مطلقا أو أرملا.

515 هبة، 28 سنة، من ولاية وهران، متدينة، محترمة، من عائلة محافظة، ترغب في الاستقرار إلى جانب رجل يكون مثقفا، جامعيا، شهما، عاملا مستقرا، مسؤولا ويقدر الحياة الزوجية، سنه ما بين 30 و40 سنة.

516 شابة من العاصمة، 36 سنة، تود الارتباط برجل جاد صادق له نية حقيقية في الزواج، سنه ما بين 40 و46 سنة.

517 حنان من ولاية المدية، 44 سنة، عازبة، متخلقة، تبحث عن زوج صالح، شهم، ابن حلال، صادق، متفهم، لا يهم إن كان مطلقا أو أرملا وله أولاد.

 

ذكور

509 شاب من ولاية جيجل، 36 سنة، يود الارتباط مع فتاة على سنة الله ورسوله، تكون جميلة الشكل، محترمة، ذات أصل، سنها لا يتجاوز 29 سنة.

510 كريم من ولاية بومرداس، 34 سنة، موظف، لديه سكن خاص، يبحث عن زوجة تكون من عائلة محترمة ومحافظة، سنها ما بين 19 و28 سنة

511 محمد، 37 سنة، متزوج بدون أطفال، يبحث عن زوجة ثانية، علما أن الزوجة الأولى موافقة، لمن تقبل التعدد وتؤمن به، سنها لا يتجاوز 25 سنة.

512 رجل، 42 سنة، أعزب، عامل مستقر، يود الارتباط مع امرأة مطلقة أو أرملة لا يتعدى سنها 36 سنة.

513 سليم من ولاية سطيف، عامل مستقر، 29 سنة، يبحث عن فتاة قصد الزواج، تقاسمه حلو العيش ومره، من ولاية سطيف، لا يتعدى سنها 29 سنة.

514 فيصل من ولاية العاصمة، 31 سنة، جاد ومسؤول، يتيم، موظف، يبحث عن زوجة صالحة تؤسس إلى جانبه أسرة أساسها الحب والمودة، تكون صادقة وجادة ولها نية حقيقية في الارتباط، سنها لا يتعدى 31 سنة.

مقالات ذات صلة