راحة النفوس: فقرنا المدقع نفّر الخطّاب مني وشقيقاتي
ولدت ونشأت وسط أسرة فقيرة جدا، حيث أن والدي عامل بسيط، ونحن أسرة كثيرة الأفراد معظمها بنات، نعيش ببيت بسيط لا يتوفر على أدنى شروط الحياة، والمؤسف أنني وشقيقاتي لم تنجح ولا واحدة في دراستها، فكلنا غادرنا مقاعد الدراسة في سن مبكرة، لأن والدي لم يكن بإمكانه توفير مصاريف التمدرس، فمكثنا في البيت.
والدي لم يسمح لنا بالعمل لنعينه على المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه، هو يخجل بنا أمام الناس الذين لا يرحمون أحدا، سيما أنهم يعايروننا بفقرنا المدقع، وكثيرا ما نسمع الكلام من أفواه الجيران، وأولاد الحومة، ولم يقف الأمر عندهم بل تعدى حتى الأقارب، فنحن في نظرهم عالة، ويخجلون منا خاصة أعمامي ويتمنون لو أننا لا نحمل نفس اللقب، بل في بعض الأحيان ينكرون أنهم أقاربنا.
فقرنا المدقع جعل أيضا الخطاب ينفرون منا بالرغم من أننا والله فتيات طيبات، ووالدنا ربانا أحسن تربية، نحافظ على ديننا، وعلى صلواتنا، ووالدي رجل طيب يحب الله وهو صابر على فقره لأنه يؤمن أنه قدره، ولا مفر منه.
ما يؤلمنا أن الناس تنظر إلينا باحتقار وكأننا ارتكبنا جرائم لا تعد ولا تحصى، لقد بلغت أنا الثلاثين وأنا أصغر شقيقاتي بينما أختي الكبرى في الأربعين، أما الثلاثة المتبقيات فهن ما بين سن الثلاثين والأربعين.
لقد سئمنا هذه الحياة التي جعلتنا دوما نشعر بالحرمان، لم نحقق شيئا في حياتنا، نشعر أننا أجساد بلا أرواح، طرقنا جميعنا باب العنوسة، هذا الهاجس الذي أصبح يطاردنا في كل مكان، وزمان، يرعبنا ويخيفنا، ولا ندري كيف نتخلص منه؟ ومن أغلاله لقد تعبنا وتعبت نفسيتنا خاصة حينما ننظر إلى وجه أبينا الذي هرمه الزمن القاسي، واشتعل شعره شيبا، وعمت التجاعيد وجهه، وأنهك جسده التعب الجسدي والنفسي، وهو يكبت كل شيء بداخله، وصرنا نخشى عليه من مرض مفاجئ.
إنه ليس لدينا إلا الله تعالى، نحن ندعوه ليفرج كربتنا، ولكن إلى متى ونحن بشر وصبرنا بدأ ينفد ونخشى على أنفسنا من هذا الزمن القاسي؟
حورية / برج بوعريريج
بعد خمس عشرة سنة طلاق عاد ليطلبني للزواج
تزوجت منه وأنا لم أبلغ بعد سن العشرين، وقد أحبني كثيرا، وبادلته نفس الشعور، وعشنا أحلى أيام عمرنا، وزادت سعادتنا بعدما أنجبنا ابنتنا الأولى دعاء، لكن القدر شاء أن تنقلب حياتنا إلى جحيم بعدما تركت والدته بيت شقيقه، وجاءت للعيش معنا.
أنا لم أرفض عيشها معنا، بل بالعكس سعدت بذلك، ثم ما دمت أحب زوجي فلا بد أن أحب أهله والدته التي ربته، ورعته، ووافقت على تزويج ابنها مني، لكنني للأسف حبي لها وعطائي قابلته بالسوء، والغيبة، والنميمة، كله بسبب غيرتها الشديدة مني، ولم يهدأ لها بال حتى جعلت صورتي سيئة لدى زوجي، وساءت حياتنا الزوجية فلم يكن أمامنا من خيار سوى الانفصال، فطلقت منه وكان طلاقي ضربة موجعة بالنسبة لي، وحتى أنسى كل ما حدث، بحثت عن عمل، فتوظفت والحمد لله، واهتممت بتربية ابنتي، لكن الله يشهد أنني لم استطع نسيان زوجي، فهو كان يعيش دوما بداخلي، ومرت خمس عشرة سنة على طلاقي، ولم أقبل الزواج من أي رجل آخر ممن تقدموا لخطبتي، في حين زوجي زوجته والدته من امرأة أخرى عاش الويل إلى جانبها، وبعد وفاة والدته رحمة الله عليها، طلقها منذ سنة.
أنا أعرف كل صغيرة وكبيرة عن حياته، لأن ابنتي لم أحرمها من زيارة والدها، ومؤخرا تفاجأت بطليقي يتصل بي، ويطلب مني السماح، ويعتذر عن السنوات الماضية، وعن طلاقه لي، يطلب مني الموافقة على الزواج منه للم شمل البيت، وحتى لا تشعر ابنتنا بحياة الغربة والتشتت.
أنا حائرة مرتبكة، مشتتة التفكير، لا أعرف ماذا أفعل؟ أو كيف أتصرف؟ هل أوافق على طلبه أو أرفض؟ فهو تركني، وتخلى عني حينما كنت بحاجة إليه، وحينما شعر بالضعف يريدني إلى جانبه.
حقيقة أنا أحبه ولكنني لا أستطيع نسيان العذاب الذي سببه لي، فماذا أفعل؟ أجيبوني برد يريحني ويضمن مستقبلي وابنتي؟
مهدية / البويرة
كيف أسجد لله من جديد بعدما ارتكبت الفاحشة
أنا ضائع، تائه، أشعر ببركان داخلي يريد أن ينفجر، يريد أن يثور، لكنني أخمد نيراني لأنني إن انفجرت بما يدور في صدري فلا أحد سيسامحني، ولا أحد سينظر إلى وجهي، ولا أحد سيعذرني، ولا أحد أيضا سيأخذ بيدي ويخفف عني، أتعلمون لماذا؟ لأن الذي ارتكبته ذنب عظيم، عظيم جدا، وأنا العارف بأن من اقتربه فقد اقترب من الفاحشة، وأنا الذي كنت أنصح شباب حينا وأصدقائي، وأنهاهم عن المنكر، وآمرهم بالمعروف، أنا الذي ذهب إلى ذلك الجحيم، وسقت نفسي بنفسي إليه حينما وقعت في حب فتاة، ولا أدري كيف استمالت قلبي، وخطبتها ولم يتم بيننا العقد المدني ولا الشرعي، ولا أدري كيف التقيت بها ذات يوم صدفة؟ ولا أدري أيضا كيف اختليت بها؟ فحدث ما حدث بيننا في لحظة أعمى الشيطان بصيرتي، وفي لحظة غاب فيها الوازع الديني، ولم تبق إلا تلك المشاعر الجياشة نحوها، فوقعت مصيبتي، ومعصيتي، ومن يومها وأنا كالمجنون أستغفر الله في كل لحظة، وأبكي لكنني لا أشعر بأي رابطة مع ربي، أشعر أنه غاضب علي، لا أ شعر بتلك الرابطة التي كانت تجمعني به، حينما أسجد أشعر أنني خارج رحمة ربي، لا ألتمس أي طعم من طعم الإيمان الذي كنت عليه، كل ما أشعر به برودة، ولكن هناك حرقة بداخلي، حسرة، ألم، معاناة، أنا تائه لا أجد مكاني المعهود بين المؤمنين الذين يسعون لرضا الله تعالى، ما علي فعله، أأصرخ وأقول أنني ارتكبت الفاحشة حتى أرتاح، أم أكتم الأمر بداخلي، وأبقى هكذا أبكي، وأبكي، وأبكي.
أريد أن أشعر بتلك الراحة المعهودة، أنا إن اقتربت من الصلاة، وإذا هممت بالسجود لا أقوى، أشعر بخيانة إيماني، كيف استطعت أن ارتكب هذا الذنب؟ كيف استطاع الشيطان أن يستولي علي ويوقعني في شباكه؟ كيف؟ هل يغفر الله لي بعد هذا الذنب العظيم؟ هل ستدركني رحمته وأجد اللذة من جديد في صلاتي وسجودي وإيماني؟ لكن متى فأنا اشتقت إلى كل ذلك؟
عبد الغني / قسنطينة
منحت أولادي كل شيء ومنحوني الوحدة القاسية
لا تتعجبوا إن كان رجل مسن يراسلكم، ويكتب إليكم، ليروي لكم معاناته مع هذا الزمن القاسي الذي جار عليه.
كنت في ما مضى صاحب بنية قوية، أعمل ليل نهار حتى أوفر لأولادي وزوجتي العيش الكريم، وبفضل الله تعالى استطعت أن أبني بيتا كبيرا، عشت فيه سعادتي وكنت أنتظر رؤية أولادي رجالا، أفرح بهم يوم زواجهم، وأرى أحفادي، ومرت السنون بسرعة، وكبر أولادي، وتزوجوا كلهم، لكن أحلامي تلاشت، فأولادي رحلوا عني، لا أحد بقي معي في كبري يؤنس وحدتي خاصة بعد وفاة زوجتي، أولادي كل واحد استقل ببيته، تركوني أعيش وحيدا، أتجرع كل ألوان العذاب، والآلام، أبقى أتذكر الأيام التي خلت، أرى أمامي زوجتي وهي تركض وراء أولادي من غرفة إلى أخرى، وأتذكر كل المناسبات التي جمعتني معهم، والله أبكي يوميا وأحترق.
أولادي، فلذات كبدي، يرفضون العيش معي، أتدرون لماذا؟ لأن زوجاتهم يرفضن خدمتي، أولادي حينما طلبت من أحدهم أن يترك بيته المؤجر والعيش معي لأن البيت كبير ويتسع لعائلتين، قال إن زوجته تريد الاستقلالية بالبيت، وعرض علي الزواج وقال إنه مستعد أن يخطب لي المرأة التي أريدها، قال هذا بدون أن يخجل من نفسه.
لقد أحزنني كلام ابني كيف له أن يخطب لي، وأنا لو فكرت في الزواج ما كنت لأعرض عنه، وما كان شيء ليعترض طريقي، ابني يريد تزويجي في حين يرفض العيش معي لأن زوجته تتحكم فيه ولا تريد خدمتي، وأنا لا هدف لي من أن تخدمني زوجته بل هدفي هو المواساة، وأن أرى البيت ممتلئا بمن هم من لحمي ودمي يواسون وحدتي القاتلة.
أنا حزين جدا، أعيش على ذكرى الماضي فقط، ولا أدري كيف سأقابل الأيام المتبقية من عمري ؟
محمد ابراهيم / الأغواط
نصف الدين
إناث
440) فتاة من الشرق 24 سنة أستاذة تبحث عن الاستقرار إلى جانب رجل شهم يكون لها الزوج الصالح، يكون متفهما يقدر الحياة الأسرية ناضجا يقاسمها مساعيها في الحياة، مقيم بفرنسا أو كندا، أو من الجزائر شرط أن يكون طبيبا أو شرطيا سنه لا يتجاوز 34 سنة.
441) زهرة من ولاية الجلفة 25 سنة أستاذة تبحث عن زوج صالح يوفر لها السكينة والأمان متفهما يخاف الله مستعدا ليكوّن أسرة أساسها المودة والرحمة عامل في سلك الأمن أو الجيش، أما سنه 26 فما فوق لا يهم المنطقة.
442) سيليا من تيزي وزو 28 سنة عاملة طولها 1.65 بيضاء البشرة تبحث عن شريك الحياة الذي يقاسمها أحلامها ويحقق لها الاستقرار يكون عاملا مستقرا ومستعدا لفتح بيت الزوجية.
443) منى من ولاية ميلة 39 سنة ربة بيت ممتازة محترمة من أصل طيب ترغب في بناء بيت الحلال على سنة الله ورسوله مع رجل صالح وصادق له نية حقيقية في الزواج لا يهم إن كان مطلقا أو أرملا،
444) صونية من ولاية عنابة 28 سنة عاملة متحجبة طويلة 1.80 جميلة الشكل متدينة تبحث عن زوج صالح يخاف الله يقاسمها أحلامها ويحقق لها الاستقرار.
445) فوزية من الجزائر 37 سنة عاملة في شركة خاصة تود الارتباط برجل عامل مستقر لديه سكن خاص جاد في الارتباط، صالح يتقي الله سنه ما بين 39 إلى 50 سنة.
ذكور
437) عماد 30 سنة عامل بسلك الأمن من الجزائر يرغب في الزواج على سنة الله ورسوله من فتاة محترمة واعية وذات أصل طيب تكون عاملة من الجزائر العاصمة وضواحيها سنها ما بين 20 إلى 35 سنة.
438) سفيان من سطيف 36 سنة مطلق لديه ولد في حضانة أمه عون أمن يود الارتباط في الحلال بفتاة لها نية حقيقية في الارتباط تقاسمه مساعيه في الحياة وتكون ماكثة في البيت لا يهم إن كانت مطلقة من غير أولاد من ولاية سطيف سنها بين 26 إلى 30 سنة.
439) شاب من ولاية تلمسان 31 سنة جامعي عامل يبحث عن بنت الحلال التي تقاسمه حلو العيش ومره، تكون متفهمة ومستعدة لبناء بيت الحلال سنها ما بين 24 إلى 29 سنة.
440) شاب من وهران ملتزم يبحث عن بنت الحلال التي تقاسمه حلو العيش ومره تكون متفهمة صالحة تقدر الحياة الزوجية سنها أقل من 25 سنة
441) عماد 29 سنة من الجزائر يرغب في دخول القفص الذهبي إلى جانب فتاة محترمة ناضجة تسانده في السراء والضراء سنها لا يتجاوز 29 سنة من ولاية تيزي وزو.
442) علي من ولاية الجلفة 24 سنة تاجر عازب يريد الارتباط في الحلال بامرأة مطلقة سنها لا يتجاوز 35 سنة لديها سكن.