راحة النفوس: هل أبقى مع امرأة تعيش مع الحبّ الأوّل في الخيال؟
السلام عليكم ورحمة الله.. أنا شاب في الخامسة والثلاثين من العمر أعمل طبيبا، منذ عام تقريبًا عرَضتْ عليَّ أمّي أن أتزوَّج من ابنة صديقتها التي تربت معها، وابنة صديقتها هذه تعمل معلمة، وقالت لي والدتي بأنّ الفتاة لا تمانع في الارتباط بي، فقلت لها بأنني أريد رؤيتها، وفرحت والدتي لأنها كثيرا ما حاولت إقناعي بالزواج لأنني عزفت عنه وغرقت في العمل، ولكن اتفقتُ على أن لا تعمل، فالاختلاط لا أرضاه لشريكة حياتي مع ما يحدث من خيانة وغدر القريب قبل البعيد.
فرضي أهلها وذهبنا وطلبناها رسميّا ورأيتها فأعجبتني، وفرح أهلي وأصحابي عندما أعلنت الخطوبة لكنّ الفتاة كانت متردِّدة في ترك عملها، ولكنها بعد ذلك تركته وتزوجنا، وجاءت لتعيش معي في بيتي، وكانت والدتي معي في البيت وكانت هي لي نعم الزوجة ولأمّي نعم البنت.. فأخواتي البنات تزوجن وأخي الوحيد سافر إلى فرنسا وتزوّج هناك ولم يعد. ولا يصلنا منه سوى مكالمة هاتفيّة أو تهنئة بمناسبة أو تعزيّة بقدر من أقدار اللّه التي لا نفرّ منها. بعد شهور حدث شيء آلمني كثيرا، فلقد عدت من العمل ووجدتها تشاهد مسلسلا تركيّا به الكثير من العري، سألتُها: لماذا تشاهدين هذه المسلسلات الفاضحة! قالت: إنَّها غير مرتاحة وتريد أن تقضي وقتها بمشاهدة المسلسلات، قلت لها: لكن هناك مسلسلات أنظف من هذه، قالت: لو كنت الآن أعمل لما شاهدت مثل هذه المسلسلات ولا غيرها! قلت: لكن أنت التي رضيت بهذا وكان اتفاقنا أن تتركي العمل ولم أجبرك على ذلك جبرا، قالت: ليس هذا فقط، ليتني ضحيت بعملي من أجل رجل وسيم مثل هؤلاء الذين لا يعجبونك، قلت لها: هل تقولين لي مثل هذا الكلام؟ ولم أستطع إمساك نفسي فصفعتها صفعة بكلّ ما لديّ من قوّة وبكلّ ما لديّ من غضب.. فقالت لي وهي تضع يدها على خدها: إن كنت رجلا طلقني، وأخذت حقيبتها وخرجت، وقبل أن تخرج قالت: طلقني أفضل لك من أن يأتي إخوتي، لقد كان كلامها تهديدا مباشرا وإهانة مؤلمة، فأنا قلت لها ذات يوم، بأني وحيد وليس لي إخوة، وأخي الوحيد تركني هنا وسافر، وهي اليوم تسبّني بما قلته لها في لحظة حزن وأسى، أنا الذي كنت أظنها الزوجة والحبيبة والصديقة! أنا الذي لم أخنها بالغيب رغم أنّ الكثير من النساء حاولن إغرائي لكنني أخاف الله حتّى قبل الزواج منها، وهي الآن تشتمني بما لا يحتمله رجل. في اليوم التالي اتصلت بي وهي تتأسَّف وتقول لي: أنا لا أعرف ما حدث لي لست على مايرام! هناك شيء يحدث لي ربما سحرتني امرأة أو عدوّ لي ولك. فقلت لها: أنا مازلت زوجك ولن أفرط فيك، وعندما عادت، سألتُها: لماذا أنت هكذا؟ صارحيني هل ندمت على الزواج بي؟! قالت: لست أدري لكنني منذ مدّة فكّرت في شاب كنت أحبّه وهو حبّي الأوّل… فغابت الدّنيا في عيني ودارت بي الأرض وشعرت بصداع قوّي وسقطت مغشيّا عليّ… وعندما أيقظني الطبيب عرفت أنني في المستشفى وأوّل ما فكرت فيه هو تطليق زوجتي لكنني، ولكنني رأيتها تبكي من أجلي، وهي التي أخذتني للمستشفى، وقالت لي والدتي: “هذا المرة تحبّك يا وليدي وهي مرا نتاع الصحّ”، لكنني لا أستطيع أن أنسى ما قالته عن الشّاب الذي كانت تعرفه قبل زواجنا .. رجاء قولوا لي هل يمكن أن أبقى مع امرأة تحبّ غيري؟ وتواجهني بكلّ برودة بحقيقة قاتلة؟.. ساعدوني.
عدنان.ح– 35 سنة/ وهران
جميلة.. ولكن أين العريس؟
أنا شابة بلغت الخامسة والثلاثين من العمر، جميلة ذات أخلاق عالية، ومن أسرة ذات سمعة طيبة. رغم جمالي وخلقي إلا أنني لحد الساعة لم أرزق بزوج، والسبب لا أفهمه، كل من يراني يريد التقرب مني سواء من طرف الشباب أو من طرف النساء اللواتي تشاهدنني في الأعراس، حيث أكون في كامل زينتي، فكل واحدة تقول إنها ستخطبني لابنها أو شقيقها، ومنهن من تأخذ حتى رقم هاتفي، وتعدني أنها ستتصل بي، وأبقى أنا أنتظر بصيص أمل يشرق في حياتي، فتمر الأيام وتطول مدة الانتظار، ولكن هيهات لا اتصال، ولا وفاء بالعهد، وهذا كان يزيد من عذابي حتى أنني فقدت طعم الحياة، ولذتها، وصارت حياتي يلونها لون واحد هو لون الظلام، غابت ابتسامتي، فقدت الأمل في الحياة، وفقدت حتى الثقة بنفسي، وصرت لا أفهم ما الذي يريده شباب اليوم، هل زوجة صالحة جميلة، خلوقة أم غير هذا؟
أنا كلما يمر يوم علي أشعر فيه أنني كبرت بعشر سنوات، والعنوسة أصبحت شبحي الدائم يطاردني أينما ذهبت لدرجة صرت أخجل من رؤية الناس، وسؤالهم لماذا لم تتزوجي لحد الآن وأنت تتمتعي بكل هذا الجمال؟ وحينما أجيبهم أن المكتوب لم يأت بعد، يستغربون وينظرون إلي بنظرة تحمل بين طياتها العديد من الأسئلة وأشعر خلالها بالحرج الشديد.
والله أنا لا ينقصني شيء، لكن لماذا لم أتزوج؟ لا أفهم هل نصيبي هو لم يأت بعد؟ أم أن بي عيب يراه الناس ولا أراه؟ وإن كان كل الناس يرونه فلماذا يحبونني ويريدون التقرب مني؟
أن أختار كزوجة فهذا أصبح من ضرب المستحيل، أنا أبكي على حظي التعيس، فكل بنات أقاربي وجيراني الأصغر مني ومن هن في مثل سني تزوجن، وبقيت أنا بلا زواج، إنني أتوق أن أحقق حلمي الوردي، أن أكون زوجة، وأما ترعى شؤون أولادها.. لكن كيف؟
أنا تعيسة، حزينة، سنوات عمري تسري بلا رجعة، وزهرة شبابي تذبل مع كل مطلع فجر جديد، ولا أدري كيف سيكون مصيري؟
فايزة / البليدة
حاربت الله! فكيف أنجو؟
أستطيع القول إن حياتي كانت أشبه ببئر عميقة يسودها الظلام الحالك، وبالكاد ينجى منها، ذلك أنني كنت من بين الشباب الطائش الذي لا يفقه شيئا عن أمور دينه، وربه، همه الوحيد التمتع بالحياة والانسياق وراء شهواتها وملذاتها، كنت أحب النساء جميعهن، أخالطهن في الحرام، وكنت أتلذذ بشرب الخمر فأتردد على الحانات رفقة أصدقاء السوء، وكنت أيضا ذلك المخادع المراوغ أسرق الناس من خلال تجارتي لأربح الكثير من المال، هو مال الحرام كنت أنفقه في الحرام، ولم أقف عند هذا الحد بل كنت أسيء لكل من وقف في طريقي حتى والداي اللذين كانا في كل مرة يطلبان مني ترك طريق الحرام، ما كنت لأسكت، أسبهما وأشتمهما وأسب كل شيء يخص الدين والله لأنني كنت أرى أن كل ما أمر به الله من نواه قيود تسلبني حريتي، وما أود فعله، فعلت هذا مع كل واحد كان يريد نصحي بل تجرأت على محاربة الله بكل الألفاظ القبيحة، وكل أفعال بغيضة، ولكن رحمته الواسعة أدركتني وأحمد الله تعالى أنه اختارني من بين عباده الضالين لينير دربي بتوبة منّ بها علي، وحينها فقط علمت أنني كنت أشبه أبا جهل بجهلي لدين الله وكم كنت غارقا في المعاصي، والذنوب، أحمد الله أنه نجاني من تلك البئر المظلمة وأنار دربي، وبالرغم من توبتي إلا أنني لا زلت لا أشعر بالراحة، فالندم على أفعالي يقتلني، ويجعلني أبكي ليليا ونهارا، وأستغفر الله ليلا ونهارا، فبالله عليكم أنا حاربت الله ورسوله وعقابي شديد عند الله تعالى!.. فكيف أنجو مما فعلت؟
علي. تيبازة
زوجي يتمتع بإذلالي أمام الملأ
حينما تقدم لخطبتي كنت من بين أسعد الناس على وجه الأرض، كيف وهو الذي يتمتع بالوسامة، ويشغل منصبا مهما، ويملك بيتا خاصا، وسيارة فخمة، الكل كان يحسدني لارتباطي به خاصة قريباتي وصديقاتي، وكنت أعتقد أنه بعد زواجي سأعيش السعادة الأبدية إلى جانبه لكنني اكتشفت أنني تزوجت رجلا بلا أخلاق، ولا ضمير، ذلك أن زوجي ونظرا لوسامته، وشغله الوظيفة المرموقة فإنه مغرور بنفسه، يحتقر كل من حوله بمن فيهم أنا.
نعم أنا زوجته، ورفيقة دربه التي من المفروض أن يعاملني بحب، وحنان، ودفء، إلا أنه يحتقرني، ويتمتع بإذلاله لي أمام الملأ خاصة أهله، والجيران، ففي الكثير من المرات يسمعني الكلام السيء، ويعيب أعمالي أمام الجميع بل ويلجأ إلى لعني وسبي أمامهم، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل أصبح يحرض أولادنا على احتقاري وإذلالي بنفس طريقته ولأنني أرفض ذلك وأحاول معاقبة أولادي على هذا التصرف من باب التربية، فإنه يثور في وجهي، ويحاول أن يحمي الأولاد، وبمعاملته لهم بهذا الشكل فإنهم أصبحوا لا يحترمونني خاصة أمام الناس؟
لقد سئمت العيش إلى جانب زوج لا يحترمني، ويهينني باستمرار، ويعاملني على أساس خادمة له وليس زوجة، هو يفتقر إلى الرحمة، والرأفة، يعتبر نفسه فوق كل شيء، الغرور أعمى بصيرته، وأنا صرت لا أطيقه أفكر في الانفصال عنه والعيش بكرامة وكل الكبرياء، لكن أفكر من جهة أخرى في أولادي الصغار، فأنا أحبهم كثيرا وإن تركتهم ورائي أخشى أن ينشؤوا على سيرة والدهم التي لا أرضى أن يكونوا عليها، فأنا أم قبل كل شيء، وأحب مصلحة أولادي ولكنني أتألم وأتعذب ولا أجد مخرجا لمشكلتي، في بعض الأحيان أعجز حتى عن التفكير، لا أنكر أن كرهي لزوجي جعلني أهجره من وقت لآخر عقابا مني له لكنه لم يكن ليبالي بما أفعله بل يقول إنه مستعد أن يتزوج من هي في سن الثامنة عشر وتسعده بدلا مني وهذا ما كان يقتلني.
أنا وجودي بالبيت كعدمه بالنسبة لزوجي هو يعتبرني قطعة أثاث وأنا صرت لا أعرف كيف أتصرف، فماذا أفعل بالله عليكم لأعيش كباقي الزوجات معززة مكرمة ببيتها الزوجية؟
جوهر / تلمسان
ماذا أختار زوجي أم أهلي؟
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أنا شابة في الخامسة والعشرين من العمر، أنا كنت أعيش في دبي لدى شقيقي، وكنت أدرس هناك، فشقيقي كان يحبّني كثيرا ولا أحكي مع والدتي ووالدي إلاّ عبر السكايب أو الآمسان، ولكن منذ أن خطب شقيقي فتاة تغيّر سلوكه تجاهي وصار مهتما بنفسه وخطيبته التونسيّة التي تشتغل معه وتريد أن تشاركه في مكتبه الاستثماري في دبي كما أسلفت.. فكان عليّ أن أعود إلى الجزائر.
وعدت وعملت لدى صديق أخي هو لديه مكتب خاص بتصدير الالكترونيات، وكان شابا طيبا، كما نقول نحن “وليد فاميليا”، وبعد مرور عام، تكلّم مع أخي في الهاتف، وطلب منه يدي، فكلمني شقيقي في الأمر، فقبلت بالشّاب، فطلب منه شقيقي أن يذهب لطلبي مباشرة من والدي، وبالفعل حضر بعد أسبوع مع والدته وشقيقته الكبرى وعمّه، وبعد حوالي 5 شهور اتَصل بي، ليقول لي هذه الكلمات: “عندما نتزوّج انسي أهلك فلا أريد أن تزورينهم إلاّ في الأعياد ولا يجب أن أتصل بهم عبر الهاتف إلاّ عند حضوره”.
لا أدري لماذا شعرت بخوف وأنا أسمع تلك الكلمات؟ لقد أحسست بأنّ ذلك ذل ما بعده ذلّ وظلم ليس بعده ظلم، وخفت من فشَلِ ذلك الزواج، فأخبرتُ والدتي بتلك المكالمة بعد تردد، فوجدت أمِّي تقول لي: “إنها غيرة رجل على امرأته وبعد الزواج سوف يتغيّر”، وقال لي أخي عندما اتصلت به: “صاحبي وأعرفه، إنه طيب، ولكنه يريد فقط ليخيفك لكي لا تطمعي في التحكم فيه، ونحن الرجال هكذا لا نريد المرأة المتسلطة”، فقرَّرتُ أن أوافق على الخِطْبة، على أمل أن يكون رأي والدتي وشقيقي رأيا صوابا، فوالدتي امرأة مجربة، وشقيقي قال لي بأنّ صديقه هذا، شخص خلوق وهو “يخاف ربّي”، وحددنا يوم الزفاف، وكانت فرحتي فرحة لا وصف لها، وأحسست بأنّ الرجل أحبَّني فعلا، ورغم خشونة سلوكاته، فالذي طمأنَني أنّي أحسست أنّي تعلقت به، وصار كلّ شيء في حياتي.
ومع أنّني لم أطالبه بذلك، إلاّ أنّه تركني أعمل معه في المكتب، وهذا جعلني أرتاح أكثر، فمادام ترك لي حريّة العمل، فلن يمنعني من مكالمة والدتي وشقيقاتي، ولن يحرمني من زيارة والدتي عند الاشتياق إليها.. لكن مرّة وأنا في المكتب اتصلت بوالدتي وسألت عنها ودردشت معها، وكانت سعيدة بسعادتي وكلّمت شقيقاتي واحدة واحدة، وعندما دخل ووجدني أضحك، سألني مع من كنت أتكلم، فأجبته، فاحمرّ وجهه غضبا، فظننت أنّ السبب استخدامي لهاتف المكتب في اتصالاتي، لكن عندما سألته ونحن في البيت عن سبب تغيّر وجهه عندما وجدني أكلّم أهلي قال: “لقد اتفقنا من البداية أن لا تكلّمي أهلك إلاّ في وجودي، وأرى أنك خدعتني”، لم أحتمل كلمة “خدعتني”، فغضبت وتشاجرنا، وبكيت طيلة الليل، وفي الصباح أيقظني للذهاب إلى العمل، فرفضت فذهب وتركني، وكنت أريد أن يتحايل عليّ لكنه لم يفعل، وفكّرت في ترك البيت، لكنني لم أشأ تدمير بيتي بيدي، فربما يطلقني لسبب مثل هذا، فهو خشن الطباع وعصبي رغم طيبته، ولم أشأ إخبار والدتي فهي مصابة بالسكّري، ووالدي مصاب بالضغط، فماذا أفعل؟.. هل أعيش سجينة رجل رغم حبّه لي إلاّ أنه قاس ومتسلّط؟.
سماح.ق– 25 سنة/ القلّ
الرد على صاحبة مشكلة :
أحببت داعية فكيف أصل إليه؟
أختي المحترمة، اسمحي لي أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى والديك الكريمين اللذين فرضا عليكم داخل البيت مشاهدة القنوات الفضائية الدينية فقط، وهذا ليس من باب الظلم، ولكن في الحقيقة خوفا عليكم من الضياع فضلا عن السماح لكم بمشاهدة تلك القنوات التي تبث سمومها لإفساد أخلاق الشباب، وحبذا لو كل الآباء بالجزائر أو بأي دولة عربية مسلمة يسيرون على منهاج والديك حتى تكون ضربة قاضية لأعداء الدين الذين يتربصون بنا ليلا ونهار، ولا يهدأ لهم بال حتى يحطموا الشباب المسلم، ويبعدونه عن دينه وخلقه.
أختي أرجو ألا تنزعجي حينما أقول لك أنك مخطئة، وربما تسألين نفسك ما الذنب الذي ارتكبته؟ أو ماذا فعلت؟ هل أقدمت على شيء يغضب الله تعالى، فأنا أتابع القنوات الدينية فقط، لكن اعلمي أن العين زانية، أجل زانية، فأنت تركتي الأهم، وأقصد الفائدة الكبيرة وهي علم الداعية الذي ينير دربك، وانشغلتي بحسن شكله وجعلتي منه حبيب عمرك، تفكرين فيه عشية وضحى ونسيتي أن الشيء الوحيد الذي ينبغي التفكير فيه هو دراستك حتى تتحصلين على أعلى المراتب المشرفة لك بالدرجة الأولى، ولوالديك بالدرجة الثانية لتكونين مفخرة لهما.
أختي لقد لعب الشيطان بعقلك وأنت استسلمت لوسوسته وخير دليل على ذلك ما ورد في اعترافك بقولك: “لكن مشاهدتي له يوميا جعلت قلبي يتعلق به كثيرا وأصبحت أحبه بجنون ليس لسماع دروسه أو خطبه بل لرؤيته هو شخصيا في حين أبقى أدقق في تقاسيم وجهه، وأعشق ابتسامته، هو يقتلني حينما يضحك”.
أختي أنصحك إذا أردت أن تعلقي قلبك فعلقيه بالله عزوجل، هو أعلم بمصلحتك، ولا تخفى عنه خافية، وعليك أيضا أن تبتعدي كل البعد عن هذه الأحلام المجهولة العواقب والتي ستفقدك صحتك وتضيّع عليك الوقت في حين أن وقت العبد ثمين ينبغي استغلاله فيما يفيد ويعود على العبد بالخير، فلا تتركي الشيطان يصطادك مرة أخرى، وسماعك لهذا الداعية الأفضل أن يكون عن طريق الأقراص المضغوطة التي لا تحتوي على صور، أو أشرطة كاسيت، كما ينبغي عند سماعك له أن تتغلبي على عاطفتك، وتسمعي إليه بعقلك لاستيعاب الدروس، والاستفادة منها في حياتك، وبإذن الله ستنجحين وتتخلصين من عذابك. وفقك الله.
أخوك في الله: ق / وسيم / البليدة
نصف الدين
إناث
621 شابة من ولاية برج بوعريريج، 27 سنة، موظفة، سمراء البشرة، تريد إتمام نصف دينها مع رجل محترم ويقدر الحياة الزوجية، ناضج وله نية حقيقية في الزواج، يكون دركيا ومن أي ولاية.
622 امرأة من المدية، 41 سنة، عزباء وماكثة في البيت، تود الارتباط في الحلال برجل محترم يكون ناضجا وقادرا على بناء أسرة، سنه ما بين 41 و55 سنة، لا ترد إلا على المكالمات الجادة.
623 فتاة من ولاية الجلفة، 37 سنة، جميلة، عزباء، ماكثة في البيت، تبحث عن ابن الحلال يكون طيب القلب وصادقا، كما لا تمانع إن كان مطلقا أو أرملا بشرط أن لا يتعدى سنه 47 سنة ويكون من ولاية الجلفة.
624 جميلة 27 سنة، جامعية، تبحث عن زوج صالح يوفر لها السكينة والاستقرار، يكون عاملا ومستقرا ومستعدا لبناء بيت الحلال، لا يهم السن ولا الولاية.
625 امرأة 32 سنة، من العاصمة، عاملة مؤقتة، تود إكمال نصف دينها وتوديع العزوبية رفقة رجل جاد ومتدين، من عائلة محترمة وطيبة، سنه لا يقل عن 35 سنة
626 عاصمية 43 سنة، ماكثة في البيت، تود دخول القفص الذهبي مع ابن الحلال الذي تتمنى أن يكون خلوقا وجادا وله نية حقيقية في الاستقرار وبناء أسرة وبيتا زوجيا، لا يهمها إن كان مطلقا أو أرملا، ولا يهمها الولاية.
ذكور
617 فريد من الجزائر العاصمة، 32 سنة، عون أمن وله منزل خاص، يبحث عن امرأة للزواج، لا يتعدى سنها 27 سنة، تكون جميلة وذات أخلاق، كما يريدها أن تكون عاملة إن أمكن.
618 نور الدين من ولاية أم البواقي، عامل بسلك الأمن، سنه 28 سنة، يبحث عن بنت الحلال التي يريدها أن تكون متدينة وذات أخلاق وعاملة في قطاع التعليم أو الصحة وسنها لا يتعدى 25 سنة، لبناء أسرة سعيدة أساسها الحب والتفاهم والصدق. بشرط أن تكون من ولاية أم البواقي.
619 خليل من ولاية بشار، 40 سنة، أستاذ، يود الارتباط في الحلال مع فتاة سنها ما بين 20 إلى 28 سنة وتكون ممرضة. لمن يهمها لأمر الرقم لدى الجريدة.
620 سيدي علي، 30 سنة، من الجزائر العاصمة، يود توديع العزوبية مع فتاة محترمة وذات أخلاق وطيبة قلب، سنها ما بين 18 و22 سنة، كما يريدها يتيمة.
621 فريد من الجنوب، 44 سنة، تاجر، يود دخول القفص الذهبي مع فتاة من ولاية سيدي بلعباس، سنها ما بين 22 و30 سنة، ولا يهمه إن كانت مطلقة أو أرملة.
622 شاب من ولاية الأغواط، 40 سنة، سلفي، عامل، يبحث عن فتاة قصد الزواج على سنة الله ورسوله، تكون متدينة وجميلة، سنها 22 إلى 30 سنة، لا يهمه إن كانت عزباء أو مطلقة، لكن بدون أولاد، بشرط أن تكون من ولاية الأغواط، تيارت أو الجلفة، مع العلم أن لديه سكنا خاصا.